والذي يقتلني فعلاً
أن فقدك كان مبكرًا
وأن الدُعاء لك
هو اللقاء الوحيد بيننا
اللهم إن قلبي مازال يبكي فراق أبي
فأرحمه رحمةً لاتنقطع وأنر قبره
وأجعله من المنعمين في جناتك
الذي كان يهون كل شيء أموت كلما احتجته في لحظة صغيرة لا ينتبه لها أحد أموتُ لأن الحياة تعلمت كيف تستمر من دونه بينما أنا لم أتعلم بعد أموتُ حين أراه حيا في ذاكرتي بكل هذا الوضوح وغائبا عن واقعي بكل هذه القسوة أموتُ لأن الفقد لم يأخذه من الدنيا فقط بل أخذ معه أجزاء مني لن تعود
مات في يوم واحد ،
أما أنا فما زلتُ أموتُ عليه كل يوم
أموت كلما مر اسمه صدفة بين الأحاديث
وكأن شيئا لم يكن
أموتُ حين التفت لأخبره شيئًا جميلاً
ثم أتذكر أنه لم يعد هنا
أموت في الأماكن التي ما زالت تحتفظ بآثاره أكثر مما تحتفظ بي أموتُ حين يشتد على التعب ولا أجد صوته
موت الآباء شيء لا ينحصر في كونه مجرد فقد
إنه يُتعب ويُمرض الأبناء يؤلمهم ويكسرهم
يُنهكهم يحني ظهر الأبناء يشتكون من شدة
الحنين والحزن والفقد فتُنخر قلوبهم بشدة
موت الآباء قاسٍ جداً لا يمكن للأبناء تجاوزه
اللّهم إن أبي كان نوري فلا تطفئ نور قبره.
رحلتم فخلّف الغياب أثرًا لا يزول، وفي القلب ألم نتجرّع مرارته ولا نحتمله، طيّب الله ثرى المكان الذي احتضنكم وأخلفنا جمع الفردوس يوم يجتمع الأحباب بأحبابهم. .
اللهم إنّ أبي
كان للبيتِ روحًا، وللقلبِ أمانًا
فاللهم كما أكرمنا بحبِّه في الدنيا
فأكرمه بجنة نعيم في الآخرة
اللهم أجعل أسمه يُذكر بين أهل السماء بالرحمه وبين أهل الأرض بالدعاء
وأكتب له نعيمًا دائمًا لا يفنى