الرئيس طيب رجب أردوغان يردد مرثية «اليمن» التاريخية، التي يحفظها اليوم أغلب الأتراك، وتُعدُّ من أشهر الموروثات الثقافية العثمانية، وتحكي قصة الجيش العثماني الذي ذهب إلى اليمن ولم يعد، وتروي نهاية أكثر من نصف مليون جندي تركي في جبال اليمن وهضابه.
صنعاء توجه سؤالاً محرجاً لأردوغان..
وجّه القيادي في صنعاء، محمد الفرح، سؤالاً استراتيجياً للرئيس التركي قائلاً:
"ماذا لو اعتدت إسرائيل غداً على تركيا بشكل مباشر؟ في أي صف ستقف صنعاء، وفي أي صف ستقف الرياض؟"
يأتي هذا الطرح في ظل تقارب تركيا مع النظام السعودي في قمته الأخيرة، وأمام مشهد إقليمي متوتر يضع الجميع أمام امتحانات سياسية وميدانية دقيقة.
#اليمن #تركيا
عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني ابراهیم رضايي:
ينبغي للسعوديين أن يدركوا أن اتفاقية ورقية مع تركيا وباكستان لن تجلب لهم الأمن، أصلحوا الأمر حتى لا تضطروا إلى التوسل للحصول على الحماية من الآخرين.
قائد ما يسمى "محور الرزامات" التابع للسعودية، محمد النعيمي، نشر قبل 5 أيام، يؤكد فيه اكتمال التجهيزات والتحشيد لإشعال الحرب الداخلية ضد قوات صنعاء، محددًا هذا الأسبوع موعدًا لبدء الهجوم.
عاااجل
وزارة الخارجية: أي تكتل إقليمي أو عالمي لن يتمكن من مصادرة حقوق الشعب اليمني المشروعة
- بدلا من تخبط النظام السعودي بحثا عن حلول للمأزق الذي أوقع نفسه فيه، عليه أن يتجه لإنهاء الحصار وكل الأنشطة العدائية في اليمن
- الأحرى بالنظام السعودي أن يبحث عن تحالفات لإنقاذ الشعب الفلسطيني المظلوم وحماية المسجد الأقصى من العدو الصهيوني
- أي تكتل إسلامي لا يجعل من القضية الفلسطينية ومواجهة العدو الإسرائيلي عنوانه الأبرز فهو يخدم أعداء الأمة، ومحكوم عليه بالفشل
- شراء الولاءات وبعثرة أموال بلاد الحرمين لن يمنح النظام السعودي الحصانة لكل الجرائم التي ارتكبها في اليمن
- الجمهورية اليمنية حسمت أمرها واتخذت قرارها في المضي قداما لانتزاع حقوقها المشروعة كاملة مهما كان حجم التحديات ومستوى تطورات الأحداث
- ما دون الحقوق المشروعة هو الذل والخزي والهوان، وهذا ما لا يقبله اليمنيون على أنفسهم
ورب الكعبة ماسارت لك يا سلمان
هذه صرخة الرجل اليمني الشهم، فعلا ما سارت لك يا سلمان، هاهو جيشنا ينتقم لشعبنا في الشمال والجنوب من المحتل السعودي.
#هو_الله#ضرب_تحشيدات_العدو_السعودي