@abdallah_i98 خلي تلفونك غير متصل بالانترنت لمده شهر لو ضروري استخدامه للشغل او الدارسه يفضل لاب وتخلص اللي محتاجه وتقفله
واستغل الشهر دا في كل حاجه واقعيه عيش حياتك بجد ..بعد الشهر هتلاقي نفسك مش بتستخدم التلفون اصلا غير لو حاجه مهم هتحس أنه بيضيع وقتك وهتقدر قيمة الوقت جدا
شفت معلومة جميلة
أن الله عز وجل يجزي الإنسان بأحسن
أعماله بمعنى:
جلست طول حياتك تصلي نص صلواتك سهو وصلاة واحدة كانت قريبة للكمال أو كاملة خشوع الله بيأخذ هذه ويُجزيك فيها وكأن كل أعمالك كانت مثلها
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}
إلى من قدَّر الله له قراءة هذه المقالة أحسب أن الله أراد بك خيرًا..
فخذ من وقتك دقائق واقرأ بتمعن، فإني ناصحك بنصيحة لئن أخذت بها ؛ والذي نفسي بيده ليفتحن الله عليك بركاتٍ من السماء والأرض،
ولَـيُـغْـدِقَـنَّ عليك من خيري الدنيا والآخرة، وليُـرْضِينك وليُـكْرِمنك وهو أكرم الأكرمين.
أقول لك: اجعل حياتك ممزوجة بالقرآن لا تنفك عنه، تلاوة دائمة -من المصحف أو من حفظك- واستماع دائم في غير وقت التلاوة، خصص له وقتًا، واستغل فراغك وأوقاتك البينية ووقت المواصلات وفي الطرقات ووقت انشغالك بأعمال لا تحتاج تركيزا...إلخ، والله لتجدن بركة في وقتك وتيسيرا في كل شأنك. وسعادة غامرة في صدرك ما كنتَ لتجدها إلا ببركة كلام الله!
- تعلَّق بالقرآن تجد البركة في كل حياتك!
فقد قال الله ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ﴾
ومن بركته:
أنه ما زاحم شيئًا إلا باركه ببركته!
- وكان أحد المفسرين يقول: (اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا)
- وقال إبراهيم بن عبدالواحد المقدسي موصيًا الضياء المقدسي لما بدأ يشق طريقه لتعلم الحديث: (أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ).
قال الضياء: (فرأيت ذلك وجربته كثيرًا، فكنت إذا قرأتُ كثيرًا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي).
فاستمع له وأنصت من أحب أصوات القُـرَّاء إليك،
فما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مُستمع القرآن! لقوله ﷻ ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ و[لعل] من الله واجبة،
وقد كان حبيبنا ﷺ يحب سماع القرآن من غيره مع أنه عليه أُنزِل! وكان يقول: {إني أحب أن أسمعه من غيري}.
- وعلى قَدْر نصيبك من كلام الله
(تلاوة، تعلما، عملا، حفظا، استماعا)
يكون نصيبك من رحمة الله ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ [وَرَحْمَةٌ] لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
وكذلك ترشد الآية أن شفاء صدرك وزوال همك يكون بالقرآن!
- قال ابن الجوزي:
(تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد)
- وقال شيخ الإسلام: (ما رأيت شيئا يغذِّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى)
- وإن لم يكن لك إلا قول حبيبنا ﷺ {اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه} لكان ذلك سببًا كافيًا لتعكف عليه آناء الليل وأطراف النهار!
سيشفع لك هذا الرفيق المبارك يوم يفر منك أخوك وأمك وأبوك وصاحبتك وبنوك!
- ويكفي صاحب القرآن رضا وسرورا؛ قول الحبيب ﷺ : {يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول القرآن: يارب حُلَّهُ، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يارب زِدْه، فيلبس حُلَّةَ الكرامة، ثم يقول: يارب ارضَ عنه، فيرضى عنه، فيُقالُ له: اقرأ، وارق، ويُزاد بكل آيةٍ حسنة}
- احذر أن تهجر القرآن أو تغفل عنه! كل بُعْدٍ عن القرآن هلاكٌ لنفسك واختناق!
قال تعالى :
﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ) - أي يبعدون عنه- ثم قال:( وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ أقسم بالله؛ ان الغافل عن القرآن لفي خسارة وحسرة عظيمة!
- وما أَحَـبَّ اللهُ أحدًا حُـبَّـهُ لأهل القرآن! جاهد لتكون منهم، فإن لم تستطع فزاحمهم ؛ هم القوم لا يشقى جليسهم، قال تعالى:(ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه)، وقال تعالى: (إن هو إلا ذكر للعالمين ولتعلمن نبأه بعد حين).
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وشفيعا لنا يوم لقاك.
ملاحظة :
انشره لكل من تعرف من أهلك وناسك وأصحابك وذكرهم بالقرآن ولك الأجر في ذلك بإذن الله تعالى.
"من مقامات التوكّل العظيمة ألا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يحب منها وإقبال ما يكره، لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب ".
ومن جلال اسم الله (الوهّاب)؛ أنه يعطي عبده تفضّلًا وابتداءً من غير استحقاق ولا مكافأة، ويهبه حتى مع ضعف الأسباب (ووهبنا له يحيى)، ويجازيه بالعوض الجميل بعد البلاء (ووهبنا له أهله ومثلهم معهم)، ويمنحه أعظم عطايا الدين (فوهب لي ربي حكمًا وجعلني من المرسلين)، ويعطيه أعظم ما يكون من عطايا الدنيا (رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب)، ويثيبه خيرا مما ترك لأجله (فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكُلا جعلنا نبيا)، ويهبه الرحمة التي لا يشقى معها أبدًا (وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب).
"الحمدُ لله؛ لأنَّه سبحانه هو الأعلم والأقدر والأعلى، فليس ثمّة شيء قادر على أن يُزعزع جميل ظنّك بجميل ألطاف خالقك، وعظيم خيرته، ولا أن يسلب منك ربيع أيامك ما دام الله يُمطرك برحماته، ويَجبرك بعوضه، لن تشقى مادام أمرك كله مُفَوَّضٌ إليه ومُستَودَعٌ بين يديه".
دائماً الفتح يأتي بعد شدة الكرب!
فعند بلوغ اليأس منتهاه، يأتي نصر الله الغالب..
{حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا}..
اليوم مراجعتي كانت من سورة الأنعام، استوقفتني هذه الآية ﴿وَعِندَهُ مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إِلّا هُوَ وَيَعلَمُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها وَلا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأَرضِ وَلا رَطبٍ وَلا يابِسٍ إِلّا في كِتابٍ مُبينٍ﴾ ..
تخيّل ورقة سقطت في طريق عابر لا شأن لها ذكرها الله في كتابه وأنه يعلمها، فكيف بدمعتك ؟ فكيف بهمك ؟ فكيف بحرقة قلبك ؟ يا لخسارتنا لنا رب عظيم ونغفل عن مناجاته والتلذذ بذكره ودوام شكره ..
سمعت جملة خطيرة:
"محتاجة يبقى عندك ذاكرة قوية عن فضل ربنا عليكي محتاجة تفضلي فاكرة انه خرجك من حاجات كتير قبل كده وأنعم عليكي كتير"
والله العظيم محرجة.
من أعظم الحاجات اللـ اتعملتها الفترة الأخير هي حُسن استقبال أقدار ربنا
ربنا يصّب في قلبي كُل الرّضا اللـ في الدنيا علشان أقدر أكمل واستقبل كل حاجة بنفسٍ رَاضية ومُطمئنة ومُتيقّنة إن كُل حاجة هتكون بخير وإن كل ما هو نصيبي آتٍ ولو بعد حِين.
يارب متخذلنيش في مستقبلي دا اخر امل ليا
يارب متخذلنيش في مستقبلي دا اخر امل ليا
يارب متخذلنيش في مستقبلي دا اخر امل ليا
يارب متخذلنيش في مستقبلي دا اخر امل ليا
يارب متخذلنيش في مستقبلي دا اخر امل ليا
يارب متخذلنيش في مستقبلي دا اخر امل ليا
يارب متخذلنيش ف مستقبلي دا اخر امل ليا