🚨 BREAKING:
Award-winning Palestinian journalist Ashira Darwish issued a powerful call to action:
"We are no longer asking the world to save us. We can take care of ourselves, but we need you to stop supporting the machine."
إنهم فتيةٌ آمنوا بربهم، وقاتلوا عدوهم، وخذلتهم أمّةٌ كاملة.
باسل سلمي، وصهيب أبو لباد.. لم تبدأ حكايتهما من ساحة المواجهة، بل من ثأرٍ تركته إسرائيل في قلبيهما؛ قتلت من عائلتيهما، وهدمت البيوت، ودمّرت المدارس والأحياء التي كبرا فيها.
كبر الفتيان قبل أوانهما، وحملا جراحهما إلى الميدان.
فهذا الفلسطيني قد يُهدم بيته، وتُقتل عائلته، وتُسلب طفولته.. لكنه لا ينام على ثأره، ولا ينسى من أين جاءه الدم
لعلك سمعت مؤخرًا باسم صهيب أبو لباد، أو رأيت المقطع الذي انتشر له وهو في السادسة عشرة من عمره، يقترب من آلية إسرائيلية مدرعة ويطلق عليها قذيفة مضادة للدروع.
انتشر المقطع بسرعة، ومعه حضرت الكلمات الجاهزة نفسها: «مقاتل»، «إرهابي»، «طفل»، «مراهق»...
لكن قليلين توقفوا ليسألوا السؤال الأهم: كيف وصل فتى في السادسة عشرة أصلًا إلى هذا المكان؟
صهيب لم يولد وفي يده سلاح
في 19 نوفمبر 2023، قصف المحتل منزلاً لأقاربه في حي الدرج شرق غزة، وفقد صهيب والدته، وشقيقته ناصرة، وثلاثة من إخوته: محمد وهاني وأنس، إضافة إلى أفراد آخرين من العائلة.
كان صهيب أصغر أفراد الأسرة، وترك فقدان أهله أثرًا بالغًا فيه، ثم التحق لاحقًا بصفوف القسام خلال الحرب.
هاي هي الحكاية اللي بتنقص عادةً من الصورة.
بتشوفوا الفتى وهو حامل السلاح، وما بتشوفوش البيت قبل ما يتهد.
بتشوفوا القذيفة، وما بتشوفوش أمّه وإخوته اللي راحوا.
بتسألوا: «ليش هذا الولد صار يقاتل؟»
وما بتسألوش: شو عملت فيه الحرب قبل ما يصل إلى هنا؟
إسرائيل، وهي تقتل الآباء والأمهات والأشقاء أمام أطفال غزة، لا تترك وراءها مجرد ركام، هي تترك جروحًا وذكريات وثأرًا وغضبًا يمتد سنوات طويلة.
وصهيب مش دليل على أن الأطفال خُلقوا للحرب؛ بالعكس، قصته دليل مرعب على ما تفعله الحرب بالأطفال حين تسلبهم العائلة والبيت والأمان والمستقبل دفعة واحدة.
وهنا المفارقة اللي بتوجع
العالم عنده مواثيق طويلة عن حقوق الطفل.
عنده مؤسسات ومؤتمرات وشعارات عن حماية القاصرين من الحروب.
لكن الطفل الغزّي عاش سنتين وهو يشوف معنى «حقوق الطفل» مكتوبًا على الورق أكثر مما شافه في حياته.
وعشان هيك قبل ما تختصر قصة صهيب بكلمة جاهزة، ارجع للبداية..
ارجع لأمه..
لإخواته..
للبيت المقصوف..
ولفتى عمره 16 سنة كان المفروض يكون همه مدرسة، وامتحان، وصحابه، ومستقبله؛ فإذا به يجد نفسه في واحدة من أقسى الحروب.
السلاح الذي ظهر في يد صهيب له قصة سبقت الصورة.
ومن يريد أن يفهم غزة حقًا، عليه ألا يبدأ الحكاية من اللحظة التي رفع فيها الطفل السلاح؛ ولكن من اللحظة التي سُلب منه فيها كل شيء، من اللحظة التي قرر فيها المحتل أن ينهي حياته!
مستوطن إسرائيلي يعتدي بالضرب على ناشطة في مجال حقوق الإنسان تتضامن مع عائلة فلسطينية وتحاول منعهم من سرقة المواشي، بعد تدميرهم لسياج المزرعة في الضفة الغربية .
رجل فلسطيني استطاع تصوير هذه الجريمة
مستوطن اسرائيلي وبمساعدة الجيش الاسرائيلي قاموا بضرب وسحل وتكسير رجل فلسطيني أعزل كان عائد إلى منزله
يجب فضح هذا الارهاب..
صورر جديدة تسربت الليلة للمسنَّين الفلسطينيين نادي وعلي معروف التُقطت قبل ساعات من اعدامهما على يد جيش الاحتلال في بيت لاهيا شمال غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
استُخدما دروعا بشرية من قبل قوات الاحتلال قبل أن يتم اعدامها بدم بارد
#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
كان الوزير ابن الزَّيات قاسياً غليظاً،
وكان يقول: ما رحِمتُ أحداً قط، لأن الرحمة خَوَرٌ في الطبع!
ثم دار الزمان، وانقلبت الأدوار، ودخلَ السِّجن،
فوضعه أعداؤه في قفصٍ ضيِّق، في جوانبه مسامير،
فكان كلما تحرَّكَ انغرزت في جسده،
فيصيحُ: ارحموني، ارحموني!
فيقول له سجّانه: الرحمة خَوَرٌ في الطبع!
يا صاحبي،
هذه سُنة الله في الكون،
كل إنسانٍ سيشرب من الكأس التي سقى الناس بها،
الظالم سيُبتلى بمن هو أظلم منه،
والقاسي سيُبتلى بمن هو أقسى منه،
والضد صحيح، والعكس مُشاهدٌ عياناً!
من لانَ للناس ألانَ اللهُ له قلوب الناس،
ومن جبرَ جُبِر،
ومن مشى في حاجة الناس قيَّد اللهُ له من يمشي في حاجته!
يا صاحبي،
أنتَ في يومك هذا،
إنما تختار شكل أيامك القادمة!
أتعرِفُ لماذا يأمن الشهيد فتنة القبر؟!
هذا لأنه عاشَ من قبل فتنة السَّيف،
والله أرحم من أن يجمع عليه الفتنتين!
وما امتدتْ يد إخوة يوسف عليه السلام تسأله الصدقة،
إلا لأنها قبضتْ ثمنه من قبل!
وما أُصيبتْ زليخة بالعمى،
إلا لأنها حرمتْ يوسف عليه السلام النظر في الفضاء الرَّحب،
وأنَّ أول الخلائق يُكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام،
فلأنه أُلقي في النار عرياناً كما يقول ابن حجر!
وما تجاوز الله عن عبده الغني يوم القيامة الذي يأتيه
وليست له حسنة غير تجاوزه عن الناس،
إلا لأن الجزاء من جنس العمل!
يا صاحبي،
أنتَ اليوم زارعٌ وغداً حاصد،
فأحسِنْ غراسكَ لتسعدَ بحصادك،
ومن عدل الله أن أغلب الغراس يُحصد في الدنيا،
ولكنه سبحانه قد يؤجل لحكمته بعض الحصاد للآخرة!
فإن فاتكَ هنا حصاد كل خيرٍ زرعته،
فثق أنه لن يفوتك في الآخرة!
والسّلام لقلبكَ
رغم تنازل حماس الكبير والتاريخي، إلا أن مجلس السلام ينشر بياناً بصياغة اسرائيلية بحتة ينقلب فيها على مسار الاتفاق، مطالباً حماس بمزيد من التنازل.
الانقلاب على المسار يتضمن:
- اضافة كل السلاح بما يشمل ذلك من سلاح خفيف وشخصي وعائلي إلى السلاح المطلوب نزعه.
- اشتراط نزع السلاح وتدميره وليس حصره أو تخزينه.
- اشتراط النزع والتدمير لكل السلاح قبل اي انسحاب
من يتأمل القرآن الكريم يلاحظ أن الله لم يصف العلاقة بين الزوجين بكلمة واحدة، بل وصفها بعدة أوصاف، وكل وصف يكشف بُعدًا من أبعاد الحياة الزوجية.
فقال: ﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾، فبدأ بالسكن، لأن البيت لا يقوم على الجمال ولا المال، بل على الطمأنينة.
ثم قال: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾، فذكر المودة؛ لأنها تغذي الحياة في أيام القوة، وذكر الرحمة؛ لأنها تحفظها في أيام الضعف، حين يقل الشغف، أو يمرض أحد الزوجين، أو تثقل الحياة بأعبائها.
ثم قال: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾، ليعلّمنا أن العلاقة الزوجية ليست مجرد سكنٍ ومودة، بل سترٌ وحماية، وقربٌ لا يشبهه قرب.
وكأن القرآن يرسم للبيت المسلم ثلاث دعائم: سكنٌ يطمئن إليه القلب، ومودةٌ تُنعش الحياة، ورحمةٌ تحفظها عند الشدة.
فإذا ضعفت واحدة منها، احتاجت إلى أن تسندها الأخريان.
ولهذا، فإن نجاح البيوت لا يكون بكثرة الإمكانات، وإنما بحضور هذه المعاني التي جعلها الله أساسًا للعلاقة بين الزوجين.
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
د. عبد الكريم بكار
هذا هو شكل ما تسميه إسرائيل "العمليات العسكرية" للجيش الإسرائيلي في بيت لحم
تدمير مركبات المواطنين الفلسطينيين تحت جنح الظلام.
أذية الفلسطينيين بأي شكل من الأشكال هي طموح تلك العصابة القذرة التي تُسمى الجيش الاسرائيلي .