يشهدُ الله أن أهل قطر كلهم راضيين عليك، ويشهد الله أن رحيلك أوجع قلوبهم.
اللهم ارحم الأمير الوالد، واغفر له، واجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم وطنه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان.
تركوا اليهودي والنصراني والمجوسي، وتكالبوا على حماس في فلسطين، التي تُذبَح أمام العالم خلال عامين، ولم يتحرّك لهؤلاء الأبواق من المغردين ساكن.
لو كان وطني قد أصابه ما أصاب غزة، وكنت بين قصف وجوع ونزوح وضحايا وأشلاء وفقدان وفقر، فوالله لو أن إبليس والعياذ بالله مدّ لي يد العون لشكرته، فالنبي ﷺ تعوّذ من الفقر، لأن قد يصل صاحبه إلى الكفر!
وقد "طالبت حماس" بشكل واضح في بيان رسمي قبل أسبوعين، إيران "بألا تستهدف دول الخليج"، وأن تحافظ على صلة الأخوة بينهم، وأن تكون بنادقها موجّهة نحو عدو الأمة فقط.
هذه الأبواق لم تتداول هذا البيان الصادر من مستضعف يعاني منذ عامين حتى هذه اللحظة من حصار وجوع وقصف مستمر، بل تداولت شكرها لإيران على قصف إسرائيل والمناطق المحتلة فقط.
وأتحدّى هؤلاء الأبواق، ومن يتلبّسون رداء الدين خبثًا وذبابهم، أن يأتوا ببيان واحد يثبت أن حماس تؤيد إيران في استهداف دول الخليج، بل موقفها الواضح أن يكون الاستهداف موجّهًا لإسرائيل فقط، فلا أحد يضع قذارة المجوس وأفعالهم في حماس المغلوب على أمرهم.
التحدي مازال قائمًا إما أن تأتي بدليل بأن حماس المغلوب على أمرها تؤيد استهداف دول الخليج في بيان واضح وإما أن تسد حلقك.
1- دافع عن فلسطين وحق حماس الدفاع عن أرضها.
2- دافع عن الثورة السورية ولم يقبل بعودة بشار الأسد.
3- دافع عن الجيش السوداني ولم يقبل بدعم حميدتي.
4- قصفت بلده بسبب احتضانه لقادة المقاومة الفلسطينية.
5- قدم شهيد قطري في معركة طوفان الأقصى.
6- سخر القنوات الأخبارية للدفاع عن كل مظلوم.
7- منع الإحتفالات في اليوم الوطني مع بداية مأساة غزة.
8- منع الإساءة خلال حصار قطر على الدول وأن نتثبت على بمبادئنا.
9- احتضن عائلات الشهداء الفلسطينيون وجعل دولة قطر متكفلة بهم.
10- أول حاكم عربي يصل إلى سوريا ويحتفل بعد التحرير.
11- الحاكم الوحيد الذي اعترف بقادة المقاومة، وصلّى على شهدائها.
12- وهذا قليل والله من كثير عني خفيّه.
أنا لا أمجدك لأنك أميري !
أنا أمجدك لأنك تستحق التمجيد قولاً وفعلاً لنصرة
المظلومين والله على ما أقول شهيد يا تميم المجد
أبارك لشعبنا العزيز والمقيمين على أرض قطر، ولكل المسلمين في العالم، عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات. يأتي هذا العيد ورجال الوطن، وفي مقدمتهم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ساهرين بعزيمة وإخلاص على أمن قطر واستقرارها، داعياً الله أن يحفظ بلادنا، وكل عام وقطر بخير وأمن وسلام.
ونحن نُشهد الله أن #قطر وقفت معنا وقفة للتاريخ
منذ2007
كل رواتب موظفي قطاع غزة من قطر
كل المساعدات الشهرية التي تُمنح للأسر الفقيرة من قطر
هذا بخلاف المنح المالية التي تغطي قطاع الكهرباء وبناء المدن السكنية المنتشرة في غزة
هذا بخلاف الدعم الإعلامي بقيادة الجزيرة
لن ننسى فضل قطر
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم نلقاك فيه اللهم ارزقنا توبة نصوحاً قبل الموت وشهادة عند الموت وجنة ونعيماً بعد الموت اللهم ارزقنا نطق الشهادة عند خروج الروح، واجعل قبورنا روضة من رياض الجنة، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها يا أرحم الراحمين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
كتائب القسام في رسالة للناطق باسمها أبو عبيدة: إننا نقول للتاريخ وبكل مرارة وألم وأمام كل أبناء أمتنا: يا قادة هذه الأمة الإسلامية والعربية ويا نخبَها وأحزابَها الكبيرة وعلمَائها أنتم خصومنا أمام الله، أنتم خصوم كل طفل يتيم وكل ثكلى، وكلِّ نازح ومشرّد ومكلوم وجريح ومجوَّع
#حرب_غزة
أوصى حسام شبات رحمه الله، أن تُنشر وصيّته بعد استشهاده:
وكان علينا حقاً أن نُنفّذ وصيّته،
انشروها يا كرام:
إذا كنت تقرأ هذا الآن، فاعلم أنني قد استشهدت -على الأرجح استُهدفت- على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. حين بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط، طالبًا جامعيًا أحمل أحلامًا كأي شاب آخر. على مدى الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الرعب في شمال غزة دقيقةً بدقيقة، مصمّمًا على إظهار الحقيقة للعالم، تلك الحقيقة التي سعوا لدفنها.
نمت على الأرصفة، في المدارس، في الخيام، في أي مكان أستطيع. كان كل يوم معركةً من أجل البقاء. عانيت الجوع لأشهر، لكنني لم أغادر جانب شعبي أبدًا.
والله، لقد أديت واجبي كصحفي. خاطرْت بكل شيء لأجل نقل الحقيقة، والآن، أخيرًا، وجدت الراحة! وهي ما لم أعرفه طوال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا لأنني أؤمن بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وأنه كان شرف حياتي الأعظم أن أموت دفاعًا عنها وخدمةً لشعبها.
أطلب منكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تسمحوا للعالم أن يُشيح بنظره. استمروا في النضال، وواصلوا رواية حكاياتنا — حتى تتحرر فلسطين.
للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة
الجيش الإسرائيلي يعلن رسمياً استشهاد السنوار.
استشهد السنوار في صورة لم تكن تتمناها إسرائيل أبداً، لم يُغتل بل استشهد مشتبكاً في صفوف القتال المتقدمة، يحمل سلاحه ويرتدي جعبته ويقود المعارك.
انظر ولا تستحي
انظر ولا تسكت
انظر ولا تتقبل
انظر ولا تمرر
هذا هو حال اخواننا المسلمين في فلسطين، لا تمرر هذي المشاهد وتتقبلها فهذا مايريدون .
حسبي الله ونعم الوكيل، اللهم ارنا في من اذاقهم الويلات عجائب قدرتك، اللهم دمر المحتل فانهم افسدوا بلاد المسلمين