عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ؛ ليزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ؛ ليكون عليه حسرة ".
📚رواه البخاري 6569
الجنَّةُ هي جزاءُ اللهِ سُبحانَه للمُؤمِنِ، والنَّارُ هي جزاءُ العُصاةِ، وقد تكَفَّل اللهُ سُبحانَه وتعالى بملْئِهما
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
قال الله عز وجل : «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم
📚رواه مسلم 2577
ما يحصل للعباد من علم أو اهتداء، فبهداية الله وتعليمه.
ما أصاب العبد من خير فمن فضل الله تعالى، وما أصابه من شر فمن نفسه وهواه.
من أحسن فبتوفيق الله، وجزاؤه فضل من الله فله الحمد، ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت :
استيقظ النبي ﷺ ذات ليلة فقال : " سبحان الله، ماذا أنزل الليلة من الفتن ؟ وماذا فتح من الخزائن ؟ أيقظوا صواحبات الحجر ؛ فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ".
📚رواه البخاري 115
أنَّ للرَّجلِ أنْ يُوقِظَ أهلَه لَيلًا للصَّلاةِ وللذِّكرِ، ولا سيَّما عندَ آيةٍ تَحدُثُ، أو إثرَ رُؤيا مَخُوفةٍ.وفيه: مَشروعيَّةُ قولِ: «سُبحانَ اللهِ» عندَ التَّعجُّبِ.وفيه: عَلامةٌ مِن عَلاماتِ نُبوَّتِه ﷺ.وفيه: أنَّ الصَّلاةَ تُنْجي مِن الفِتَنِ وتَعصِمُ مِن المِحَنِ.وفيه: التَّحذيرُ مِن نِسيانِ شُكرِ المُنعِمِ، وعدَمِ الاتِّكالِ على شَرَفِ الزَّوجِ
عن صهيب بن سنان رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ".
📚رواه مسلم 2999
عجَبًا: والتعجب إنما يحصل للإنسان من عظم موقع الشيء وخفاء سببه عليه.
أمرَه: شأنه.
المُؤمِن: الكامل الإيمان، وهو العالم بالله الراضي بأحكامه، العامل على تصديق موعوده.
سَرَّاء: ما يسر الإنسان.
شكر: عرف قدر نعمة الله عليه.
ضّرَّاء: ما يضر البدن، أو ما يتعلق به من أهل أو ولد أو مال.
صبَر: احتسب عند الله ثوابه ورضي به
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" لله تسعة وتسعون اسما، مائة إلا واحدا، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب #الوتر ".
📚رواه البخاري 6410
وِتر: واحد لَا شريك لَهُ في ذاته وأسمائه وصفاته.
الجنة: الجنة هي الدار التي أعد الله فيها من النعيم ما لا يخطر على بال لمن أطاعه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع ".
📚رواه مسلم 2994
التَّثَاؤُبُ: حرَكة للفَم ليست إرادية، تكون هذه الحَركة من كَسل أو نوم.
فلْيَكْظِم: الكَظْم سَد الفَم بإطباق الشَفتين
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
أن رسول الله ﷺ كان يقول : " اللهم إني أسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى ".
📚رواه مسلم 2721
الهدى: الدلالة والرشاد.
التقى: أي: التقوى، وهي: امتثال الأوامر واجتناب النواهي.
العفاف: الكف عما لا يحل ولا يجمل من قول أو فعل.
الغنى: غنى النفس، والغنى عن الناس وعما في أيديهم.
اللهم: كلمة تستعمل في النداء مثل يا الله، وأصلها للدعاء، وقد تجيء بعدها إلا فتكون للإيذان بندرة المستثنى مثل اللهم إلا أن يكون كذا أو للدلالة على تيقن المجيب للجواب المقترن به مثل اللهم نعم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
" إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ".
📚رواه البخاري 136
أمتي: أمة الاستجابة، والمراد: من آمن به واتبعه.
يُدْعَون ينادَوْن نداء تشريف وتكريم.
يوم القيامة: يوم يدعى الناس لرب العالمين من قبورهم مبعوثين للحساب والجزاء.
غُرّاً:.جمع " أغر " أصلها لمعة بيضاء في جبهة الفرس، فأطلقت على نور وجوههم.
مُحَجَلِّين:.من " التحجيل " وهو بياض يكون في قوائم الفرس، والمراد به هنا: النور الكائن في هذه الأعضاء يوم القيامة، تشبيها بتحجيل الفرس.
من آثار الوُضوء:.العلهّ والسبب للغرة والتحجيل.
اسْتَطَاع: قدر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال:
قال رسول الله ﷺ:
" ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، لقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم، ثم آمر رجلا يؤم الناس، ثم آخذ شعلا من نار فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد ".
📚رواه البخاري 657
صلاة الجماعة فرض عين، على الرجال البالغين ويبين فيه عظيم أجر صلاتي الفجر والعشاء، وعقوبة التخلف عنهما في جماعة.
عن عثمان بن أبي العاص الثَّقفي أنه شكا إلىٰ رسول الله ﷺ وجعًا يجده في جسده منذ أسلم،
فقال له رسول الله ﷺ:
"ضع يدك على الذي تألم من جسدك
وقل:بسم الله،ثلاثًا،وقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجدُ وأحاذر".
( رواه مسلم )
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( يخلُصُ المؤمنون من النَّارِ ، فيُحبَسون على قنطرةٍ بين الجنَّةِ والنَّارِ ،
فيقتصُّ لبعضِهم من بعضٍ مظالمَ كانت بينهم في الدُّنيا ، حتَّى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِن لهم في دخولِ الجنَّةِ ،
فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ،
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
قال الله عز وجل : " يا عبادي، كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم. يا عبادي، كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم. يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم " .
📚رواه مسلم 2577
عن حكيم بن حِزَام رضي الله عنه قال:
سألت رسول الله ﷺ فأعطاني، ثم سَألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: «يا حكيمُ، إن هذا المال خَضِرٌ حُلْوٌ، فمن أخذه بِسَخاوَة نفس بُورِك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يُبَارَك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يَشَبَع، واليدُ العُليا خيرٌ من اليد السُفلى»
📚رواه البخاري 3143
سألت: طلبت منه مالاً.
خضر حلو: محبوب ومستلذ ومرغوب فيه.
سخاوة: كرم وجود من غير طمع في الشيء.
إشراف نفس: تطلعها وطمعها في الشيء.
بورك فيه: أي: أغناه القليل منه عن الكثير.
العليا: المعطية.
السفلى: السائلة.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني ". قال سفيان : والعاني : الأسير " .
📚رواه البخاري 5373
الإسلام دين التعاون، وهذه الأمور المذكورة من التعاون بين المسلمين
عودوا: من العيادة وهي زيارة المريض.
الجائع: من آدمي وغيره.
فكوا : أطلقوا سراحه.
العاني: الأسير وكل من وقع في ذل واستكانة وخضوع
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ:
" يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول : أنا الملك، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول : أنا الملك، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ ".
📚رواه مسلم 2788
الجبّارون: جمع جبار ويوصف بهذا الوصف كل من كثر ظلمه وعدوانه.
المتكبرون: المتكبرون جمع متكبر، وهو المتكبر على الحق برده، وعلى الخلق باحتقارهم
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ:
من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل ؛ فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل ". وقال أبو معاوية : محضورة.
📚رواه مسلم 755
افضلية #الوتر في آخر الليل
طمع:.أمل ورجا.
مشهودة: أي تحضرها الملائكة, ولأنَّ الله -تعالى- ينزل آخر الليل، فينادي خلقه ويجيب سؤالهم
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ:
إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلاً، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضًا
📚رواهمسلم 2838
الميل: ستة آلاف ذراع، وهو بطول 1500 متر.
الخيمة: أصلها بيت مربع من بيوت الأعراب.
مجوفة: مفرغة من داخلها، أي مثقوبة.
لا يرى بعضهم بعضا: أي في تلك الخيمة لمزيد سعتها وكمال تباعد ما بين أهلها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم - قال أبو معاوية : ولا ينظر إليهم - ولهم عذاب أليم : شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر ".
📚رواه مسلم 107
لا يكلمهم الله: أي: لا يُكَلِّمهم يوم القيامة؛ لارتكابهم المعاصي، وهذا وعيد شديد في حقهم؛ لأنه -سبحانه- يُكَلِّم أهل الإيمان، والتكليم: هو إسماع القول.
ولا يزكيهم: ي: لا يُثْنِي عليهم، ولا يُطَهِّرُهم مِن دَنَس الذنوب بالمغفرة.
عذاب أليم: مُوجِعُ؛ لأنهم لما عَظُم ذَنْبُهم عَظُمَتْ عُقُوبتُهم.
أشيمط زان: تصغير أَشْمَط وهو الذي في شَعَره شَمَط؛ أي: شَيْب، وصُغِّر تحقيرًا له؛ لأنه زنَى وداعي الزِّنا قد ضعُف عنده؛ فدَلَّ على أن المعصية طَبْعٌ له وجِبِلَّة.
وعائل مستكبر: العائل: الفقير ذو العِيَال، ومستكبر: أي: متكبِّر على الناس مع أن سبب الكِبْر غير موجود فيه، وهو الجاه والمال؛ فدلَّ على أن الكبر طَبْع له وجِبِلَّة، يَتَكَبَّر مع أنه فقير والكِبْر: رد الحقِّ واحتقار الناس.
جعل الله بضاعته: أي: جعل الحَلِف بالله بضاعةً له؛ لكثرة استعماله في البيع والشراء
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
" يا عبد الله بن قيس - ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة ؟ " قلت : ما هي يا رسول الله ؟ قال : " لا حول ولا قوة إلا بالله ".
📚رواه مسلم 2704
الذِّكرُ له فَوائدُ عَظيمةٌ؛ فبِهِ تُفتَحُ أبْوابُ الجِنانِ، ويُطرَدُ الشَّيطانُ، ويُرطَّبُ اللِّسانُ، وتَطمئِنُّ به القُلوبُ، إلى غيرِ ذلك ممَّا يُنعِمُ اللهُ به على عِبادِه؛ جَزاءً على ذِكرِه