يحيا السيسي اللي مسح بالإخوان الوحشين الأرض اللي كان على أيامهم الدولار ب 7 جنيه وخللاه ب 50 جنيه وقطع الكهرباء بقا كل يوم وكل سنة فواتيرها بتزيد والشجر اتقطع وخللا الشوارع جحيم في الصيف عشان الكباري والاسفلت و الأسعار اللي زادت 400 %
#السيسي_مسح_بالاخوان_الارض
"الله مولانا ولا مولى لكم"
والنتيجة صفر!
لم تكن هذه الجملة بعد خسارة يوم أحد إلا إيذانا بنصر قادم أكبر، فهي جملة لم تخرج من أفواه الصحابة أولا، بل خرجت من فم المعلم الأكبر رسولنا صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
قالها وجيشه وأصحابه يلملمون جراحهم ويتفقدون شهداءهم، وعلى رأسهم عمه وحبيبه وسنده حمزة بن عبدالمطلب.
نعم يا أحبة! قد يخسر جند الله أبطالنا في غزة معركة هنا، واشتباكا هناك، لكنها حرب استنزاف طويلة، آثروا فيها الثبات في مواقعهم ولقيا حتفهم على أن يفرطوا بمكتسب اكتسبوه، فجزاهم الله عنا وعن أهل غزة والأمة خيرا.
ثمانية أشهر كاملة استغرقت جيش الاحتلال ليقوم بتحرير ٤ أسرى في عملية مركبة معقدة لا يعرف تفاصيلها بعد.
ثمانية أشهر استغرقتهم لتحرير مانسبته ٣٪ تقريبا من مجموع الأسرى الذين تم أسرهم في السابع من أكتوبر، لكن النسبة قد تصل للصفر ٪ فعليا إذا كان عدد أسرى كمين جباليا موازٍ لهذا الرقم.
هذا حسابيا يعني أن جيش الاحتلال بحاجة إلى ٢٣٢ شهر أي ما يعادل ١٩ عام ليحرر باقي أسراه فهل يمكثون كل هذه المدة؟
هذه الضربة لن تثني بسالة مجاهدينا، ولن تقتل عزائمهم، وهم الذين حرروا بشاليط ألفا من الأسرى.
ولا يحزنكم شماتة أذناب صهيون في حادثة النصيرات، فلولا خسارة أحد ما تفرق الأحزاب من حول الخندق، ولولا شهداء أحد لما اقترب فتح مكة. بل هي مواقف كاشفة فاضحة تخرج مافي صدورهم وماتخفيه قلوبهم أكبر، لتعلم الأمة حجم نفاقهم وحقيقة صهينتهم.
استبشروا فما بعد العسر إلا اليسر، وقريبا بإذن الله سيطل شيخنا الملثم ليسوء وجوه الشامتين، ويزف البشرى للموحدين.
ورحم الله أبناء النصيرات وجرحاهم، وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.