داعش تهدد إسبانيا .. 🇪🇸
وبعد الخلافات الأخيرة بين مدريد وتل أبيب، يبدو أن التهديد جاء في التوقيت المناسب جدًا ..!
يا للصدفة العجيبة ..! 😂
كلما اختلفت دولة مع إسرائيل،
ظهرت لنا بعض "الصدف" الأمنية من تحت الأرض ..
صديق السوء خطير
حتى وإن لم يبدو سيئًا بالمعنى الصريح
يكفي أن يكون رخو المبادئ، مهترئ الثوابت، سهل الاختراق
وقد لا يدعوك إلى الخطأ، لكنه يهونه عليك.. ويجعل ما كنت تستنكره مألوفًا، وما كنت تتحرج إتيانه عاديًا.
الصاحب الذي لا يحرس مبادئه لن يحرس مبادئك، ومن لا حدود له سيعلمك مع الوقت كيف تتنازل عن حدودك..
لا يكفي في الصديق أن يكون لطيفًا أو وفيًا لك.. انظر إلى التزامه الديني وثوابته الأخلاقية فهي تطالك شئت أم أبيت
فرنسا في تعاملها مع المسلمين الحاملين للجنسية الفرنسية: لا مكان للدين في المدارس، والخمار ممنوع، و…. حفاظا على L’identité nationale (الهوية القومية) التي هي صنم العلمنة، فالدين شأن شخصي بحت على الدولة أن تضيق حضوره ولا تشارك في دعمه…
رئيس فرنسا البارحة في سوريا: لا بد من إعادة فتح المدارس "المسيحية الفرنسية" لتساهم في تعليم الشباب وتكوينهم!
لا جديد تحت الشمس .. !
من يذكر فانز الكيبوب كانوا اكثر من النمل خلال ٢٠١٩-٢٠٢١ تلقاهم بكل منشن رياضي، سياسي، اجتماعي
كان عندهم حركة إذا ردوا عليك، يردون بمقطع رقص لمشهورهم المفضل يعني خذ الإلجام
السؤال العجيب وش السبب وراء اختفاء ذلك العدد المهول
سألني مريض:
“إذا كان التهاب الحلق سببه غالبًا فيروس أو بكتيريا… ليه شرب الموية الباردة جدًا أو النوم تحت المكيف مباشرة يسبب ألم حلق فورًا؟”
الإجابة تفاجئ أغلب الناس.
من خلقت الدنيا والسعودية بنفس المبدأ ليومنا هذا
دعم لكل المسلمين بدول العالم
ملايين ومليارات وجهود عظيمة تقدمها لكل المسلمين
بأوروبا باسيا بالخليج بكل مكان اول من يقف ويدعم
وطن عظيم وقادات قلوبهم على اخوانهم المسلمين بكل انحاء العالم
فخر والله فخر انتمائي لهذا الوطن العظيم🇸🇦❤️
This picture gets funnier as the days go, turn out, everything is okay to the western people as soon as you make sodomy legal
Spent their time whining about Qatar and human rights and completely silent about the USA deciding which supporters to give/not give visa while conducting illegal wars and violating every international law
بنتي (٥سنوات): "تدرين ليش خواتي أكبر مني و انولدو أول .. لأنك كنتي تشربين بيبسي و انت حامل فيني"
تحب تكون سباقه دائما 🙂 و الشيء الوحيد اللي ما قدرت تسبقهم فيه هو العمر.. و كله بسبب تغذيتي السيئة وقت الحمل..على حسب كلامها 🤷♀️
اتوقع رفض أمريكا لدخول الحكم عمر أرتان افضل شيء صار له بمسيرته 😂 الرجل أصبح بطل قومي و الكل يعرفه .. انا عن نفسي ما اعرف ولا حكم .. و الحين ما اعرف إلا عمر أرتان
العلموية المتطرفة: من شكر الاختراع إلى عبادة الغرب
شاهدتُ هذا المنشور منذ قليل على فيسبوك، فوجدته نموذجًا فاضحًا لا للعلم، بل للعلموية المتطرفة؛ تلك الحالة التي لا تكتفي بشكر الاختراع النافع، بل تحوّل كل وسيلة مادية إلى معبود صغير، وكل مشهد رحمة إلى مناسبة للتطبيل للغرب والطعن في الدين.
ليست القضية في الموبايل ولا الكاميرا ولا ماكينة الصرف، ولا أحد عاقل ينكر فضل الاختراعات النافعة، أيا كان صاحبها.
الإسلام لا يخاصم العلم، بل يضعه في موضعه الصحيح: وسيلة نافعة، لا إلها يعبد، ولا صنما أيديولوجيا يصفق له كلما ظهرت نعمة أو اختراع.
مشكلتك أنكِ رأيتِ الكاميرا ولم تري الدعاء، ورأيتِ الهاتف ولم تري القلب الذي رقّ، ورأيتِ الصراف الآلي ولم تري اليد التي دفعت المال، ورأيتِ الغرب ولم تري الله الذي سخّر الأسباب لعبده المكسور.
الكاميرا لا ترحم، والهاتف لا يتصدق، والـ ATM لا يفرّج كربة مديون. هذه أدوات صماء. ولو صوّرت ألف كاميرا دموع هذا العامل، ولم يقدّر الله له الفرج، ولم يتحرك قلب رجل رحيم، لبقي الفيديو مجرد مقطع حزين يمر عليه الناس ثم ينسونه.
الغرب صنع وسائل نافعة، وهذا لا ننكره، ونشكر كل نافع من أي أمة كان. لكن تحويل مشهد إيماني إنساني إلى وصلة تمجيد للغرب وطعن في الدين ليس علما ولا عقلانية، بل مرض يحتاج إلى علاج. فالغرب الذي تتغنين به صنع الهاتف والكاميرا، وصنع أيضا القنابل الذكية والطائرات التي تمزق الأطفال، ونهب الشعوب، والاستعمار، والسجون، والحروب. فمن كان منصفا أخذ النافع ورد الباطل، أما من كان مأزوما جعل كل حسنة للغرب وكل سيئة للدين.
ثم إن نسبة “العلم” كله إلى الغرب وحده جهل بالتاريخ قبل أن تكون جهلًا بالدين. فالحضارة الحديثة ليست نبتة خرجت فجأة من أوروبا، بل بناء تراكمي شاركت فيه أمم كثيرة، وكان للمسلمين فيه سهم ضخم لا يملك منصف إنكاره: في البصريات ابن الهيثم، وفي الجبر والخوارزميات الخوارزمي، وفي الطب والفلك والترجمة والجامعات والمراصد والمؤسسات العلمية تاريخ طويل سبق نهضة أوروبا الحديثة بقرون.
الخلاصة: هذا العامل دعا الله، فسخّر الله له الأسباب: كاميرا صوّرت، وناسًا نشرت، وقلبًا رحم، ومالًا سُدّد به الدين. أما أنتِ فرأيتِ الوسيلة ونسيتِ مسبّب الأسباب، ورأيتِ المعدن والبلاستيك ونسيتِ الرحمة والإيمان.
فالمشكلة ليست أنك تحبين العلم، بل أنك تستعملين “العلم” ستارا لمحاربة الدين وهذا ما يطلق عليه العلموية.