@Ragab صحفي بموقع بصراحة حسب قوله طالع مع أحمد موسى بيحكي فقال أن الواقعة حدثت الساعة ١٢:٣٤ مساء و أنه بسبب وجود المحامي اللي كان بالمعرض صدفة للفرجة على العربيات أبلغ النجدة عن وجود مشاجرة فجاءت وقبضت على صبري نخنوخ
ده ايه المحامين دي اللي مزاجها تتفرج على العربيات بعد منتصف الليل؟
@Mag_287@ranbed1 ما واضح أن الراجل كان مستسلم لعملية القبض من الفيديو، لحد ما الشرطي الهمجي رمى الست على الأرض بما لا يستدعي فأنفعل سواء كان السيدة يوجد علاقة بينهم او لا
اما مين اللي على حق ومين لا، فكل حالة تقيم بمفردها مش جملة
فلا نقلل من أنفسنا ونعتز بكرامتنا ولا ننسحق أما الرجل الأبيض
@ranbed1@Mag_287 صرف وقح وغبي من الشرطة، الست لم تبدي اي فعل عنيف علشان الهمجية دي برميها على الأرض بعنف
وبعدين واضح أن في علاقة بين الست والراجل في عملية القبض
الراجل كان واقف وجه للحائط وأيده مرفوعة وبعدين أخد وضع الجلوس وإيده خلف ظهره
يعني مطيع للأمر، ثم أنفعل وقاوم من تصرف الهمج
من الاحلام اللى نفسى اشوفها فى مصر ان كل محافظة يبقى ليها الجمعية التاريخية بتاعتها او الHistorical Society للمحافظات يحفظ كل الوثائق والتاريخ ..هى هتبقى مهمة صعبة لان بالفعل اقدم بلد ف العالم بأسماء قرى لم تتغير من الف سنة
إشترت صباح فى فيلم العتبة الخضراء المنتج فى عام ١٩٥٩ من محل جروبي ألف وخمسمائة قطعة جاتوه ودفعت مبلغ ثلاثون جنيها، أى أن القطعة الواحدة ثمنها قرشان.
بينما إشترت الفنانه صفيه العمرى ٤ قطع جاتوه فى فيلم شبان هذه الأيام فى عام ١٩٧٥ ، ودفعت ١٦ قرشا أى ثمن القطعة الواحدة ٤ قروش، وقد بلغ ثمن قطعة الجاتوه فى وقتنا الحالي متوسط 50 جنيها وأكثر في بعض الاماكن ، أي ما يوازى ثمن ألفين ونصف قطعة جاتوه من النوع الفاخر عام ١٩٥٩.
"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"
مما تحبون ، مما تحبون
بس ليه فيه ناس فاهمة العكس
انك تتصدق باللي مستغني عنه
مما تحبون يعني اكتر قطعية لحمة بتحبوها هي اللي تفرقوها
لأنها تقع في يد الله قبل يد المحتاج