مع كل الضوابط الأخلاقية والحدود بالكلام اللي بضل جرب حافظ عليها بطريقة حكيي هون، بس حشا الله اذا بيجي نهار واحد يقيمني ويعطيني علامات اذا بقطع بامتحان الوطنية لأسفقه بهدلة ومسبات بتسوى عمره وعمر اللي جابه مين ما كان يكون.
انتشار الآراء السطحية بهالشكل هو دليل خلل بنيوي بطريقة تشكيل الرأي العام لأن الجزء الأكبر من الناس بيستهلك وبيعيد إنتاج الخطاب الإعلامي من دون أي تفكير نقدي ولما صفحات متل Political Pen بتوصل لـ٣٣٠ ألف متابع طبيعي نشوف تدهور بمستوى النقاش بالبلد (تدهور أكتر بكتير من اللي قبل)
آمال خليل كانت موجودة في إحدى زوايا المنزل المستهدف بغارة إسرائيلية تحت سقف منهار وقد عثر عليها بعد ساعات على الاستهداف.. تُركت وحيدة والدولة لم تتحرك بجدية لانقاذها..
I understand how years of media narratives can dehumanize entire communities and not everyone has the awareness to resist that BUT if you catch yourself saying ينقبروا يفلوا من عنا as if you own the land & they're foreigners then it’s time to take a step back & reevaluate urself
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
لم يستحقّ العالم هذا الجمال كُلّه وهذه الواقعية كُلّها وهذا الصدق كُلّه وهذا الوضوح والحقيقة يا زياد. هو الذي قال: "لا يعود الشيء يُخيف، إن صرناه". ها قد أتاه الموت، الذي أتى على كُلّ ما حوله من جمال وإنسانية، فلم يعُد يُخيفه التفكير به. وداعًا للعبقري النادر زياد الرحباني.
من يريد فعلا لا قولا، بالمزايدات المسماة وطنية، وقف الغارات الإسرائيلية وانسحابها الكلي واحترامها السيادة اللبنانية، عليه تخيير حزب الله بين التخلي الطوعي عن مشروعه المسلّح، وبين فرض السيادة بالقوة، وأي كلام آخر هو تضليل للسبب الحقيقي للأعمال الإسرائيلية.
المشكلة اسمها حزب الله.
الرسالة الأخيرة للزميل #حسام_شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده
"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.
— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.
@NadimKoteich ما هو من وين بده يكون عنا بلاد ومستويات سعادة والجحاش لمثلك داشرة بيناتنا؟ وجودك لحاله مسبب اكتئاب، انت أكبر خدمة ودافع لحزننا، انو نكون نحن وانت ننتمي لنفس اللغة والبلد، لنفس النوع، وحده هالشي ببكي، يدعو للنحيب على حالنا. لازم يوصفوك مُضاد سعادة.