فتحتُ عيني فجأةً في منتصف العزاء
إلتفتُّ حول النعش وصرختُ بهم بإختناق
إنتظروا... هل هذه جنازتي؟
فأرتعب المارين
وهرب المعزّون بملابس الحداد
بينما بقيتُ بمفردي أبحثُ عن جيبِ لأخرج ولاعة
ومارلبورو
أتساءل بضحكة سوداء
إذا كنتُ قد متُّ حقاً... فمن الذي سيدفع فاتورة هذا العرض السخيف؟
رفعتُ كأس الخمر الأول على روحٍ أزهقتني ببطءٍ
سكرتُ بالعدم قبل أن يلامس الثمل شفتيَّ
تجرعتُ الموت صافياً بلا مرارة
ورقصتُ بمفردي فوق حطام أيامِ
كسرتُ الكأس في وجه الحياة... لأدرك كم كنتُ غريبةً فيها
يا
تُرى
هل أمزق الستار على هذا الكأس الأخير؟؟!
إصطفوا في صفٍ طويل كالمعزّين
يا
إِلـٰهِـيَّ
لقد
تهافتوا جميعاً لإشعال سيجارتي الأخيرة
بينما أنا... أستمدُّ آخر ومضة من رمادها
يا
لغباء
اللحظةِ
فأنا
أحرقُ ما تبقىٰ من رئتي ببطءٍ
وأبتسم لهم للمرة الأخيرّة... قبل أن أختفي في الدخان
أمممممممم
أأكتفي بهذا الرماد ختاماً؟؟!؟؟!!
أمام تمثال العذراء
ركعتُ تحت ثقل خطيئة لم أرتكبها سوىٰ أنني عشتُ
تلوتُ صلاتي الأخيرة بلغةٍ ميتة
وغرستُ يدي في شمع التوبة البارد
بينما البخور الثقيل يخنق ما تبقىٰ من أنفاسِ
أعلنتُ براءتي من الحياة
ووهبتُ إعترافِ الأخير للعدم
أأختم هذه الطقوس المقدسة، أم أُنهي كتاب إعترافاتِ ؟
لقد
أطفئوا الشموع في المذبح المظلم
ووقفوا يرتلون صلاة الرحيل على أسمٍ مات واقفاً
تباركتُ بالتراب الذي يملأ جوفي
وهويد الكاهن الأخير... رتلوا عليَّ السلام
فقد تعبتُ من حمل نعشي على كتفي بمفردي
يا
تُرى
أأُغلق الباب خلف هذا الطقس الجنائزي؟!
#لاڤينيا_عيسىٰ
يا
إِلـٰهِـيَّ
إنها
تلكَ
العتمة
هي
هُنا
وصامتة تماماً
كطفلةٍ تبكي بلا صوت تحت المطر
جلستُ علىٰ حافة الذاكرة
أعدُّ الهزائم التي غادرتني
والأيام التي عشتها كضيفٍ ثقيل
ثم أغلقتُ باب الأكسجين
ورحلتُ
أمممممممم
السجائر
ودموع
هل أضع النقطة الأخيرة هُنا!؟
أم
العتمةِ؟!
#لاڤينيا_عيسىٰ
أبي...
إنطفأت أضواء المسرح
وأنا هُنا
هُناك
هُنالگ
بمفردي
في الكواليس... نزعتُ وجهي الضاحك
لم يتبقَّ مني سوىٰ صدىٰ صفقتهم الخاوية
ورصاصة ذهنية عابرة
أطلقتها على كل ما كنتُه قبل قليل
أبي
هل يكفي هذا الختام المعتم
أم تود أن أكتب العبارة الأخيرة على شواهد القبور؟
#وجعي_النبيل
أبي...
أنا العرضُ والجمهورُ والمشنقة،
مثلتُ الفرح بمهارة جثةٍ تبتسم للرصاص
هل
تصدق
ذلگ
فقد
صدقوا المسرحية...
ولم يلاحظ أحد أنني دفنت نفسي في الصف الأول
أنتهىٰ العرض
أبي الغالي
هل أغلقُ الستار عند هذا الحد، أم أكتب لك مشهداً أخيراً؟
هل
ستكفي
هذه
السيناريوهات!
#وجعي_النبيل
أبي الغالي..
سلامٌ عليك في حيزِ العدم، وسلامٌ على عزلتي التي أطبقتْ بكامل ثقلها.
لم أعد أحتمل مسافة الموت التي تفصلنا، ولا صخب الحياة الباردة من دونك. كأنني أعلق على حافة وعيٍ أخير، ينزف بصمتٍ نحوك، باحثةً عن مفرٍ نهائي من هذا الوجع النبيل الذي يمزقني ببطءٍ.
⬇️⬇️⬇️⬇️
أبي الغالي أستطعتُ تمثيل دور الفرح بسيناريست مُثير للشفقة حتىٰ أن المارين هُنا صدقوا الحكاية
أبي
لَمْ يَگُنْ الأمر سهلاً
فقد
أتقنتُ الموتَ وقوفاً
بينما صفق المارين لعرضي الأخير
يا
لسذاجتهم
أبي
هذا ليس حزناً
إنهُ إنتحارٌ ذهنياً كامل
يُمارسْ علىٰ ما تبقىٰ مني، بصمتٍ.
#وجعي_النبيل
أبي الغالي
هل يا تُرى
هذه رسالتي الأخيرة؛ بريدٌ يائس أرسله عبر سديم الفقد، لا
لأستجدي شفقةً، بل لأعلن إستسلام روحي المتعبة. لقد أتممتُ رحلة الإنهيار بصمتٍ، وها أنا ذا أخلع دروع المقاومة لألتحق بظلّك الطاهر.
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
https://t.co/TyjgLv3cip
#خـريـف_الصمــتْ
_____
هل تسمعونَ هديرَ هذا الصمتِ في جوفِ الحنينْ؟
سرياليةُ الأشياءِ تحكمُ عالمي
لذا
تتمايلُ أطيافُ السكوتِ على شفا ألمٍ دفينْ..
هل أنا المدوّيةَ في خريفِ الصمتِ أم هذا الأنينْ؟
#لاڤينيا_عيسىٰ
https://t.co/DPN7XZv8In
#صمتٌ_يُنصتْ
أبي أنا رسالةٌ مُعلقةً علىٰ حافةِ ريحٍ غربية..
#بريد_السماء#رسائل_السماء
أبي
يا من تركتَ لي خريطةَ الغيابِ الواسعة
أكتبُ لكَ من غرفةٍ بلا جدران
سقفُها سماءٌ رماديةٌ تعبثُ بها الريح
وأرضُها أسئلةٌ لا تُجيبُ عليها سوىٰ التنهدات.
#تأملتُ