حضرتُ حفل التخرج الخامس لمركز التدريب العدلي، ومع كثافة الحضور التي شغلت جميع مقاعد القاعة، كانت الفرحة تشيع في الأرجاء، اعتزازًا بالأبناء الخريجين وفخرًا بهذا المركز الذي أصبح أحد الصروح المتميزة في تأهيل الكفاءات العدلية.
إن هذا المرفق يُعد إضافةً إلى منجزات وزارة العدل ، ويعكس ما تشهده من تطوير مستمر بقيادة وزيرها المقدام، صاحب المبادرات النوعية والرؤية الطموحة، استجابةً لتوجيهات ولاة الأمر -حفظهم الله- وتحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأبارك لابني الخريج تركي بن سلطان السبيعي هذا الإنجاز، سائلًا الله أن يبارك فيه، وينفع به، ويوفقه لخدمة العدل وإقامة الحق، وأن يجعل علمه وعمله نافعَين لوط
✦━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━✦
𓂀 الإنــــجــــاز الــــذي يــــصــــنــــع كــــل شــــيء 𓂀
✦━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━✦
بعض الرجال يُعرفون بما يتركونه خلفهم من إنجازاتٍ مادية، سواء كانت انتصاراتٍ حربية أو أموالًا أو مناصب او غيرها.
وبعضهم قد يترك جملةً واحدةً فقط، وتبقى خالدةً في أذهان البشر طوال العمر، وتترك عظيم الأثر.
لذلك أعتقد أن الحكيم هو من عاش تحديات الحياة وتجاربها ، وخالط الناس بكل أشكالهم وأجناسهم، حتى عرف أن أكبر الإنجازات لا تتحقق في المناصب ، ولا في التجارة، ولا في ساحات القتال، بل داخل الإنسان نفسه.
الحكيم من قرأ الرجال قبل أن يقرأ الكتب، وفهم طبائع البشر وخفايا الأنفس، ليتعلم منها ويغيّر ما بنفسه، فيمنح بأذن الله قوة التغيير.
ولهذا نلاحظ أحيانًا أن بعض الكلمات التي نسمعها، سواء في مناسبات أو محاضرات أو غيرها، تكون مثل الرصاص.
مختصرة وقوية…
لكنها دقيقة وعميقة، وتدل على أن خلفها عمرًا كاملًا من المعرفة والتجربة، وتبقى محفورةً في ذاكرتنا لسنواتٍ وسنوات.
ولعل من تلك العبارات القوية التي تعلق في الأذهان قول أحد الحكماء:
“أحلام بعض الرجال تُموت في احضان النساء.”
وهي جملة أساء كثيرون فهمها.
فهي ليست انتقاصًا من المرأة ومكانتها ودورها المهم في المجتمع والحياة، ولا دعوةً لعداوتها أو تحجيمها، بل كانت تشريحًا قاسيًا لضعف الرجل.
فالمرأة ليست هي من يقتل الحلم.
الذي يقتل الحلم هو الرجل حين يضع شهوته فوق رسالته، ولذته فوق مستقبله، ورغباته فوق أهدافه.
الرجل لا يسقط فجأة.
بل يسقط كل يوم قليلًا؛ في نظرةٍ شهوانية، أو عادةٍ سيئة، أو علاقةٍ مسمومة، أو لذةٍ صغيرةٍ ضارة، يبيع لها جزءًا من حياته، حتى يستيقظ يومًا فيجد أن الحلم لم يمت بضربةٍ واحدة، بل نُحر بالتدريج.
الحكمة الحقيقية ليست أن تعرف كيف تربح المال.
ولا أن تعرف كيف تجذب الناس إليك.
ولا أن تحفظ ألف كتاب ثم تتباهى بذلك كلة في المجالس والمنتديات.
الحكمة أن تعرف أين تتسرب حياتك.
إن أقسى هزائم البشر ليست من أعدائهم، ولا بسبب نقص الفرص والإمكانات.
بل يُهزمون ويسقطون لأنهم لم يصبحوا يومًا سادةً لأنفسهم.
فالإنسان لم يُخلق لكي يكون جسدًا يتحرك فقط، بل خُلق لكي يصنع سُلّمًا يصعد به إلى المعالي، أو يحفر حفرةً يهبط فيها إلى الرذيلة والانحطاط، وهو حرٌّ في مشيئته واختياره.
إما أن يرتفع فوق غرائزه، أو يبقى أسيرًا لها، وينحدر بها إلى قيعان التشرذم والضياع.
هناك إنسان تحكمه شهواته ورغباته.
وإنسانٌ آخر يحكمها، أو بمعنى أبسط، يعرف كيف يتعامل معها.
الأول يسأل نفسه كل صباح:
ماذا أشتهي اليوم؟
والثاني يسأل نفسه:
ماذا سأترك خلفي عندما أموت؟
وهنا يبدأ الفرق.
فالناس جميعًا يمتلكون الرغبات نفسها.
لكن القليل منهم فقط يمتلكون المعرفة والقدرة على قيادة تلك الرغبات والشهوات وتوجيهها.
والتاريخ لم يُكتب بأيدي الأكثر رغبة، بل بأيدي الأكثر معرفةً وانضباطًا.
كل حضارة بناها رجال أجّلوا اللذة من أجل المجد.
وكل إنجازٍ عظيم وُلد لأن صاحبه اختار الطريق الأصعب:
طريق معرفة النفس، وبنائها، وتزكيتها.
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾.
ولهذا حين نتأمل حياة العظماء نجد أنهم لم يكونوا خارقين.
كانوا قادرين على أن يقولوا “لا” في الوقت الذي كان الجميع يقول فيه “نعم”.
لا للشهوة حين تعطل الهدف.
لا للراحة حين يحين وقت العمل.
لا للتشتت حين يكون الحلم أكبر من اللحظة.
فالإنسان لا يرتقي لأنه ذكي أو قوي أو محظوظ فقط.
بل لأنه استطاع أن يتربع على عرش المملكة الأصعب في هذه الحياة:
مملكة نفسه.
كثيرون امتلكوا الموهبة.
كثيرون امتلكوا الذكاء.
كثيرون امتلكوا الفرصة.
لكنهم ظلموا أنفسهم وخسروها.
فضاعت الأعمار، وتبخرت المشاريع، وماتت الأحلام قبل أن تولد.
ومن عجز عن فهم نفسه وتزكيتها، فلن تنفعه سلطة ولا أموال ولا ألقاب.
أما من عرف نفسه، وتصالح معها، وغيّر ما بها من سوء، وانتصر بها ومعها مرةً بعد مرة، فقد بدأ فعلًا رحلة التحول من كائنٍ تقوده الغريزة…
إلى إنسانٍ يقوده المعنى والغاية والرسالة.
وهذا هو الإنجاز الذي لا يراه أحد.
لكنه الإنجاز الذي يصنع كل شيء.
✦✦✦
اقتبسه وأعاد صياغته لكم / فلاح بن حثلين .
الدكتوراه للمحامي مترك بن فهد السبيعي عن دراسة للشركات المساهمة المبسطة في النظام السعودي
في إنجاز علمي يُضاف إلى مسيرته الأكاديمية والمهنية، نال المحامي الدكتور مترك بن فهد السبيعي درجة الدكتوراه من كلية الحقوق بجامعة المنصورة بجمهورية مصر العربية، بعد مناقشة رسالته العلمية التي حملت عنوان: “الشركات المساهمة المبسطة في النظام السعودي”.
وتكوّنت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور حسين الماحي عميد كلية الحقوق بجامعة المنصورة سابقًا مشرفًا على الرسالة ورئيسًا للجلسة، وعضوية الأستاذ الدكتور خليل فكتور وكيل كلية الحقوق بجامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور أحمد السيد أستاذ القانون بجامعة المنصورة.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة علمية متميزة للدكتور السبيعي، إذ يحمل بكالوريوس العلوم الأمنية من كلية الملك فهد الأمنية، وبكالوريوس الشريعة والدراسات الإسلامية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، إضافة إلى درجة الماجستير في القانون الخاص من كليات الشرق العربي بالرياض.
ويُعد هذا المنجز العلمي إضافة نوعية للكفاءات الوطنية المتخصصة في المجال القانوني، وإسهامًا معرفيًا في دراسة الأنظمة الحديثة ذات العلاقة ببيئة الأعمال والاستثمار في المملكة.
ألف مبارك للدكتور مترك بن فهد السبيعي هذا الإنجاز المستحق، مع خالص الدعوات له بمزيد من التوفيق والنجاح والعطاء في مسيرته العلمية والمهنية .
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
تقبل الله طاعاتكم، شركة سمة للمحاماة والاستشارات القانونية تتمنى لكم عيداً مباركاً
وكل عام وانتم بخير
Sima Advocates and Legal Consultants wishes you Eid Mubarak and a blessed holiday
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين.
نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أخي محمد الشقاء لك ولغيرك من الاعلاميين أقول :
1- اتخاذك المجتمع نافذة لشيطنة #المحامين ومهنة #المحاماة ولو تحت ستار (البعض) مردود عليك فإذا عندك مشكلة مع محامٍ بعينه فهناك جهة ترعى مصالح المهنة ومصالح المتعاملين مع أربابها ولك أن تسلك الطريق القانوني في ذلك بدلاً من تصوير #المحامي بالشخص الجشع والطماع -ولا تقول لي البعض فكلمة البعض ماخوذ غيرها يعني تقدر تصرفها لأحد غيرنا -.!
2-كما أنه ليس لك الحق في أن تنصب نفسك مدافعاً عن المجتمع ومجتمعنا له جهات رسمية عيّنها ولي الأمر تدافع عن حقوقه وتحمي جنابه وترعى مصالحه.! -يعني بالعربي أطلع منها-.!
3-لا تستطيع أن تبيّن الخطأ في مداخلة الزميلة من وجهة قانونية لأنه مع التقدير لشخصك لست مختصاً كما أن رأيها من حيث إصابته لصحيح #القانون أو مخالفته له ليس هو دافعك من هذه التغريدة بدليل محتواها.! -مع العلم لا أعرف الزميلة ولا أدفاع عن رأيها وإنما دفاعي عن مهنة المحاماة فقط لا غير-.!
4-من حق المحامي أن يتلقى أتعاباً ولا يجوز تصوير هذه الاتعاب بالمتاجرة بالمهنة -أجل حضرتك تبينا نشتغل بلّوشي ماورانا عوايل نصرف عليها ومكاتب ندفع أجورها وموظفين ندفع رواتبهم.! عجيب! -وعليك أن تعيّ بأن تلقى المحامي لأتعابه لا تعطيك الحق في تصويره بالمتاجرة بالمهنة.!
كما أن الحديث عن الخلع والطلاق موجود في #القانون وليس له علاقة لا في تماسك أسرة ولا تفككها وإن لم يتكلم فيه المحامي ويفتى في هذين الموضوعين وغيرها من الموضوعات القانونية فمن يفتى هل هو الإعلامي أو السمكري مع التقدير لجميع المهن.!
5-مهنة #المحاماة لها قانونها وأخلاقياتها وجهتها الرسمية التي تتبع لها وليست جداراً قصيراً للقفز من باب أدور موضوعي أحكي فيه.!
6-ختاماً وبرجاء خاص شوف لك سالفة ثانية تسولف فيها هنا غير مهنة المحاماة.!
وشكراً.
https://t.co/E4jFpPj7go