"أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلب هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام. لم يكن ثمة سوى مقاومة وحيدة ممكنة : ألّا نأخذه على محمل الجد" - ميلان كونديرا -
لا يتألم الإنسان من الحدث فقط، بل من تصوره لكيف سيراه الآخرون وهو يمر بهذا الحدث، لذلك يلجأ الكثيرون للسرية المفرطة أو الكذب الكثير، حماية لأنفسهم من نظرة ما مثل (شفقة-عار-ازدراء-تعاطف) ، ويبدو أن الإنسان يكره الشاهد على مآسيه، يكره كل من رأوه يسقط أو يضيع.
لا ينفكّ دور المجتمع في صياغة الإنسان عن إدهاشي، لأنه حتى وإن كانت العلاقات الاجتماعية محدودة جدا إلا أن المجتمع داخلنا كعضو حيوي في وعينا، يشبه الكبد أو الكلى.
يوما بعد يوم تتحول المجتمعات لإيماءات أونلاين وغير محسوسة "مراقبة رقمية" لكنها بنفس الأهمية في إدراكنا لقدراتنا ووعينا بأنفسنا.
نداء عدم قبول النقص في الحياة يساوي عدم قبول الحياة، لأن الحياة قائمة على نقص نسعى لملئه، والتكيف معه، على احتضان التشققات التي ينفذ منها النور.
يعدك العالم بجنات عدن إن لم تقبل النقص، والحقيقة هي أن الجحيم هي مصير من لم يقبل نقوصه، السعي هو مغزى الإحساس بالنقص، لأنه محاولة مستميتة للتعويض، والمشكلة ليست في وجود النقص، بل في إدراكه والرواية التي ترويها لنفسك عنه، هل ترى نفسك لوحة جميلة فيها بقعة بلون غريب أم أنك اللوحة المبقعة.
القسوة نسخة رخيصة من القوة، الإبهار لعبة مُشتراة ومؤقتة من القوة، الإيذاء نسخة بدائية من الإنسان،
الاستعراض بالعلاقات نسخة طفيلية من القوة، الأصالة فقط تُرضخ نفسك للنسخة الأنقى من نفسك، تقف ندا لند مع الجميع، إنسان لإنسان، هذا أنا.
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
دوماً يبهرني الدكتور عماد رشاد في قدرته العجيبة على اختيار بعض العبارات التي تختصر لك الكثير من الكلام، وتحرك ما بداخلك..
لابد من قدر من الحرمان لكي تتحرّك: