"أبرر دائمًا لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً ولا مشقّة، بل أجدهُ نوعًا من المعزه وحسن الخلق، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن أُحب أن أعطيه أسبابا ما استطعت، لأنني أعرف جيدًا كيف تقلبنا الاحتمالات، وكيف تهوي بنا الظنون، وكيف نُصدّقٌ ما لا نرى ونسمع ما لا يقال"..