💞 نتساءل:
هل نحنُ من نسكن الأقلام، لنودع فيها أسرارنا؟
أم أننا مجرد حكايات تبحث عن الخلود، فتسكن الورق؟
أم أننا نكتب لنحتمي بالكلمات، ونصنع من الحبر وطنًا صغيرًا يأوي تعب أرواحنا؟
وربما الحقيقة أن الأمر يجمع كل ذلك…
فنحن لا نسكن الأقلام وحدها، ولا تحفظ الأوراق الحكايات من تلقاء نفسها؛ بل نكتب لأن في أعماقنا شيئًا يخاف أن يذوب مع الأيام، لأن بعض المشاعر لا تجد لها صوتًا، فتختار الحروف لسانًا، ويختار القلب السطور مأوى.
ولهذا، نترك بين الكلمات أثرًا يشبهنا، ونخبئ في البياض ما لم نستطع البوح به، حتى إذا مرّ بنا الزمن، بقي للحبر شاهدٌ يقول: لقد كانت هنا روحٌ أحبت، وتألمت، وآمنت أن أجمل ما يُكتب هو ما يُنقذ القلب من صمته.
✍️نبض قلمي
#بوح_الخاطر
#بوح_آخر_الليل
“ما كان مع زكريّا من الأسبابِ إلا شيبةُ رأسه، وامرأةٌ عاقر، ورغم ذلك كانت النتيجة: إنَّا نُبشِّرُك… المسألةُ كلُّها قلبٌ موقن.
#مساء يشبهُ يقين زكريا … لا تعجزه المستحيلات.
.
عاماً آخر على وشك الانتهاء ويبدأ بآخر
يارب إنها أيام يملأها الشتات والتفكير المُفرط اللهم دلني لكل ماتراه خيرًا لي ويسر لي أمري، يارب أغرق صدري في بحر الرِّضا والسَلام علمني أن لا أضيق واجعل قناعتي كُلها أن الخير فيما كُتب لا فيما أُريد.
**لعل الله أرادك أن تقرأ هذا الآن...**
إذا كنت تعيش هذه الأيام بين دعوةٍ تنتظرها...
وفرجٍ تتمنى اقترابه...
وبابٍ تتساءل متى يُفتح...
فربما هذه الكلمات كُتبت لقلبك تحديدًا. 🤍
تذكر:
ليس كل تأخيرٍ حرمانًا...
وليس كل منعٍ خذلانًا...
وليس كل بابٍ أُغلق في وجهك نهايةً للطريق.
أحيانًا يكون أعظم لطفٍ من الله...
هو الشيء الذي لم يحدث.
✨
كم من أمنيةٍ بكيت لأنك لم تحصل عليها...
ثم شكرت الله بعد سنوات لأنها لم تتحقق.
وكم من بابٍ ظننت أن سعادتك خلفه...
ثم اكتشفت أن الله كان يحميك من خلفه.
وكم من تأخيرٍ أوجع قلبك...
وكان في علم الله أعظم أسباب جبرك.
🌱
نحن نحكم على الأقدار من زاويةٍ ضيقة...
أما الله فيدبرها بعلمٍ لا يحده زمان ولا مكان.
لذلك...
حين يضيق صدرك من الانتظار...
لا تقل:
"لماذا تأخر الفرج؟"
بل قل:
"يا رب، أعلم أن خلف هذا التأخير حكمةً ورحمةً لا أراها الآن."
وهنا يبدأ السلام الحقيقي.
💙
فأجمل ما يمكن أن تمنحه لقلبك الليلة...
أن تحسن الظن بالله.
وأن تتذكر أن الله لا ينسى دعوةً رفعتها إليه.
ولا دمعةً ذرفتها بين يديه.
ولا أمنيةً أخفيتها في قلبك.
🤲🏻
اللهم ارزقنا يقينًا لا يتزعزع، وطمأنينةً لا تهزها الظروف، وحسن ظنٍ بك في كل ما قضيت.
📖 ومن أصدق النصائح التي يمكن أن تقدمها لنفسك:
احصل على كتاب **"ظن عبدي"** واقرأه برويّة عندما يثقل قلبك أو يطول انتظارك...
فربما تجد بين صفحاته معنىً يعيد الطمأنينة إلى قلبك ويذكّرك بجمال تدبير الله.
🤍 وإذا لامستك هذه الكلمات، فادعم حساب **ظن عبدي** بإعادة النشر والمتابعة، لعل رسالةً واحدة تصل إلى قلبٍ منكسر فتكون سببًا في سكينته وجبره.
🔄 شارك المنشور... فربما يحتاجه شخصٌ اليوم أكثر مما تتخيل. ✨