Dr. Musab Al Ameri | Project Manager | DBA in General Management | Digital Transformation | Strategic Communication | Writer on National & Public Affairs
شخبوط بن نهيان يشارك في منتدى أوسلو بالنرويج، مؤكداً موقف دولة الإمارات الثابت والداعم لمسار مدني سوداني شامل باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الحرب، وتحقيق سلام مستدام يفضي إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة تلبي تطلعات الشعب السوداني.
🇦🇪🇦🇪
@mofauae
Responsible journalism is founded on trust before it is a profession. When some platforms become channels for spreading accusations without verification, they harm their own audiences before harming those they seek to target.
When truth is absent, the media transforms from a beacon of enlightenment into a tool of destruction, and words stripped of responsibility and conscience become instruments of falsehood and chaos.
The irresponsible conduct adopted by certain international media outlets in fabricating baseless narratives surrounding alleged financial transfers to Iran represents a clear act of professional self-destruction and a profound ethical failure, crossing the line from journalistic error into deliberate and systematic misinformation.
Media outlets that respect their mission understand that credibility is their greatest asset and that verifying information is an essential obligation. Accordingly, the institutions that promoted these allegations must reassess their professional standards and recognize that publishing unsupported claims without clear evidence is not journalism; it is an affront to the profession and a blatant distortion of the truth.
In conclusion, the decisive and unequivocal statement issued by the United Arab Emirates once again demonstrates that firm positions and transparent policies cannot be shaken by the winds of targeted rumors.
الإعلام الرصين أمانة قبل أن يكون مهنة، وعندما تتحول بعض المنابر إلى ناقل للاتهام دون توثيق، فإنها تسيء إلى قرائها قبل أن تسيء إلى من تستهدفه، فإذا غابت الحقيقة، تحول الإعلام من منارة تنوير إلى معول هدم، والكلمة متى جردت من المسؤولية والضمير أصبحت سلاحاً للتزييف والخراب.. السلوك اللامسؤول الذي انتهجته منصات دولية عبر نسج فبركات واهية حول تحويلات مالية مزعومة لإيران، يمثل انتحاراً مهنياً مكشوفاً وسقوطاً أخلاقياً مدوياً يتجاوز حدود الخطأ الصحفي إلى تعمد التضليل الممنهج.. الإعلام الذي يحترم رسالته يدرك أن المصداقية هي رأسماله الأول، وأن التثبت من المعلومات واجب أصيل.. وبناءً عليه، فإن على المؤسسات الإعلامية التي روجت لهذه المزاعم أن تعيد مراجعة معاييرها المهنية، وتدرك أن نشر الادعاءات المرسلة دون براهين واضحة ليس صحافة، بل إساءة للمهنة وتجاوز صارخ على الحقيقة.. وختاماً، فإن دولة الإمارات، ببيانها الحاسم والقاطع، تبرهن مجدداً أن المواقف الراسخة والسياسات الشفافة لا تهزها رياح الشائعات الموجهة.
في مرحلة جيواستراتيجية أكثر تعقيدًا، تدرك الإمارات أن التعامل مع التحديات المقبلة يتطلب ثلاثة مرتكزات: الدبلوماسية الفاعلة، والروابط الاقتصادية المتينة، والردع القادر والموثوق.
وستظل الإمارات ملتزمة بأمن واستقرار الخليج العربي، لأنه أساس للازدهار المشترك.
إن قوة الموقف لا تُقاس بحدّة الخطاب، بل بالقدرة على التعبير عن الآراء بما يعكس #القيم_والمبادئ_الوطنية، ويُعدّ الطرح الواعي والمتزن مسؤولية مشتركة؛ تسهم في الحفاظ على صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها، ويتسق مع نهجها في #حماية_الوطن وصون أمنه واستقراره.
رباعي الشر الإخوانجي.. شبكة إرهابية شديدة الخطورة والتطرف يقودها 4 من قيادات الإخوان من بريطانيا لتمويل أنشطة التنظيم الإرهابي في دولة الإمارات. الشبكة تُخفي نشاطها الإرهابي عبر شركات عقارية تُدعى "ياس" و "نافل كابيتال".
#الإخوان_بواجهة_استثمار
تستغل جماعة الإخوان الإرهابية سمعة الإمارات الاقتصادية لأهداف خطيرة، عبر شركة "ياس للاستثمار" في لندن التي تتخفى بأسماء إماراتية مضللة.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
إبراهيم الزيات.. "وزير مالية الإخوان" والعقل المالي المدبّر وراء الانتشار المؤسسي للتنظيم في أوروبا، والمشرف على شب��ة شركات مشبوهة لتمويل أعمال تضر بالأمن الإقليمي والدولي.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
الاخونجي الهارب عبد الرحمن الجابري واجهة مشبوهة تتحرك من الخارج بثوب الاستثمار يستغل اسم شركة ياس للاستثمار والعقار في لندن لمحاولة استدرا�� رؤوس أموال خليجية وتوريطها في مسارات تخدم أجندات معادية لأمن الإمارات
باختصار هم وكل من يدعمهم في مزبلة التاريخ #الإخوان_بواجهة_استثمار
شركة "YAS" العقارية بلندن التي أسسها الإخوا��ي عبد الرحمن الجابري عام 2017، ليست إلا واجهة هشة بأرباح متواضعة وأداء مالي ضعيف، هدفها الحقيقي غسيل الأموال، وتأمين التحويلات المشبوهة للتنظيم الدولي بعيداً عن أعين الرقابة القانونية
#الإخوان_بواجهة_استثمار
شركة "ياس للاستثمار والعقار" وشركة "نافل كابيتال" في لندن.. واجهات استثمار عقاري مشبوهة يقودها مالياً إبراهيم الزيات "وزير مالية الإخوان في أوروبا" ويديرهما الإرهابي الهارب عبد الرحمن الجابري، بهدف غسل أموال المستثمرين وتوظيفها لدعم التطرف وزعزعة الاستقرار 🛑
#الإخوان_بواجهة_استثمار
شباك الاستثمار المفخخ..
تنشط جماعة الإخوان في غسل الأموال واستنزاف الثروات الخليجية لتحويلها إلى مشاريع مشبوهة تفكك استقرار الدول العربية وتقوض الأمن الدولي، وعلى الأفراد والمؤسسات عدم الانخداع بالمظاهر الاحترافية لتل�� الشركات ومواجهة هذا الخطر العابر للحدود بتعزيز التعاون الأمني والمالي بين الجهات الخليجية والأوروبية.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
منبوذو الأوطان والخونة الهاربون يشكلون أضلاع مثلث تنظيم الإخوان الإرهابي في بريطانيا، وهم عبد الرحمن الجابري المدرج على قوائم الإرهاب المحلية، وأحمد الشيبة العقل المدبر الذي يستغل منصات التواصل لتأمين الدعم وإعادة تنشيط التنظيم، وحمد محمد الشامسي منسق التحركات والاجتماعات التنظيمية.
#الإخوان_بواجهة_استثمار
عبد الرحمن الجابري، الإخواني المارق والمُحرض على وطنه من الخارج، يعمل على استقطاب المزيد من رؤوس الأموال الخليجية واستغلالها وتوريطها، مستغلاً اسم شركة تُدعى "ياس" للاستثمار والعقار مقرها لندن؛ بهدف القيام بأعمال إرهابية تضر بأمن الإمارات ودول الخليج.
#الإخوان_بواجهة_استثمار