«عليك بالقرآن»
أصلُ البركة: القرآن
أصلُ الهداية: القرآن
أصلُ الاستقامة: القرآن
«مَن صاحب القرآن لا ضلّ ولا ذلّ ولا زلّ»
"يا مَن غدوتَ إلى القُرآنِ تحفظُهُ
بُـشرَاكَ؛ إنّكَ بالمَحفوظِ مَحفوظُ".
عليك أن تعلم أنك مُحتاج للقرآن حاجة اضطرار وليس لزيادة الأجر والنفع فحسب، تحتاجه كما تحتاج للنَفَس والطعام والشراب، القرآن يدلّك على غاية خلقك، يُحييك، يُبصرك، يهديك.
أنت جسد بلا روح من غير القرآن!
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيّ حكمك عدلٌ فيّ قضاؤك اسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته أحدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همّي.
( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
أخبر النبي ﷺ في وصية نوح لابنه أن كلمة التوحيد عظيمة الشأن، ولو أن السماوات والأرضين كُنّ كـ "حلقة مبهمة" (أي دائرة مغلقة ومتينة لا ينفذ منها شيء) لقصمتهما أي لكسرتهما.
لا إله إلا الله
لا إله إلا الله
لا إله إلا الله
سأل ملك الموت (نوح عليه السلام)
يا أطول الأنبياء عمرًا ، كيف وجدت الدنيا؟
فأجابه: كدار لها بابان؛ دخلت من أحدهما، وخرجت من الآخر..
اللهم حسن الخاتمة وبَرَدَ العيش بعد الموت.
اللهم ارزق أمي عيشًا قارًّا، ورزقًا دارًّا، وعملًا بارًّا، وقلبًا مطمئنًا، وصحةً وعافيةً لا تفارقها، وبارك لها في عمرها ووقتها، واجزها عني خير الجزاء، وارفع قدرها في الدنيا والآخرة.
اللّٰهم اغفرلي ذنبي كله دقّه وجلّه وأوّله وآخره وعلانيته وسرّه.. يارب اهدني وارزقني توبةً نصوحة من جميع ذنوبي قبل أن يحين أجلي، اللهم لا تتوفّني إلا وأنت راضٍ عني.