دروس إماراتية بالمجان
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
يبدو أن البعض في هذا العالم لا يزال بحاجة إلى دورات تقوية في أبجديات الأخلاق والسياسة، ولكن لا بأس، فنحن في الإمارات اعتدنا أن نكون المدرسة التي تفتح أبوابها للجميع، وتقدم الدروس.. بالمجان. نعم، بالمجان، لمن أراد أن يتعلم كيف تدار الدول، وكيف تبنى الأوطان، وكيف تكون الأخلاق جزءاً لا يتجزأ من الهوية، وليست مجرد شعارات تُرفع في أوقات الرخاء وتتبخر عند أول اختبار.
خلال الأزمة الأخيرة وما صاحبها من ضجيج وصخب، قدمت الإمارات ثلاثة دروس مجانية، لكل من يملك عقلاً يتدبر، أو عيناً تبصر، أو حتى أذناً تسمع وسط كل هذا العبث.
الدرس الأول: الأخلاق ليست خياراً وقتياً
في الوقت الذي انحدر فيه البعض إلى مستنقع الشتائم والتشهير، سواء ضد الدول أو الأشخاص، وقفت الإمارات شامخة، مترفعة عن هذا العبث. نحن قد نختلف في المواقف، وقد تتباين سياساتنا، ولكننا أبداً لا نحول الخلاف إلى إساءة أو تجريح. لماذا؟ لأن الأخلاق في قاموسنا الإماراتي ليست “موضة” أو خياراً وقتياً نلجأ إليه متى شئنا، بل هي جزء أصيل من قيمنا وهويتنا. نحن لا نشتم، ولا نشهّر، ليس ضعفاً، بل لأننا كبار، والكبير لا ينزل إلى القاع.
الدرس الثاني: أشداء وقت الخطر.. مسالمون وقت السلام
هذا هو لسان حال كل إماراتي. نحن نعرف جيداً كيف ندافع عن وطننا عندما يتطلب الأمر ذلك، ونعرف أيضاً كيف نمد يد الاستقرار عندما تحين فرصة السلام. فالقوة والحكمة في الإمارات ليستا نقيضين، بل هما وجهان لعملة واحدة. نحن لا نستعرض عضلاتنا في الفراغ، ولا نطلق التهديدات الجوفاء، بل نعمل بصمت، ونضرب بقوة متى لزم الأمر، ونبني السلام متى لاحت بشائره.
الدرس الثالث: القوة من الداخل.. والداخل أكبر مما تظن
الإمارات والإماراتيون أقوياء، ليس فقط بما نملكه من مقدرات، بل لأن جبهتنا الداخلية متينة وصلبة. ومن كان متماسكاً من الداخل، لا يخشى شيئاً من الخارج. نحن لا تهزنا الشائعات، ولا تربكنا الأزمات، لأننا نستند إلى مؤسسات راسخة، وقيادة حكيمة، ومجتمع متماسك كالجسد الواحد.
وهنا تكمن المفاجأة التي تُربك كثيراً من المتربصين، فهذا “الداخل المتين” لا يقتصر على الإماراتيين وحدهم، بل يمتد ليشمل ملايين المقيمين على هذه الأرض الطيبة من شتى بقاع الأرض. هؤلاء الناس الذين جاؤوا باحثين عن لقمة العيش، فوجدوا الكرامة والأمان والعدل، فأصبحوا بدورهم جزءاً من هذا الداخل المتين. تجدهم يثنون على حكومتهم بصدق وإخلاص، لا نفاقاً ولا مجاملةً، بل لأنهم رأوا بأم أعينهم كيف تُدار الدولة باحترافية وشفافية وإنسانية. وتجدهم يثقون في قراراتها حتى قبل أن تُعلن، لأن التاريخ علّمهم أن هذه القيادة لا تخذل من أتمنها. بل وصل الأمر ببعضهم إلى أن يدافعوا عن الإمارات بحماس يفوق دفاعهم عن أوطانهم الأصلية، وهذا ليس انتقاصاً من أوطانهم، بل هو شهادة حق لدولة استحقت الولاء لأنها أعطت قبل أن تطلب.
في زمن الضجيج والصراخ، تذكروا جيداً أن قوة الإمارات لم تكن يوماً في ارتفاع الصوت أبداً، بل في قوة الدولة، ووحدة المجتمع بكل أطيافه، وثقة الناس جميعاً، مواطنين ومقيمين، بوطنهم وبقيادتهم.
هذا الأسلوب في التعامل مع الأزمات، لم يعد مقتصراً على أبناء الإمارات فحسب، بل أصبح يجري في دم كل إماراتي، وانتقلت هذه “العدوى الإيجابية” إلى المقيمين على هذه الأرض الطيبة، الذين أصبحوا يدافعون عن الإمارات أكثر من دفاعهم عن أوطانهم الأم، لأنهم وجدوا هنا العدل، والأمان، والكرامة.
وفي الختام، إنها دولة الإمارات العربية المتحدة يا سادة يا محترمين، إنها مدرسة زايد التي لا تزال مشرعة الأبواب، فتعلموا الدروس.. بالمجان.
•
#الامارات
#الامارات_العربية_المتحدة
#الامارات_خط_احمر
#محمد_زايد
جهود مميزة بذلها كافة زملائي في السفارة والملحقية العسكرية في لندن في تنظيم احتفال عيد الاستقلال الثمانين للمملكة وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش، ليخرج الاحتفال بالصورة التي تليق بأردننا الغالي ومكانته.
بوركت جهودهم وجهود كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل وجميع المتطوعين من أبناء الجالية الأردنية الكرام الذين لبّوا نداء الوطن وآزرونا، فكانوا نِعم السند
نشامى جيش الميامين، موسيقات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، شاركوا السفارة احتفالاتها بأعياد الوطن وأضفى أداؤهم أجواء من الفخر والاعتزاز بموروثنا الوطني 🇯🇴🇯🇴
أنت الأغلى يا وطني……. أنت الأعلى يا وطني ……
أردننا الحبيب 🇯🇴🇯🇴، أقرب الأماكن إلى قلب رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، تيريزا ماي.
شهادة نعتز بها ونفخر، وكلمات تنبض بالتقدير وتعكس مكانة الأردن وقيمه الراسخة
Jordan 🇯🇴🇯🇴 through the eyes and words of former 🇬🇧 Prime Minister, Baroness Theresa May @theresa_may, a tribute we hold close with pride and deep appreciation
Her heartfelt words reflect the enduring values and exceptional standing of Jordan, a testimony we cherish and esteem most highly
من احتفال السفارة وهيئة تنشيط السياحة في العاصمة البريطانية لندن بذكرى عيد استقلال المملكة الثمانين وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش، في متحف التاريخ الطبيعي، برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين، وحضور صاحبات السمو الملكي الأميرة زين بنت الحسين، والأميرة بديعة بنت الحسن، والأميرة فريال، ومشاركة لافتة ومميزة لضيوف وأصدقاء الأردن وأبناء الجالية 🇯🇴🇬🇧
#IndependenceDay80 #Jordan
تشرفنا باستضافة كل من رئيسة الوزراء السابقة، تيريزا ماي، ووزير الشرق الأوسط وشمال افريقيا هاميش فولكنر، ووزير الدولة في وزارة الدفاع، اللورد كوكر، كمتحدثين في حفل عيد الاستقلال، حيث أكدوا على الشراكة الأردنية البريطانية 🇯🇴🇬🇧الراسخة ودور الأردن الرائد إقليمياً ودولياً بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، كما واشادوا بالعلاقات والتعاون بين البلدين، في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والتعليمية، بالإضافة للتأكيد على الإرادة المشتركة للدفع بهذه العلاقات لمستويات أعلى
Honoured to host former Prime Minister Baroness Theresa May @theresa_may , Minister for the Middle East and North Africa Hamish Falconer MP @HFalconerMP and Minister of state at Ministry of Defence, Lord Coaker @Vernon_Coaker as distinguished speakers at Jordan’s Independence Day celebration at the National History Museum @NHM_London
In their remarks, they reaffirmed the enduring Jordanian-British partnership 🇯🇴🇬🇧 under the leadership of His Majesty King Abdullah II and His Majesty King Charles III and highlighted Jordan’s leading regional and international role. They also underscored the breadth of cooperation between the two countries across political, military, economic, and educational spheres, while emphasizing the shared commitment to elevating these relations to even greater levels
لقاء هام لوزير الاستثمار على هامش زيارة لندن، مع مدير تطوير الأعمال في شركة ميلورز البريطانية المختصة في تطوير وإدارة المدن الترفيهية والتي تتطلع إلى أن تكون جزءاً من مشروع مدينة عمرة في قلب الأردن وان تضع خبراتها المتراكمة لإثراء هذا المشروع الحيوي
Another productive meeting for Minister Abu Ghazaleh with Dave Elliott, head of business development at Mellors Group Urban Playground Ltd, a well renowned company in the field of leisure attractions worldwide. The group is looking forward to being part of the development of the new vibrant project Amra City
ضمن الزيارة التي قام بها وزير الاستثمار إلى لندن، تم عقد ندوة استثمارية مع نخبة من قادة الأعمال في قطاعات البنية التحتية، والطاقة، والتصنيع، والخدمات اللوجستية بتنظيم من مؤسسة British Expertise International حيث تم إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة في 🇯🇴 أمام القطاع الخاص 🇬🇧 والاستفادة من موقع الأردن الاستراتيجي كبوابة إلى الأسواق الإقليمية
Thank you @britexpertise for a productive Investment Roundtable with Dr. Tareq Abu Ghazaleh, Minister of Investment. Showcasing potential opportunities in infrastructure, energy, water, transport, manufacturing, logistics, and urban development, while emphasizing Jordan’s commitment to fostering a competitive and investor-friendly business environment were at the core of the discussion
الشكر الموصول لغرفة التجارة العربية البريطانية على استضافة وزير الاستثمار وتنظيم هذه الندوة الهامة التي وفرت مساحة لعرض العديد من الفرص الاستثمارية المختلفة في قطاعات حيوية في 🇯🇴 ضمن رسالة واضحة ان الأردن يواصل العمل على تهيئة مناخ استثماري جاذب بما يعزز ثقة المستثمرين ويسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المنشود
#استثمر_في_الاردن
Another productive session for Minister Abu Ghazaleh in London to showcase investment opportunities in 🇯🇴 with one key message: In the midst of regional instability, Jordan’s resilience is unmatched and always ready to welcome and foster investments in various sectors. Thank you @ABCCnews for your kind hospitality and support. Your efforts are greatly appreciated
#InvestinJordan
التكرار يُعلِّم الحمار
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
يقول المثل الشعبي: «التكرار يُعلِّم الحمار»، وهو مثل لا يُقال مدحاً في الحمار، ولا ذمّاً في التكرار، بل وصفاً لطبيعة بسيطة في الحياة: أن إعادة الشيء مرة بعد مرة ترسّخه في الذهن والسلوك، حتى عند من لا يملك سرعة البديهة ولا عمق الفهم. فالحمار، عزّكم الله، إن سار في طريق كل يوم عرفه، وإن رُدّد عليه الأمر ألف مرة أدرك المقصود ولو بعد حين. ولذلك يأتي المثل أحياناً ساخراً من أولئك الذين لا يتعلّمون بالفكرة، ولا يستوعبون بالمنطق، ولا تكفيهم الإشارة، بل يحتاجون إلى تكرار طويل مملّ حتى يفهموا ما كان يمكن أن يُفهم من أول مرة. لكن المشكلة الكبرى ليست في الحمار؛ فالحمار على بساطته يتعلّم، بينما بعض السياسات تكرّر الخطأ نفسه، ثم تستغرب أن النتيجة لا تتغيّر.
ومن هنا يطلّ المشهد الإيراني في الخليج العربي كأنه درس شعبي مفتوح، ولكن بطائرات مسيّرة وصواريخ وشعارات أكبر من حجمها. استهداف دول الخليج، والاعتداء على المنشآت الحيوية والمدنية، ليس بطولة ولا دهاءً استراتيجياً، بل مقامرة سياسية وأمنية تكشف مأزقاً لا قوة. فحين تمتد اليد إلى الكويت أو البحرين أو أي دولة خليجية، فهي لا تختبر دولة منفردة، بل تختبر منظومة كاملة تعرف جيداً أن أمنها واحد، وأن المساس بطرف منها هو مساس بالجميع. إيران تظن أن تكرار الاستفزاز يربك الخليج، بينما الحقيقة أن هذا التكرار لا يفعل إلا شيئاً واحداً: يراكم الوعي، ويقوّي الجبهة، ويحوّل الصبر الخليجي من فضيلة دبلوماسية إلى حزم منظم يعرف متى يتكلم ومتى يردع. ومن يراهن على أن الخليج منشغل أو متردد أو خائف، يبدو أنه يقرأ من كتاب قديم أكل عليه الغبار وشرب، وربما يحتاج إلى تحديث بسيط في الذاكرة السياسية.
الحمار، عزّكم الله، يتعلّم بالتكرار؛ يمشي الطريق حتى يحفظه، ويتبع المسار حتى لا يضلّ. أما إيران، فلا يبدو أنها تتعلّم من تكرارها شيئاً، ولا تفهم أن الخليج الذي كان يُظن يوماً أنه يخاف من «البعبع» لم يعد يقيس الأمور بالضجيج، بل بالقدرة والجاهزية والتلاحم. الحزم الخليجي ليس صراخاً، والصبر الخليجي ليس ضعفاً، والتعقل الخليجي ليس دعوة مفتوحة لمن يريد اختبار الحدود. لقد أثبتت الإمارات، ومعها دول الخليج، أن الصلابة لا تحتاج إلى استعراض، وأن القوة الهادئة أشد وقعاً من الخطابات النارية. وإذا كان التكرار لم يعلّم طهران بعد، فإن التلاحم الخليجي قادر على أن يلقّنها الدرس، بل دروساً قاسية في معنى السيادة، والردع، واحترام الجوار. فالخليج اليوم ليس ساحة مباحة، ولا خاصرة رخوة، ولا جمهوراً ينتظر بيانات التهديد. الخليج اليوم جدار واحد؛ من يطرق عليه عبثاً يسمع الصدى، ومن يصطدم به يعرف الفرق بين الحلم والصبر، وبين الحزم الذي يتأخر ليكون أبلغ، لا لأنه غائب. وفي الختام لا يصح إلا الصحيح وهو أن الحمار تعلم وفهم الدرس، وإيران لا تزال في سابع نومه.
•
#الامارات
#ابوظبي
#دبي
#الخليج_العربي
بطاريات سليماني
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
في ذلك الخطاب المشؤوم، يطلّ علينا مضمونٌ لا يحتاج إلى كثير من التحليل بقدر ما يحتاج إلى قليل من الصراحة؛ فقد تحدث قاسم سليماني عام 2012 بمنطق من يرى العالم خريطةً مفتوحةً على طاولة مشروعه، لا أوطاناً مستقلة ولا شعوباً ذات سيادة. قال، بحسب ما ورد في الطرح المتداول، إنهم «قلب وبطارية العالم»، والحقيقة لا اعلم أي صنفة كبتاجون المضروب الذي يستخدمونه جعلهم يحلمون بامتلاك القدرة على العبث في مصادر الطاقة والممرات المائية الحيوية، وكأن العالم "دكان" أقصد شركة مساهمة وهم مجلس إدارتها. ثم جاءت الفكرة الأخطر: أن المشروع الخارجي لا يُموَّل من خزائن طهران وحدها، بل من الدول التي يتغلغل فيها النفوذ الإيراني عبر أتباعه وأذرعه، فتتحول العواصم المخطوفة إلى صرّاف آلي يدفع فاتورة مشروع لا يشبهها، ولا يخدم شعوبها، ولا يحترم حدودها.
أما أولئك الذين ظنوا أن إيران يمكن احتواؤها بابتسامة دبلوماسية، أو كوب شاي، أو مؤتمر عنوانه «حسن الجوار»، فهم يذكّرونني بمن يضع العقرب في جيبه ثم يستغرب لماذا لدغته. يا سادة، المشكلة ليست في الفارسية كلغة، ولا في الشعب الإيراني كشعب، بل في نظامٍ أدمن تصدير الأزمات كما يُصدّر السجاد والبضائع المقلدة. بعضهم كان يقول: «فلنفتح معهم صفحة جديدة»، وكأن الصفحات السابقة لم تكن مكتوبة بالحبر الأحمر في بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء. وبعضهم اعتقد أن الملالي إذا جلسوا على طاولة المفاوضات سيتركون الميليشيات على الباب مع الأحذية، مع أن المشروع كله قائم على أن يدخل السلاح قبل المصافحة، وأن تأتي الابتسامة بعد أن تُزرع الفتنة. احتواء إيران بهذا المنطق يشبه محاولة تربية تمساح في حوض زينة؛ قد يبدو هادئاً للحظة، لكنه لا ينسى طبيعته حين يجوع.
وهنا تذكرت المقولة القديمة: «العصا لمن عصى». وهو مثل عربي شهير يُضرب للتعبير عن أهمية الحزم والشدة في إدارة الأمور، ومعناه أن العقاب والردع، المتمثل في العصا، هما الحل الأنسب لمن يتجاوز الحدود أو يرفض الانقياد للطاعة. وهذه المقولة لا تعني التهور ولا دعوةً للفوضى، بل تعني أن السياسة بلا ردع تتحول إلى خطاب شعبوي طويل لا يسمع من بيده السلاح. من يمد يده للسلام نمد له اليد، ومن يمد أذرعه للعبث بأمننا وأمن جيراننا فليعلم أن للصبر حدوداً، وللسيادة حراساً، وللأوطان رجالاً لا يبيعون ترابها في بازارات ودكاكين الشعارات. لقد تكلم سليماني، فكشف ما حاول كثيرون تجميله وتزين قبحه؛ وحين يتكلم المشروع بهذه الفجاجة، فلا يليق بالأوطان أن ترد عليه بالنعاس، بل بالحزم، والوعي، ووحدة الصف، لأن من لا يحترم الحدود لا يفهم إلا لغة الحدود.
#الامارات
#الخليج_العربي
#دبي
#ايران
#قاسم_سليماني
#متاحة_الآن على TRENDING ECHOES
من الفكرة إلى الدولة
حوار ثري مع سعادة ضرار بالهول الفلاسي، عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي، نستعرض خلاله كيف تتحول الأفكار إلى حركات، وتأثير جماعة الإخوان المسلمين، وانعكاسات الأيديولوجيا على المجتمعات والدول.
@dbelhoul
شاهدوا الحلقة الكاملة الآن على Trending Echoes: https://t.co/p0B2hXZB57
#TrendingEchoes
The Iranian regime has yet to understand that the era of political blackmail and threats against maritime routes is over, and that Gulf security and the sovereignty of the UAE are not bargaining chips in the hands of a regime accustomed to exporting chaos and then lamenting its isolation. Those who seek respect within their Arab neighborhood must abandon the language of aggression and realize that good neighborliness is measured by actions, not slogans, and that any infringement on sovereignty is a delusion that will not stand.
النظام الإيراني الارهابي لم يفهم بعد أن زمن الابتزاز السياسي والتهديد بالممرات البحرية انتهى، وأن أمن الخليج وسيادة الإمارات ليستا ورقة ضغط بيد نظام اعتاد تصدير الفوضى ثم التباكي على العزلة. من يريد الاحترام في محيطه العربي عليه أن يتوقف عن لغة العدوان، وأن يدرك أن حسن الجوار أفعال لا شعارات، والتعدي على السيادة وهم لن يمر.
النظام الإيراني يصرّ على أن يقدّم نفسه كعنوان للفوضى لا كدولة جوار مسؤولة. فتهديد الملاحة في مضيق هرمز، والتلويح بالتحكم في الممرات البحرية، والتعدي على سيادة الإمارات البحرية، ليست مواقف سياسية عابرة، بل سلوك عدواني يصطدم صراحةً مع ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة 2/3 التي تلزم بتسوية النزاعات سلميًا، والمادة 2/4 التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سيادة الدول وسلامتها الإقليمية.
•
كما أن العبث بأمن المضائق والممرات الدولية يتعارض مع القواعد المستقرة في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ومنها المادة 38 التي تكفل حق المرور العابر، والمادة 39/1/ب التي تحظر التهديد أو استخدام القوة ضد سيادة الدول المشاطئة، والمادة 44 التي تؤكد عدم جواز إعاقة أو تعليق المرور العابر، فضلًا عن المادة 2 التي تقرر سيادة الدولة الساحلية على بحرها الإقليمي.
•
على طهران أن تفهم أن الخليج ليس ساحة لاختبار أوهام القوة، وأن سيادة الإمارات ليست قابلة للمساومة، وأن زمن تصدير الأزمات ثم الاختباء خلف شعارات حسن الجوار قد انتهى. من يريد الاحترام عليه أن يحترم القانون، ومن يهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية لا يملك حق تقديم نفسه كضحية، بل يتحمل مسؤولية سلوكه ونتائجه.
•
#الامارات
#الخليج_العربي
#مضيق_هومز
ماهي نتائج التدخلات إيرانية 🇮🇷 في شؤون الدول العربية؟
•
1). أجمالي عدد الدول العربية التي عانت من التدخلات الإيرانية وميليشياتها وأذرعها أكثر عن 10 دول عربية.
2). عدد الذي قتلوا بسبب إيران وميليشياتها وأذرعها أكثر من 2,5 مليون عربي.
3). عدد المهجرين بسبب التدخلات الإيرانية وميليشياتها وأذرعها أكثر من 25 مليون عربي .
4). تكلفة لإعادة إعمار وبناء من تم تدميره بسبب التدخلات الإيرانية وميليشياتها وأذرعها 2 ترليون دولار.
•
وفي الأخير يطلع لنا واحد راسه 👞 ويقول إيران مسالمة! ايران صديقة! إيران جاره!
بالأفعال لا بالأقوال
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
في السياسة، كما في الحياة، هناك قاعدة لا تحتاج إلى لجنة تفسير ولا إلى مؤتمر صحفي طويل: بالأفعال لا بالأقوال. فالكلام، مهما انتفخت أوداجه وتزيّن بعبارات السيادة والمقاومة والممانعة، يبقى كلاماً إن لم يسنده فعل رشيد، ومسؤولية واضحة، واحترام للقانون والجوار. أما حين يتحول الكلام إلى ستار دخاني يخفي الصواريخ والطائرات المسيّرة وتهديد الملاحة وابتزاز العالم بمضيق هرمز، فهنا لا نعود أمام موقف سياسي، بل أمام مسرحية رديئة الإخراج، يعرف الجمهور نهايتها قبل أن يرفع الستار.
والإمارات، لمن فاته الدرس أو تعمّد الغياب عن الحصة، لا تنتظر حماية من أحد، ولا تستعير أمنها من دفتر غيرها، ولا تؤجر قرارها السيادي بالساعة. هذه دولة تعرف أين تقف، ومتى تتحدث، ومتى تترك الفعل يتكلم نيابة عنها. من أراد اختبار القدرة فـهذا الميدان يا حميدان؛ فحماية التراب والشعب ليست شعاراً يعلّق على الجدران، بل منظومة دولة، وإرادة قيادة، واستعداد وطن لا يبيع أمنه في سوق التصريحات ولا يشتري طمأنينته من مزاد الأوهام.
المشكلة مع الخطاب الإيراني أنه يصرّ على معاملة العالم كأن ذاكرته قصيرة، وكأن مضيق هرمز زقاق خلفي يمكن إغلاقه عند المزاج، أو فتحه عند الحاجة إلى تصفيق داخلي. يقال لنا إن التهديد ليس تهديداً، وإن الاعتداء ليس اعتداءً، وإن تعطيل الملاحة مجرد سوء تفاهم بحري، وإن الصواريخ ربما كانت في نزهة عابرة فوق سماء المنطقة. يا لها من صدفة عسكرية لطيفة! صواريخ تتجول، ومسيّرات تتنزه، وموانئ ومطارات ومحطات طاقة تجد نفسها فجأة ضمن برنامج سياحي اسمه «الفوضى المنظمة».
لكن الحقائق لا تُدار ببيانات الإنشاء، ولا تُمحى بفقرة مطوّلة عن حسن النوايا. الاعتداء على المدنيين والبنى التحتية والممرات البحرية ليس وجهة نظر، وتهديد الملاحة الدولية ليس تمريناً بلاغياً، ومحاولة استخدام مضيق هرمز كأداة ضغط ليست سياسة حكيمة، بل مقامرة بأمن المنطقة والعالم. ومن المضحك، بل من المبكي، أن يأتي من يهدد ثم يشكو من ردود الفعل، كمن يرمي الحجر في بئر الماء ثم يتساءل ببراءة: لماذا اضطرب السطح؟
الإمارات لم تقل للعالم: احموني. قالت بوضوح: احترموا سيادتي، وكفّوا أيدي العدوان، وافهموا أن الحلم ليس ضعفاً، وأن الدبلوماسية ليست باباً مفتوحاً لمن يريد أن يدخل ومعه حقيبة متفجرات سياسية. والفرق كبير بين دولة تبني وتردع، ودولة تهدد ثم تفتش في القاموس عن مفردة ناعمة لتسمية ما فعلته. الإمارات تعرف قيمة القانون الدولي، لكنها تعرف أيضاً أن القانون لا يعني أن تقف الدولة مكتوفة اليدين أمام من يجرّب حدود الصبر بصاروخ، ثم يطلب من الضحية أن تصفق للحوار.
إن الادعاءات الإيرانية حول مضيق هرمز ومحاولات تبرير الاعتداءات ليست سوى إعادة تدوير لأسطوانة قديمة، خدشتها كثرة الاستخدام. مرة باسم الأمن، ومرة باسم الردع، ومرة باسم الظروف، وفي كل مرة تكون النتيجة واحدة: تهديد الجوار، وتعطيل الاستقرار، وفتح دفتر جديد من الإدانات الدولية. واللافت أن من يكثر الكلام عن السيادة ينسى سيادة الآخرين، ومن يرفع شعار حسن الجوار يتعامل مع الجوار كأنه ساحة تجارب.
أما الإمارات، فليست في حاجة إلى صراخ كي تثبت قوتها، ولا إلى استعراض لغوي كي تؤكد حقها. قوتها في مؤسساتها، في جاهزية دفاعها، في ثقة شعبها بقيادته، وفي رسالتها الواضحة: السلام خيار الشجعان، لكنه لا يعني ترك الباب مفتوحاً لمن يريد الدخول عنوة. والتسامح قيمة إماراتية راسخة، لكنه ليس تفويضاً مجانياً للفوضى، ولا شيكاً على بياض لمن يظن أن ضبط النفس عجز عن الرد.
بالأفعال لا بالأقوال، هكذا تُقاس الدول. فمن يبني الموانئ والمطارات ومحطات الطاقة وشبكات الحياة، ليس كمن يهددها. ومن يحمي الملاحة ويؤمن التجارة ويحترم القانون، ليس كمن يحاول تحويل البحر إلى ورقة ابتزاز. ومن يواجه العدوان بعقل الدولة وقوة الحق، ليس كمن يختبئ خلف لغة الالتباس. ولهذا، فإن الرسالة الإماراتية اليوم ليست مجرد تصريح عابر في اجتماع دولي؛ إنها خلاصة موقف وطني صلب: نمد يد السلام لمن يريد السلام، ونرفع درع السيادة في وجه من لا يفهم إلا لغة الردع.
وفي النهاية، سيبقى الكلام كلاماً، مهما علا صوته، وستبقى الأفعال هي الشاهد الذي لا يرتبك ولا يتلعثم. الإمارات قالت وفعلت، وحذّرت واستعدت، وصبرت من موقع القوة لا من موقع الحاجة. أما من يريد أن يختبر هذا الوطن، فليتذكر أن الإمارات لا تعيش على الأقوال، ولا ترد على الضجيج بضجيج، بل تترك للأفعال أن تقول ما يكفي، وللميدان أن يشرح ما عجزت عنه الخطب.
•
#الامارات
#الخليج_العربي
#ايران
#دبي
Our chairman, H.E. @dbelhoul, PAM Honorary Member and Senior Advisor on Child Trafficking, delivered a powerful presentation on the systematic exploitation and recruitment of children by the Iranian IRGC and its affiliated militias.
@MAgrabawi@Jkylebass@CruickshankPaul
عوقنا في بطونا
بقلم: ضرار بالهول الفلاسي
في الموروث الشعبي الخليجي، نردد دائماً مقولة “العوق في بطونا”، أو “عوقنا في بطونا”. وهي عبارة عميقة في بساطتها، تختزل حكمة أجيال خبرت الحياة والناس. تعني هذه المقولة أن العلة والمرض والمشكلة لا تأتينا من الخارج، بل تنبع من الداخل، من ذواتنا، من محيطنا القريب، ومن أهل الدار أنفسهم. إنها تشخيص دقيق لحالة الوهن التي تصيب الكيانات عندما تنخرها الأنانية، وتنهشها المصالح الشخصية الضيقة. فالمعوقات الحقيقية ليست تلك التي يفرضها الخصوم، بل تلك التي نزرعها بأيدينا في حقولنا، والخيانة الأشد إيلاماً ليست تلك التي تأتي من وراء الحدود، بل تلك التي تنبت بين جدران البيت الواحد.
وهذا “العوق” الداخلي يتجلى في أبهى صوره عندما نمعن النظر في الطريقة التي تُدار بها الأمور أحياناً. ففي فيديو انتشر مؤخراً للزميل مالك عثامنة، يطرح سؤالاً جوهرياً: “ماذا لو كنا نفكر بطريقة خاطئة؟”. هذا السؤال يحيلنا مباشرة إلى المقولة الشهيرة المنسوبة لألبرت أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل الشيء نفسه مراراً وتكراراً وتتوقع نتائج مختلفة”. ويبدو أننا، في بعض دوائرنا الإدارية والقيادية، قد أُصبنا بمتلازمة “الجنون الأينشتايني” هذا. نكرر نفس الأخطاء، ونعتمد نفس الأساليب العقيمة، وندور في نفس الحلقة المفرغة من التفكير الفردي، ثم نُصاب بالدهشة عندما لا نحصد سوى الفشل والإخفاق. نعتقد واهمين أن تغيير الوجوه دون تغيير العقليات سيأتي بالمعجزات، متناسين أن الخلل في المنهجية، في “العوق” المستقر في البطون.
إن هذا الجنون الإداري هو بالضبط ما استدعى العتاب والانتقاد المبطن والصريح من قبل سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حين وضع النقاط على الحروف في تغريدته التي شخصت الداء ببراعة الجراح. فقد قال سموه: “علمتني الحياة أن المسؤولية أمانة.. والمسؤول الذي يكون همه نجاحه الشخصي فقط لا يحرص على نجاح بقية المسؤولين في الوطن ليس أميناً.. الأنانية في النجاح في العمل العام هي خيانة للأمانة”. هذا الوصف الدقيق للأنانية كخيانة للأمانة، هو إسقاط مباشر على أولئك الذين يمارسون جنون أينشتاين في إداراتهم، يسعون لبطولات وهمية ومكاسب شخصية على حساب الجسد الواحد، متجاهلين أن “الوطن لا يتجزأ”.
في الختام، يجب أن ندرك أن الخلاص يبدأ بالاعتراف. الاعتراف بأننا، في كثير من الأحيان، نكون نحن العقبة في طريق أنفسنا. إن الاستمرار في إلقاء اللوم على الظروف الخارجية، أو على الآخرين، هو مجرد هروب من المواجهة الحتمية مع الذات. يجب أن نتوقف عن ممارسة “الجنون” بتكرار أخطائنا، وأن نستأصل الأنانية من جذورها، لأنها الخيانة الحقيقية لروح الفريق وللوطن. علينا أن نستوعب رسالة القيادة جيداً: المسؤولية هي أن نحمل هم الوطن كله، لا أن نكون هماً عليه. ففي النهاية، وكما ورثنا عن أجدادنا، الحقيقة المرة التي لا مفر منها هي أن “عوقنا في بطونا”.
•
#الامارات
#المسؤولية
#المسؤول