الكل يتحدث عن مستوى كانفارو الإسطوري في كأس العالم 2006 وعن تألق فابيو غروسو ولكن اللي يجهله او يتجاهله الأغلب هو مستوى بوفون الإسطوري في تلك البطولة ، وقتها بوفون قدم افضل مستوى ممكن يقدمه افضل حارس مرمى في بطولات كأس العالم وحرفياً لولا تصدياته ضد ألمانيا ماشفنا ايطاليا تتأهل لنهائي كأس العالم .
مخلص تصديات الإسطورة في كأس العالم بتعليق فابيو كاريسا .
🎙 الأسطورة بارزالي:
"مسيرتي تحمل اسماً واحدًا فقطهو يوفنتوس."
"كنت أتلاشى. لم يعد في عيني تلك الشرارة، ولا أي سبب يدفعني للنهوض من السرير صباحًا. شعرت بأنني بعيد عن كل شيء: عن مدينتي، عن هويتي، وحتى عن نفسي.
في باليرمو، استعدت قليلًا من السلام الداخلي. ليبي حتى وضعني ضمن الخيارات البديلة لكأس العالم — شرف عظيم. ثم جاءت فولفسبورغ: فريق قوي، لكن البيئة هناك أحرقتني من الداخل.
كان عمري 30 عامًا، وكنت أشعر أني حطام لاعب كرة قدم: بلا حماس، بلا دافع، بلا قوة للقتال. كنت مدافعًا لم يعد قادرًا حتى على الدفاع عن نفسه.
كان ذلك عام 2011.
عشاء مع الأصدقاء. هاتفي يهتز، يرن، لا يتوقف. أتجاهله. ظننت أنه أحد مسؤولي النادي—ولم يكن لدي طاقة ولا ذهن لأتحدث مع أحد.
أعود للمنزل حوالي العاشرة مساءً، أراجع الاتصالات الفائتة… وفجأة يتوقف نفسي: دل بييرو.
أتصل به، يداي ترتجفان:
— "أليكس، هل أزعجتك؟" — "هيا يا بارزا… أريد أن أسألك شيئًا: كيف حالك بدنيًا؟"
صُدمت. أتمتم:
— "بدنيًا؟ لست كما كنت عندما فزنا بكأس العالم…" يضحك. ثم يفاجئني بالورقة الرابحة:
— "يوفنتوس طلبوا مني أن أرشح لهم مدافعًا. أعطيتهم اسمك. اركب الطائرة وتعال. نحتاج شخصًا يقود الدفاع. نحتاجك."
صُدمت أكثر.
كنت صغيرًا أشاهد دل بييرو يدمّر الخصوم ويُشعل الملاعب—والآن هذا الأسطورة يتصل بي لينقذ حياتي.
— "لا أستطيع يا أليكس. أعتقد أنني انتهيت."
صمت… ثم انفجار:
— "انتهيت؟! هل جننت؟ أنت لم تبدأ حتى في إظهار ما بداخلك. تعال إلى تورينو. نحن بحاجة لأن نولد من جديد. وأنت أيضًا تحتاج أن تولد من جديد معنا."
أحاول الاعتراض:
— "عمري 30 عامًا، لم يعد لدي الجوع."
— "30 سنة؟ هذا منتصف الطريق. أمامك مواسم عظيمة. خصوصًا في يوفنتوس."
ذلك الحديث لم يقنعني فقط. بل أنقذني.
حتى لو كان لي ألف حياة، لن أستطيع شكر دل بييرو بما يكفي.
في يوفنتوس، لم ألعب فقط—بل وجدت نفسي.
رفعت رأسي، قاتلت، واكتشفت جوهر كرة القدم الحقيقي.
تحدثوا عن ريال مدريد أو برشلونة… يوفنتوس لا يقارن بأحد.
إنه عالم مستقل بحد ذاته.
يومًا ما، قدمت لي فيورنتينا راتبًا أعلى—400 ألف يورو زيادة. رفضته—دون حتى دقيقة تفكير—لأن الموضوع ليس مالًا.
قصتي، روحي، اسمي—كانت محفورة بالفعل في مكان آخر.
مسيرتي تحمل اسماً واحدًا فقط يوفنتوس
سيداتي، انساتي، سادتي
انه اسبوع جائزة موناكو
وللتذكير بالتصفيات الخيالية في ‘23
عندما حقق ماكس القطب بطريقة جنونية.
الاسبوع انذاك كانت التوقعات مُتجهه لـFA33
وبسيكتور اخير اقل ما يُقال عنه تاريخي من ماكس.
وجن جنون @kb_formula1 & @FirasNimri بالتعليق.
🤯💙