هؤلاء ليسوا أبناءً اجتمعوا لوداع والدهم فحسب، بل أمراء نزلوا إلى التراب بأيديهم، فاختلطت أثوابهم البيضاء بغبار الأرض، واختلطت الدموع بالدعاء، ليكتبوا درسًا خالدًا في البرّ والوفاء.
في تلك اللحظة، لم تكن الإمارة تاجًا يُلبس، بل خُلُقًا يُمارس. ولم يكن المجد في الموكب، بل في الانحناء أمام قبر الأب، وحمل التراب الذي سيحتضن جسده. فمن عرف قيمة الأب، عرف قيمة الوطن؛ لأن الأوطان تُبنى بالوفاء، وتُصان بالتواضع، وتكبر حين يتساوى الجميع أمام الله.
رحل الأب، لكن بقي الدرس: أن القيادة الحقيقية تبدأ من التواضع، وأن أعظم الإرث ليس ما يُورَّث من سلطان، بل ما يُغرس في الأبناء من قيم.
حين يتلطخ ثوب الأمراء بالتراب، فإنهم لا يدفنون والدهم فقط، بل يزرعون في ذاكرة الشعوب معنى البرّ والوفاء لمن علَّمهم معنى الوطن، قبل أن يكون لهم بيتًا.
في تراب الوطن، تعانقت المحبة والقيادة،
وتساوى الجميع أمام رحمة الله
#الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني #قطر
رحل الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني .
الحاكم الحالم بالمستحيل ، الشهم العربيّ القوميّ الأصيل ، المُحبَ ، المحبوب البشوش النبيل .
نقص بعده منسوب المروءة في هذا العالم. الأرض نفسها تترمّل عند رحيل الرجال الرجال ، فهي تعرف رجالاتها،كما تعرف الفرس خيّالها.
الفارس الذي ما كانت له من ساحة للمعارك سوى تلك التي لا صليل للسيوف فيها، ولا شقّ عند الوغى الصفوف إلاّ بالكلمة الطيّبة. مضى متعبًا بأقدارنا ، لا يدري أين هو ماضٍ بنا هذا المركب الأحمق للتاريخ.
فقد تنازل لنجله عن الحكم زُهدًا في السلطة ، لكنّ احتفظ لقلبه بسلطة الألم ، و تلك الهواجس القومية التي أنهكته و جاء إلى العالم مثقلاً بها مهووسًا بقضاياها.
باكرًا انخرط في هموم العروبة، لم يكن
قد تجاوز العاشرة من عمره حين وجد له هدفًا أكبر من طفولته : جمع التبرعات لدعم الثورة الجزائرية.
في الإعدادية كان موضوع إنشائه الجزائر . أمّا العنوان فيختصر روح الإباء العربي : " آن للجزائر أن تعود لأهلها "
و حين نالت الجزائر إستقلالها ، أخذت فلسطين و أهلها مكانها .. و كان آخر ما زاره غزة ، فهل عجبا أن يفتح له أبناؤها فوق أنقاضها بيوت عزاء .
ما كتبه في ذلك النص الإنشائي ( المرفق ) وهو في الحادية عشرة من عمره ، عجيب في رؤياه السياسية المبكّرة ، حتى لكأنه كتب اليوم .
ذلك الغصن كان من جذع شجرة وارفة العطاء ، ضاربة في العروبة و الإخاء ، فقد سبق لآل ثاني أن وضعوا قصرهم الأميري في سويسرا تحت تصرف الوفد الجزائري المفاوض لفرنسا عن استقلال الجزائر .
تأخر الوقت لأقول للشيخ حمد كم أحببته
كجزائرية و كامرأة عربية ، فإحدى إنجازاته ، أنه وهب قطر أُمّا أنجبت أمَة ، و أهدى النساء العربيات في شخص الشيخة موزا مفخرة و قدوة ،تجاوزت نساء العالم في أهدافها التعليمية و رسالتها الإنسانية و أناقتها الإستثنائية . بأبوّة الزوج الحنون ، خبّأها تحت جناحيه إلى أن نما ريشها و اشتدّ جناحاها ، ثمَ كسر الأعراف السائدة و أطلقها لتحلّق في سماء كانت قبلها حكرًا على النسور .
أمّا هو فكان رجل الأرض ، بنى وطنا بأحلام شاهقة ، و راح يستريح تحت خيمة ، يأوى و يطعم من قصده من شعوب ، و يزور أوطانا تحتاجه .
لعطائه ، أطلق على ابنه جوعان اسما يشبه قناعاته،تفاخر به قبائل العرب ، غير معني بأن يساء فهمه، فهو دلالة على المروءة و سرعة إغاثة الملهوف و الجائع ، تحمله عوائل عربية فتحت بيوتها لإطعام الناس في سنوات المجاعة .
بل لأصالته واعتزازه بانتمائه العربي ، وزّع على أبنائه مع خصاله أسماء عربية لها جذور في التاريخ ، فتميم نسبة لقبيلة بني تميم من كبرى قبائل العرب ، و قعقاع اسم لصحابي جليل وقائد عسكري عظيم ، فارس وقائد من قبيلة بني تميم بطل معركة القادسية و اليرموك .
تلك هي قطر الخير و المواقف الشجاعة التي تركها الشيخ حمد رحمه الله أمانة .
#أحلام_مستغانمي
هدف الأرجنتين الأول على مصر نموذج مثالي لـ الابتذال السمعي وصناعة الوهم في التعليق العربي.
المذيع يحول مباراة كرة قدم إلى ملحمة تاريخية يذكرك فيها باحفاد فلان والحضاره الفلانيه او اي تاريخ يناسب السياق
يرفع سقف التوقعات إلى مستوى غير واقعي يبني توترًا عاطفيًا مبالغًا ثم يأتي هدف واحد فيُسقط كل دروس التاريخ و حصة التقوية الوهمية
يتحول الجو إلى صمت محرج أو تبريرات سريعة هذا يُرهق المشاهد نفسيًا ويُولّد إحباطًا جماعيًا
المعلق الأوروبي يركز على الإحصائيات التكتيك نقاط القوة/الضعف يمدح الخصم إذا استحق ولا يحول المباراة إلى حرب حضارات
المعلق العربي تاريخ + أنساب + شعر + صراخ
ثم صمت عند الهدف
السيناتور الأميركي كريس ميرفي: ترمب يكذب كل يوم، وإذا قبلنا ولو جزءاً من البيان الإيراني بشأن وقف النار، فإن ترمب منح إيران حق السيطرة على مضيق هرمز، ووافق على حقها في تخصيب اليورانيوم، وعلّق جميع العقوبات المفروضة عليها، وسمح لها بالاحتفاظ ببرامجها الصاروخية والنووية وتلك المتعلقة بالمسيّرات. مذهلٌ أن ترمب أقدم على عمل عسكري، كان من نتائجه منح إيران السيطرة على ممر مائي شديد الأهمية، لم تكن من قبل الحرب تسيطر عليه! إذا آل المضيق إلى إيران، فيا له من خطأ، ويا له من سوء تقدير!
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
منظومة مجلس التعاون الخليجي ظهرت في 1981 لحماية الخليج من مشروع تصدير ثورة الخميني وبدعم أمريكا، التي أدخلتنا مع العراق في حرب دموية ثمان سنوات ضد إيران، وكانت كارثة الخليج الأولى، لم نستفد خلالها في بناء منظومة عسكرية دفاعية وهجومية حقيقية تحمي المنطقة سوى منظومة هزيلة هي درع الجزيرة، لم ولن تسمن أو تغني من جوع، فيما انكفأت ايران على ذاتها لتعيد بناء نفسها.
ثم أدخلنا الامريكان كارثة ثانية أخرى بدفع العراق لمغامرة مع الكويت في 1990 فكانت كارثة الخليج الثانية، وبداية عهد القواعد العسكرية الأمريكية بالمنطقة، وتهيئة الميدان للقضاء التام على العراق في 2003 ويخرج كما خرجت مصر في 1977 من حسابات التأثير في المحيط العربي، ليعيش الخليج بدوله الست بعدها في خلافات وصراعات ظاهرية وباطنية عشرين عاماً، كل دولة تبني وتخطط لنفسها وبنفسها، بعيداً عن أي فكر وعمل جماعي حقيقي.
اليوم يريد الأمريكي بدعم وضغط صهيوني، صناعة كارثة الخليج الثالثة، عبر توريط دوله في حرب عبثية مع إيران - القدر الجغرافي والتاريخي لدول الخليج - واستنزاف موارد وثروات الطرفين، وتهيئة الأجواء والطرقات للقطار الصهيوني، الذي يعلن قادته نهاراً جهاراً عن اقتراب حلم "إسرائيل الكبرى".
والسيناريوهات التي تقع هنا وهناك دلائل على ذلك، وللأسف أن الخليج سيكون له دوره في تجسيد هذا المشروع السرطاني ما لم يتنبه، عبر ركوب دوله قطار التطبيع، رغبة أو رهبة !
من هنا لابد لدول التعاون الخليجي التنبه إلى ما يُرسم لها، أو ما قد تم رسمه وانتهى. وأن الفوضى التي صنعها ترامب والعصابة الصهيونية في الخليج مع إيران، واحتمالية إدخالنا في حرب عبثية معها، ما هي الا جانب واحد مما يُراد للمنطقة أن تكون عليها في قادم السنوات..
دورنا في الخليج عدم منح الفرصة والمساحة لجرّنا إلى الحرب، وإن تعهد ترامب وغيره من الغربيين بالوقوف معنا ضد ايران. ذلك أنّ مهمتهم ستنتهي حالما نتورط نحن في الحرب، رغم كل ما تقوم به ايران حالياً من أعمال متهورة استفزازية غير محسوبة.
ولكن رغم كل هذا نقول كما قال تعالى ( ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهله ) ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
"إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة"
تحت هذا العنوان الذي تصدر صحيفة "هآرتس العبرية" مقال للكاتب الصهيوني الشهير آري شافيت يقول فيه:
"يبدو أننا نواجه أصعب شعب في التاريخ ولا حل لهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال.
*بدأ شافيت مقالته بقوله:
يبدو أننا تجاوزنا نقطة اللاعودة، ومن الممكن أن "إسرائيل" لم تعد قادرة على إنهاء الاحتلال ووقف الاستعمار وتحقيق السلام. ويبدو أنه لم يعد من الممكن إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذا البلد.
وأضاف:
إذا كان الوضع هكذا:
- ليس هناك طعم للعيش في هذا البلد.
- لا طعم للكتابة في "هآرتس".
- لا طعم لقراءة "هآرتس"* وعلينا أن نفعل ما اقترحه روجل ألفر قبل عامين، وهو مغادرة البلاد...
إذا لم تكن "الإسرائيلية" واليهودية عاملاً حيويًا في الهوية، وإذا كان كل "مواطن إسرائيلي لديه جواز سفر أجنبي، فهذا ليس فقط بالمعنى الفني، ولكن أيضًا بالمعنى النفسي، فقد انتهى الأمر. عليك أن تقول وداعًا لأصدقائك وتنتقل إلى سان فرانسيسكو أو برلين أو باريس.
من هناك، من أراضي القومية الألمانية المتطرفة الجديدة، أو من أراضي القومية الأميركية المتطرفة الجديدة، لا بد من النظر بهدوء ومراقبة "دولة إسرائيل" وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة.
يجب علينا أن نرجع ثلاث خطوات إلى الوراء ونشاهد سقوط الدولة اليهودية الديمقراطية.
*ربما* لم يتم حل المشكلة بعد.
*ربما* أننا لم نتجاوز بعد نقطة اللاعودة
*من الممكن* أنه لا يزال من الممكن إنهاء الاحتلال ووقف الاستعمار وإصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم البلاد.
*يتابع الكاتب:*
أضع إصبعي في عين نتنياهو وليبرمان والنازيين الجدد، لإيقاظهم من هذيانهم الصهيوني.
ترامب وكوشنر وبايدن وباراك أوباما وهيلاري كلينتون ليسوا هم الذين سينهون الاحتلال.
وليست الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هي التي ستوقف المستعمرات.
إن القوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ إسرائيل من نفسها هي الإسرائيليون أنفسهم، من خلال خلق لغة سياسية جديدة تعترف بواقع وحقيقة أن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض.
*أحثك على البحث عن الطريق الثالث* لكي تعيش هنا ولا تموت.
ويؤكد كاتب صحيفة هآرتس:
ومنذ وصول "الإسرائيليين" إلى فلسطين، أدركوا أنهم نتيجة كذبة اختلقتها الحركة الصهيونية، استخدمت خلالها كل الخداع حول الشخصية اليهودية عبر التاريخ.
ومن خلال استغلال وتضخيم ما أسماه هتلر بالهولوكوست، تمكنت الحركة من إقناع العالم بأن فلسطين هي "الأرض الموعودة"، وأن ما يسمى بالهيكل يقع أسفل المسجد الأقصى. فتحول الذئب إلى خروف تحول إلى خروف. يتغذى من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين والأوروبيين، حتى يصبح وحشا نوويا.
*استعان الكاتب بعلماء آثار غربيين ويهود*، وأشهرهم “إسرائيل فلينتشتاين” من جامعة تل أبيب، الذين أكدوا أن “المعبد أيضاً كذبة وأسطورة غير موجودة، وكل الحفريات لقد تم إثباتها." وقد ثبت اختفائه تماما منذ آلاف السنين، وهو ما جاء صراحة في عدد كبير من المراجع اليهودية، وأكده العديد من علماء الآثار الغربيين.
وكان آخرها عام 1968م على يد عالمة الآثار البريطانية الدكتورة كيتلين كابينوس عندما كانت مديرة الحفريات في المدرسة البريطانية للآثار في القدس. قامت بحفريات في القدس وطُردت من فلسطين بسبب كشفها عن "أساطير إسرائيلية عن وجود آثار لهيكل سليمان تحت المسجد الأقصى".
حيث قررت أنه لا يوجد أي أثر لهيكل سليمان واكتشفت أن ما يسميه الإسرائيليون "مبنى إسطبل سليمان" لا علاقة له بسليمان أو بالإسطبلات، بل هو نموذج معماري لقصر. وهي شائعة في عدة مناطق من فلسطين، وذلك على الرغم من أن "كاثلين كينيون" جاءت من جمعية صندوق استكشاف فلسطين، وذلك لتوضيح ما جاء في القصص التوراتية، لأنها أظهرت نشاطا كبيرا في بريطانيا في منتصف القرن التاسع عشر. فيما يتعلق بتاريخ "الشرق الأدنى".
*وأشار الكاتب اليهودي إلى أن:*
لعنة الكذب هي ما يؤرق "الإسرائيليين"، ويوما بعد يوم يضربهم في وجوههم على شكل سكين بيد مقدسي أو خليلي أو نابلسي، أو بحجر أو سائق حافلة من يافا، حيفا وعكا.
ويدرك "الإسرائيليون" أنه لا مستقبل لهم في فلسطين، *فهي ليست أرضاً بلا شعب كما كذبوا*. وها هو كاتب آخر يعترف، لا بوجود الشعب الفلسطيني، بل بتفوقه على "الإسرائيليين"، هذا هو جدعون ليفي، اليساري الصهيوني، حين يقول:
يبدو أن للفلسطينيين طبيعة مختلفة عن بقية البشرية... *احتلنا أرضهم* ولقبنا شبابهم بالعاهرات والعاهرات ومدمني المخدرات، وقلنا أنه ستمضي سنوات قليلة وأنهم سينسون وطنهم وأرضهم، ثم ينفجر جيلهم الأصغر انتفاضة 1987.
*وجعلناهم في السجن*
قلنا: سنربيهم في السجن. "بعد سنوات، وبعد أن ظنوا أنهم تعلموا الدرس، عادوا إلينا بانتفاضة مسلحة عام 2000 التهمت كل ما هو أخضر ويابس.
1
يحدث في قطاع غزة.. شاهد وتأمّل!
هؤلاء هُم أبطالنا الذين تهجوهم عُصبة "الهبابشة"، ومُدمني العار.
هؤلاء هُم أبطالنا الذين يثيرون رعب الغُزاة وقهرهم في آن.
إنهم يؤكّدون لهم أن وجودهم على هذه الأرض مؤقّت مهما طال، فشعب يُنجب أبطالا كهؤلاء ليس في وارد الاستسلام أبدا.
سلام الله عليهم.
تغريدة مهمّة جدا لمستشار سابق في "البنتاغون" تستحق القراءة..
هي للعقيد دوغلاس ماكجريجور..
كتب يقول:
في الساعات الـ72 الماضية، شنّت إسرائيل ضربة استباقية ضد إيران بينما كانت المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال جارية.
فوجئت إيران بالهجوم. لكن إيران تعافت من لحظة "بيرل هاربر" الخاصة بها بشكل أسرع مما كانت إسرائيل تتوقّع.
في أقل من 18 ساعة بعد الهجوم المفاجئ من إسرائيل، ردّت إيران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية، بما في ذلك صواريخ فرط صوتية، على وسط تل أبيب ومناطق أخرى عبر إسرائيل.
في هذه الأثناء، فشلت القبّة الحديدية الإسرائيلية. فشلت الاستخبارات الإسرائيلية. والآن نتنياهو يتوسّل لواشنطن بالتدخل بالقوة العسكرية الأمريكية لإنقاذ إسرائيل من هزيمة مؤكّدة؛ هزيمة صنعها نتنياهو بدعم وتشجيع من واشنطن.
وفي الوقت نفسه، تقف روسيا، الصين، باكستان ومعظم العالم الإسلامي إلى جانب إيران.
الإمدادات، والمعدات، وكذا الدعم الفني تتدفق إلى إيران.
لقد حان وقت مواجهة الواقع:
أحرقت واشنطن 12 تريليون دولار في الشرق الأوسط منذ عام 2003. والنتيجة؟ 7,000 أمريكي قتيل. 50,000 جريح. حدود مفتوحة و100,000 أمريكي يموتون سنويا من تسمم الفنتانيل.
اليوم، الولايات المتحدة غارقة في ديون تبلغ 37 تريليون دولار، وهو مبلغ لا يشمل ما يُعرف بـ"ديون الوكالات".
77 مليون أمريكي صوّتوا للرئيس ترامب لأنه وعد بإنهاء النزاعات الخارجية ووقف المسير نحو الحرب العالمية الثالثة.
تفويض ترامب لم يتغيّر: تأمين حدود أمريكا، وموانئها، ومياهها الساحلية. ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، وسحق المجرمين الذين يغتصبون ويقتلون الأمريكيين. إعادة سيادة القانون. لكن لا لقطرة دم أمريكية واحدة إضافية من أجل حروب أجنبية.
ضربة إسرائيلية واحدة على جزيرة خرج - حيث يُصدر 90% من نفط إيران - أو على مرافئ بندر عباس، وإيران ستغلق مضيق هرمز. هذا يعني 20% من إمدادات النفط العالمية.
وهذا يعني تعطيل سلاسل التوريد وتضخّم جامح. سعر الوقود يقفز إلى 7 دولارات للغالون بين ليلة وضحاها. كل عائلة عاملة تنهار. سائقي الشاحنات لا يستطيعون توصيل الطعام. الاقتصاد ينهار. ولأجل ماذا؟ حتى تجرّنا إسرائيل، التي بدأت هذه الحرب المجنونة، إلى صراع إقليمي أوسع قد يصل إلى حرب نووية؟
لدينا 40,000 جندي في الإمارات، وقطر، ومناطق أخرى عبر الخليج. إنهم أهداف سهلة. طائرات إيران المسيّرة من نوع شاهد-136 تكلّف 20,000 دولار لكل واحدة. صواريخ باتريوت الأمريكية تكلف 4 ملايين دولار لكل صاروخ اعتراض.
احسبها بنفسك: سينفد مخزوننا من الصواريخ ونُفلس بينما يعود الأمريكيون في توابيت.
الشرق الأوسط على شفا الانفجار. وإليكم ما يجب على واشنطن فعله لتهدئة النزاع:
طلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، مع توضيح أن واشنطن تعارض تدمير إيران، إسرائيل، أو أي دولة أخرى في الشرق الأوسط.
مطالبة إسرائيل بوقف قتل الفلسطينيين في غزة، وسحب قواتها من غزة والضفة الغربية.
تعليق جميع المساعدات العسكرية لإسرائيل حتى توافق على سحب قواتها من غزة، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة.
اقتراح إرسال قوات مسلحة من دول غير منحازة لتأمين غزة والضفة الغربية.
اقتراح عقد مؤتمر سلام تنظمه الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، والهند، والبرازيل للتوسط في النزاع بين إسرائيل، وإيران، وجيران إسرائيل.
لقدت قدت جنودا أمريكيين تحت النار في المعركة. رأيت الكثير من التوابيت المغطاة بالعلم الأمريكي. لا أريد رؤية المزيد.
مثيرو الحروب في واشنطن كان لديهم 22 عاما. فشلوا. كذبوا. ربحوا بينما كانت أمريكا تنزف. انتهى الوقت.
"أمريكا أولا" تعني: أمريكا أولا. ليست إسرائيل أولا. ليست أوكرانيا أولا. ليس الناتو أولا. أمريكا أولا. (انتهى).
في النص قدر من المبالغة، لكن المهم فيه هو التنبيه إلى خطورة الانجرار وراء الهواجس الصهيونية، ونسيان ترامب لوعْده بـ"إطفاء الحروب وليس إشعالها". شعبية التغريدة (أكثر من مليون قراءة في 4 ساعات) تشير إلى أننا إزاء موقف يجد صدى في أوساط الناس.
وتأتي اللحظة المرعبة لكل طاغية وهي لحظة العزلة وضيق المخارج، حينما يتنكر له الحليف ويتهرب منه الصديق، ويشمت فيه الصنيع، ويتجنب الجميع اتصالاته وملاقاته...لحظة التخلي والاستجداء؛ حيث يضيق العالم المتسع من حوله، ويصبح كخرم إبرة لا يكاد يمرر نفسا.
"حماقة نتنياهو أضرت بإسـ.ـرائيل أكثر من غيرها، وهي الآن تحت ضغط كبير لرفع الراية البيضاء بعد الإخفاق في تحقيق أي نصر في غـ*ـزة، وهدفه الآن إشعال المنطقة وجرها إلى حـ.ـرب شاملة بمساعدة أمريكا"
#شاهد تحليل رئيس تحرير موقع ميدل إيست آي البريطاني ديفيد هيرست!
#العرب_في_بريطانيا AUK
That is not the first time we see decapitated babies from Israeli bombardment. I was a child when they bombed a UN shelter in Qana south of Lebanon and I still can’t remove the image of that decapitated baby girl in her pink outfit from my head.
The US allowed this since the 90s by never allowing anyone to hold Israel accountable, by enabling and whitewashing its neocolonial baby in the middle east every time.
Israel does not have the right to defend itself by killing babies, no-one does!
Israel was the aggressor from day 1, and never worked on an actual peace process with the indigenous people of the land it occupied nor with its neighbors.
Those bodies of toddlers without their heads is the true face of Israel in the region.
Dear world,
Every person who couldn’t sleep in the past 2 days, who had nightmares of burnt headless babies, who walked the day with a constant heaviness in the chest, and their stomach turning,
Every person who cried and screamed,
None of us will forget,
None of us will forgive,
80 years ago people like us who survived a holocaust or witnessed it were never able to overcome it and they vowed not to let it happen again.
We will truly honor them, both the dead and the survivors by not letting this go.
We will make sure no one forgets the ongoing genocide of the palestinian people and we will be sure that Israel gets its Nuremberg trials, and we will see justice served in our lifetime because we are not starting from zero, we are carrying the weight of all the genocides of the 19th and 20th century, and all the lessons learned from them.
There will be amendments of international laws, there will be a new world order, and it will be the order of justice.
But we will never forgive
And never forget.
Thank you for posting and including the clip where I explain the reason the US and Britain don't care about Palestinians dying is because their main concern is to protect their imperialist interests in the region.
👏👏👏 to the 100+ brave & conscientious congressional staffers who just walked out to protest the fact that Congress is refusing to support a #ceasefire in Gaza to end the slaughter of civilians, even though constituents are demanding this ceasefire.