تفنيد سريع لإدعاءات هذا الإمعة بشكل علمي وبعيدا عن العنتريات والتخوين:
-بداية هو يسخف من التمسك بالمظهر والفلكلور الشعبي كشكل ثقافي مع تحييد باقي العوامل، ولكنه في نفس الوقت يدعي التمسك بالهوية البدوية عن طريق المظهر واللهجة بينما يخرج مع فتيات على التيك توك ويسفه من نفسه
🔻على رأس الحسابات التي رصدناها في تلك اللجان كان حساب ماتيلدا وحساب أخو صبحة، اللذان لاحظنا تشابههما في آلية السرد والخطاب الهادفة لتشويه صورة المظاهرات وزعم أن المشاركين فيها مجرد قلة مأجورة يتم تمويلها من الخارج، ويتم توجيهها وإدارتها عبر قنوات على "التليجرام" وموقع "X".
ما أكثر الردّاحون والردّاحات والمنافقون والمنافقات والمترزقون والمترزقات خلف عباءة حب الوطن وطخ الوطنيات لغاية في نفس يعقوب ولو أحتاجهم الوطن لن تجد منهم أحدا..
من يحب وطنه يحافظ على لحمة جبهته الداخلية ويبتعد عن إثارة الفتن فالفتنة نائمة لعن الله من ايقضها..
على قولة امي ، اللي بتشوفوه اليوم جزء بسيط من اللي تعرضوله في النكبة عام 1948 لما طلعت هي و امها و اخوانها من القدس لعمّان مشي و تحت القصف و كانوا طول الطريق يتعرضوا لمدفعيات و يدفنوا الناس و يكملوا مشي.
احنا بعنا اراضينا ؟ ربنا عاد المشهد حتى تشوف الاجيال كيف بعنا الأرض.
عام 1936
عاد من #القاهرة إلى #القدس حيث كان يدرس الكيمياء وبدأ يعمل على تدريب الشبان لينظموا وحدات مسلحة تدافع عن حقها وأرضها، إذا ما تعرّضت للهجوم من القوات البريطانية وعُد الرجل أول من بدأ الثورة الفلسطينية الكبرى في العام نفسه حيث أطلق النيران على ثكنة عسكرية بريطانية في قرية بيت سوريك في القدس ما أدى إلى تحرك الثورة الفلسطينية في كل مكان وانضمام رجال المقاومة إليها.
وفي الأربعينيات، انضم إلى العراقيين في مقاومتهم ضد الاحتلال البريطاني، ولاحقًا انتقل إلى #مصر حيث نظم التدريب والتسليح للمقاومين الفلسطينيين.
في عام 1948، تصاعدت التوترات والمعارك بين الفلسطينيين والقوات الصهيونية التي كانت تسعى إلى إنشاء دولة إسرائيل.
فكان أحد أبرز المناضلين في هذه المرحلة
لم تكن الدول العربية تريد مواجهة بريطانيا ولكن الحسيني بدأ يُحشد المتطوعين من فلسطين ومصر وما حولها ليطوق قرية القسطل إلى الغرب من مدينة القدس و انطلق إلى #دمشق وبدأ يطلب الدعم العسكري مرة أخرى من الجامعة العربية وأنه بمساعدتهم سينهي الوجود الصهيوني في القسطل
وكان للقسطل شأن كبير في معارك فلسطين عام 48، حيث كان السيطرة على تلها يعني محاصرة 100 ألف يهودي كانو يقطنون القدس.
أصرت الجامعة على موقفها المتخاذل وأثار ذلك الترنح والتخاذل غضب الحسيني، وثارت ثائرته وخاب أمله فأطلق صيحته قائلا :
" إنكم تخونون #فلسطين ..
تريدون قتلنا وذبحنا !
إني أحملكم المسؤولية بعد أن تركتم جنودي من دون عون أو سلاح"
انا ما عمري سمعت ولا قرأت عن شعب بالتاريخ مثل شعب غزّة.
بعد تحرير البلاد المفروض غزّة تصير عاصمة ثقافية ووجهة سياحية او يتوزع شعبها على العالم يربوا الناس ويعلموهم
Our captives 🇵🇸, and theirs 🇮🇱...
There is a significant difference between the way the people of the land, who possess high values and ethics, deal with captives, and the criminal occupiers who lack mercy, humanity, and morals!
#GazzeUnderAttack#zionistteror