أصوات الانفجاراتِ تشقُّ السمع…
الأبواب ترتج
الشبابيكُ ترتعد
والأطفالُ يختبئون في حضن الرعب.
لحظةٌ عابرة عندنا…
لكنها في غزة واقع يومي منذ أكثر من سبعمائة يوم
ليلٌ يُذبح
وطفولةٌ تُسحق
وسماءٌ تمطر نارا لا مطرا.
هناك لا يختبر الزجاج… بل تُختبر إنسانية العالم !!
احفظنا يارب
من نعم الله عليك أن يريك حقيقة الدنيا في عز شبابك حتى لا تضيّع عمرك، تجري وتلهث خلف زخرفه الفاني! استقم كما أُمرت لا كما رغبت.. فلا ونيس ولا شفيع إلا أعمالك الصالحة.. فالراحة فردية تماماً، وحدك تمشي في هذا الدرب،
(الله في قلبك وقلبك في يد الله)
وهذا هو أمانك الوحيد.