حلاص بن شلغم... قرنٌ من الهيبة والصبر
رحم الله، حلاص بن عبدالله بن سيف بن شلغم، أحد كبار طريب والعرين. عاش حياةً طويلةً.. ولم ينحني يوماً لظروف الحياة، ولم يتراجع أمام عقباتها الشاقة.
وُلد ونشأ في طريب، ثم غادرها مبكراً قبل أن يبلغ العشرين من عمره، يحمل معه طموح جيله، ومتنقلاً بين المنطقة الشرقية والوسطى، حتى استقر به المقام في الرياض، التي عاش فيها أكثر من نصف قرن، ولم يغادرها إلا إلى رحمة الله "بمشيئته تعالى".
عانى كغيره في صغره من قسوة الحياة، وخشونة البيئة التي لا ترحم حتى الأشداء، فصقلته الأيام حتى أصبح رجلاً قوي الحضور، مهاب الشخصية.
وكان من شباب جيله القلة، الذين نجوا من مرض الجدري بالشرقية، وقد ترك ذلك الوباء بصمته العميقة على وجهه، فزادته وقاراً، وكأنها شهادةَ للصبر، وأن تحيا مرتين؛ مرةً بالميلاد، وأخرى بالنجاة.
من جالسه عرف معدنه، ومن لم يره عرفه بطيب سيرته وهيبة حضوره. كان شجاعاً في مواقفه، وإذا اقتنع برأيٍ تمسك به، وربما بالغ في ذلك، وهي طبيعةٌ لا تخفى على من عرفه.
ولعل أجمل ما يُقال عنه أنه لم يكن رجلًا تُحكى مآثره بعد رحيله، بل كان حضوره في حياته معلماً بارزاً من معالم زمانه. كانت هيبته تسبق حديثه، وصبره يرافق أيامه، حتى غدا، في ذاكرة من عرفه، قرناً من الهيبة والصبر.
أما إذا جاء الحديث عن الكرم، فالكرم هو حلاص بن عبدالله بن سيف بن شلغم. وإذا تحدث الرجال في المجالس فهو الجريء بنبرة صوته، وتفكيره، وحديثه. وهو كثيرَ الابتسام، خفيفَ الروح، يمزح بطريقته الخاصة التي لا يجاريه فيها إلا أصحاب الصدور الرحبة.
وكان عطوفًا على أسرته، حازماً في تربية أبنائه، يعتز بهم ويقدرهم أمام الناس بصورةٍ يندر أن تراها. وكان شغوفاً بأن يرى أبناءه وأبناء إخوته وعائلته متعلمين، يخدمون وطنهم بإخلاص. وكانت ثقته بنفسه لا يكسرها أحد، وهي سمةٌ عرفها فيه كل من تحدث اليه أو رآه. ومع قوة شخصيته وشدة حساسيته، ظل يحترم كل من بادله الاحترام.
في عيد الأضحى الأخير زرناه في منزله، وكان يمر بمرحلةٍ صعبةٍ من المرض. ومع ذلك استقبلنا شامخاً كالجبل، في أجمل هيئة، ولم يُبدِ من ألمه شيئاً، رغم أنه لم يكن في أحسن حالاته الصحية. وكأن المرض لم يستطع أن ينتزع منه هيبته، ولا أن يطفئ تلك الروح القوية المتفاعلة التي عاش بها عمره كله.
وهكذا هم الرجال الذين يحيون بشرفٍ، ويرحلون بشرف، تاركين لمن بعدهم إرثاً من المرجلة، والكرم، والشهامة، وسيرةً حسنةً تبقى في قلوب من عرفوه وفي سجل حياته.
رحم الله العم حلاص بن عبدالله بن سيف بن شلغم رحمةً واسعةً، وأسكنه فسيح جناته، وأحسن عزاء أبنائه وأهله وذويه، وألهمهم الصبر والسلوان.
في يوم التأسيس، نحتفي بتاريخ يمتد لأكثر من ثلاثة قرون من الوحدة والاستقرار،
ونجدّد الولاء والوفاء لقيادتنا الحكيمة التي حملت الراية لنحقق رؤى المستقبل.
#يوم_التأسيس 🇸🇦
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
اللهمَّ إرحم أمِّي التي لا تُفارق دعواتي ولا مخيلتي اللهمَّ نوِّر قبرها بنورك وإجعله واسعاً رحباً عليها اللهمَّ أحسن لها بإحسانك وإرضى عنها برضوانك وإرحمها برحمتك الواسعة
اللهمَّ وإجعل ملتقانا بها في جناتك جنات النعيم يا أرحمَ الراحمين
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
في #المدينة_المنورة وضمن خطط وبرامج ممتدة، وفق المستهدفات الوطنية لإبراز هويات المدن السعودية وبعد قطع شوط كبير في ملف الأنسنة
طريق الملك عبدالله( الدائري الثاني ) يتخلص من 90٪ من تكسيات الكلادينق ليتزين بثوب الهوية المحلية