قصة حقيقية عن قريبة لي:
كانت حامل وتقوم بتحاليل دورية كالمعتاد. وفي أحد التحاليل عن الجنين دفعت المبلغ، لكن لم يكن لدى العيادة "صرف" لإرجاع الباقي، فقالت لها الموظفة: ادفعيه لاحقًا عندما ترجعين، لا مشكلة.
و أعطوها الرقم السري للاطلاع على النتائج. بعد ساعات وصلها بريد إلكتروني بأن النتائج جاهزة، لكن عندما دخلت للموقع لم تجد شيئًا، فقط رسالة تطلب منها مراجعة العيادة.
طبعًا في مثل هذه الحالات، حسبت "المخلوقة" مباشرة أن هناك خبرًا سيئًا. المسكينة دخلت في نوبة بكاء وانهيار عصبي، وجمعت أهلها وذهبوا معها إلى العيادة، ليكتشفوا في النهاية أن “مول الشي" أوقف ظهور النتائج…إلى أن تدفع الـ 300دينار المتبقية…
والحديث قياس….
بيت القصيد "ياشكام" دير الخير في ولاد بلادك.. وبركاك من قوادة للبراني..
#الجزائر