نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
إن الاستثمار في الإنسان وتنمية ثقافته واعتزازه بهويته، هو نهج دائم سنستمر عليه دائما بإذن الله، ولأننا نسعى لمواجهة التحديات البشرية واستدامة ازدهار المجتمعات، فإننا نطلق مؤسسة الملك سلمان غير الربحية، متطلعين لإحداث أثر دائم للفرد والمجتمع.
Un sueño hecho realidad.
Muy feliz y orgulloso de formar parte del club de mis sueños @realmadrid Es imposible explicar lo feliz y emocionado que me siento en este momento. Estoy impaciente por veros, Madridistas, y gracias por vuestro increíble apoyo.
¡Hala Madrid! 🤍🤍🤍
A dream come true,
So happy and proud to join the club of my dream @realmadrid
Nobody can understand how excited I am right now.
Can’t wait to see you, Madridistas, and thanks for your unbelievable support.
¡Hala Madrid! 🤍🤍🤍
Un rêve devenu réalité,
Tellement heureux et fier de rejoindre le club de mon rêve @realmadrid
Personne ne peut comprendre à quel point je suis excité en ce moment.
J’ai hâte de vous voir, Madridistas, et merci pour votre incroyable soutien.
¡Hala Madrid! 🤍🤍🤍
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين.
نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، سائلين المولى أن يوفقنا لصيامه وقيامه.
داعين الله أن يديم على وطننا وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع الخير والسلام.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.
حتى تفهم علاقة المواطن السعودي بـ حكامه و ولاة أمره:
من الناحية الشرعية:
نحن نستمد _بإيمان لا يخالطه أي شك_ كل تعاليمنا من الكتاب والسنة، ولله الحمد هنالك الكثير من العلماء الراسخون في العلم ساعدونا على فهم ذلك جيدا. فقد قال الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا). نص صريح في وجوب طاعة ولي الأمر.
من الناحية التاريخية و القومية:
الأسرة المالكة السعودية ليست وافدة على هذه الأراضي مثل بعض الأسر في دول أخرى أتوا من دول بعيدة ولا يُعرف أصلهم، بل هي من نبت شبه الجزيرة العربية، وكانوا حكام في ظل وجود امارات متعددة قبل التوحيد، وينتمون إلى قبائل معروفة.
الملكية السعودية، مثل باقي الملكيات في الخليج، مختلفة عن تلك الصورة النمطية للملكيات الوافدة التي ترى نفسها طبقة معزولة عن الشعب، وأكثر رقيًا منها. بل هي جزء من الشعب، ونشأ بينها وبينه مصاهرات ونسب ونسل مشترك يجعلها ممثلة تقريبًا لأغلب القوى في المجتمع.
النظام الملكي لدينا ليس ملكي كلاسيكي ينتمي لملكيات العصور الوسطى أو الملكيات السابقة في بعض الدول. نحن نتحدث عن ملكية نشأت في إطار تحالف مع القوى المجتمعية المختلفة قبائل وعائلات، وتشكل على أساسها جيش وتحالفات سياسية وعسكرية أدت لتوحيد كافة المناطق التي باتت تعرف اليوم باسم المملكة العربية السعودية، وكل هذه القوى ممثلة بشكل أو بآخر في الدولة وأجهزتها المختلفة أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية إلخ.
وهناك أمراء للمناطق لهم صلاحيات واسعة، وصلة وتواصل مباشر بين الشعب والأمراء وصولاً للملك وولي عهده حفظهما الله.
ليس لدينا ما يُعرف (علاقة "سادة" مقابل "عبيد")، فكل مواطن سعودي شارك أجداده بشكل أو بآخر في تأسيس هذه الدولة، وهذا ما أكده الملك سلمان حفظه الله، وكل ملوكنا السابقين من قبله.
من الناحية المجتمعية:
نعيش في بيئة تضمن لمن يسكن فيها من مواطن ومقيم كل الحقوق. لا ندعي أننا نعيش في جنة الفردوس لكن راضين تماما ومقتنعين وسعيدين بكل ما نجده منذ الولادة حتى يأخذ الله أمانته.
تتعلم بدءا من رياض الأطفال حتى الحصول على شهادة الدكتوراة بشكل مجاني، بل تأخذ مكافأة في الجامعة. صحياً تتعالج بشكل مجاني دائما ولو تعرضت لا سمح الله لـ مرض مزمن أو خطير جدا مثل أمراض القلب او السرطان يتم معالجتك في مراكز طبية مؤهلة على أعلى درجة ومجانا.
أينما تذهب وتسافر، ترحل وأنت مطمئن وهادئ البال لأنك تعرف أن البلد آمن وأنه بحول الله لن يحصل شيء يؤذيك أو يؤذي عائلتك، وإن حدث ذلك وهو نادر جدا جدا، القضاء يعيد لك حقك وأنت في منزلك.
ما قدمته الدولة وولي الأمر لنا لا يمكن حصره حتى لو كتبنا الاف التغريدات.
الخلاصة:
نحن ندافع بكل ما نستطيع عن حكامنا وولاة امرنا لأننا نطيع ربنا أولا، ولأنهم يقدروننا ثانيا، ولأننا تعلمنا الوفاء ثالثاً. نحبهم جدا ونحترمهم وسنظل درعهم الأول أمام كل من يحاول الاستنقاص منهم.
حتى تفهم علاقة المواطن السعودي بـ حكامه و ولاة أمره:
من الناحية الشرعية:
نحن نستمد _بإيمان لا يخالطه أي شك_ كل تعاليمنا من الكتاب والسنة، ولله الحمد هنالك الكثير من العلماء الراسخون في العلم ساعدونا على فهم ذلك جيدا. فقد قال الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا). نص صريح في وجوب طاعة ولي الأمر.
من الناحية التاريخية و القومية:
الأسرة المالكة السعودية ليست وافدة على هذه الأراضي مثل بعض الأسر في دول أخرى أتوا من دول بعيدة ولا يُعرف أصلهم، بل هي من نبت شبه الجزيرة العربية، وكانوا حكام في ظل وجود امارات متعددة قبل التوحيد، وينتمون إلى قبائل معروفة.
الملكية السعودية، مثل باقي الملكيات في الخليج، مختلفة عن تلك الصورة النمطية للملكيات الوافدة التي ترى نفسها طبقة معزولة عن الشعب، وأكثر رقيًا منها. بل هي جزء من الشعب، ونشأ بينها وبينه مصاهرات ونسب ونسل مشترك يجعلها ممثلة تقريبًا لأغلب القوى في المجتمع.
النظام الملكي لدينا ليس ملكي كلاسيكي ينتمي لملكيات العصور الوسطى أو الملكيات السابقة في بعض الدول. نحن نتحدث عن ملكية نشأت في إطار تحالف مع القوى المجتمعية المختلفة قبائل وعائلات، وتشكل على أساسها جيش وتحالفات سياسية وعسكرية أدت لتوحيد كافة المناطق التي باتت تعرف اليوم باسم المملكة العربية السعودية، وكل هذه القوى ممثلة بشكل أو بآخر في الدولة وأجهزتها المختلفة أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية إلخ.
وهناك أمراء للمناطق لهم صلاحيات واسعة، وصلة وتواصل مباشر بين الشعب والأمراء وصولاً للملك وولي عهده حفظهما الله.
ليس لدينا ما يُعرف (علاقة "سادة" مقابل "عبيد")، فكل مواطن سعودي شارك أجداده بشكل أو بآخر في تأسيس هذه الدولة، وهذا ما أكده الملك سلمان حفظه الله، وكل ملوكنا السابقين من قبله.
من الناحية المجتمعية:
نعيش في بيئة تضمن لمن يسكن فيها من مواطن ومقيم كل الحقوق. لا ندعي أننا نعيش في جنة الفردوس لكن راضين تماما ومقتنعين وسعيدين بكل ما نجده منذ الولادة حتى يأخذ الله أمانته.
تتعلم بدءا من رياض الأطفال حتى الحصول على شهادة الدكتوراة بشكل مجاني، بل تأخذ مكافأة في الجامعة. صحياً تتعالج بشكل مجاني دائما ولو تعرضت لا سمح الله لـ مرض مزمن أو خطير جدا مثل أمراض القلب او السرطان يتم معالجتك في مراكز طبية مؤهلة على أعلى درجة ومجانا.
أينما تذهب وتسافر، ترحل وأنت مطمئن وهادئ البال لأنك تعرف أن البلد آمن وأنه بحول الله لن يحصل شيء يؤذيك أو يؤذي عائلتك، وإن حدث ذلك وهو نادر جدا جدا، القضاء يعيد لك حقك وأنت في منزلك.
ما قدمته الدولة وولي الأمر لنا لا يمكن حصره حتى لو كتبنا الاف التغريدات.
الخلاصة:
نحن ندافع بكل ما نستطيع عن حكامنا وولاة امرنا لأننا نطيع ربنا أولا، ولأنهم يقدروننا ثانيا، ولأننا تعلمنا الوفاء ثالثاً. نحبهم جدا ونحترمهم وسنظل درعهم الأول أمام كل من يحاول الاستنقاص منهم.