Live as the master of your own soul, and never place the measure of your worth in
the hands of those who cannot even measure themselves.
For a life without dignity is merely a disguised death, and humanity without will is nothing but an illusion.
لله ماأخد وله ما أبقي و إنا لله وإنا إلي�� راجعون ولانقول إلا مايرضي ربنا.
تعازينا القلبية للاسرة الكريمة (اهل حمباره ) في وفات المغفور له بإذن الله تعالي محمد ولد حمباره
راجين من المولي عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته
آجركم الله في مصيبتم وأخلفكم خيرا منها.
تعازينا القلبية للشقيقة المغرب🇲🇦 في ضحايا الزلزال و نرجو الشفاء العاجل لجميع الجرحى و المصابين
حفظ الله المغرب وجميع بلدان المسلمين
#Moroco#زلزال_المغرب#المغرب
واحد لم يقدم لتركيا شيئا ويحصل على ٤٩٪ واردوغان الذي فعل ما يشبه المستحيل الإنقاذ تركيا من القاع و السير بها نحو مصاف الدول الكبري يأخذ تلك النسبة ولم يستطع حسم النتيجة و الذهاب الي شوط ثان
إذا دل هذا على شيئ فإنما يدل على أن الشعوب لم تصل إلى درجة النضج الفكري.
#تركيا_تنتخب
{ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة}
#موريتانيا
#mauritanie
الكل في هذه اللحظات يعتصر قلبه و قلبه علي أحر من الجمر لنيل الفوز حسب منطقه في هذه الانتخابات لتولي حقوق المسلمين وتلك مسؤولية الله وحده اعلم بجسامتها ، متناسين انها تكليف و ليست تشريفا لهم.
فعن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ:
ذات يوم كان أب يقوم ببعض الأعمال فجاء طفله وسأله "أبي، هل لي أن أطرح عليك سؤالاً؟" فأجابه الأب قائلا��: "نعم يا ولدي بالتأكيد، ما هو سؤالك؟" فسأله الطفل: "كم تجني في الساعة من مال يا أبي؟" ..
تفاجأ الأب من السؤال فأجاب: "هذا ليس من شأنك. لم تطرح سؤالاً كهذا؟" فرد الطفل بأنه يريد معرفة الإجابة فحسب. فأجاب الأب قائلاً: "أجني ٢٠ دولارا في الساعة."
قال الطفل لأباه بعد أن علم مقدار ما يجنيه الأب في الساعة قائلاً: "هل لي أن أقترض منك ٥ دولارات يا أبي؟"
ثم رد الأب بتعجب : "إذا كان السبب الوحيد الذي دفعك للسؤال عما أجنيه هو رغبتك في أن تشتري، فاذهب إلى غرفتك واخلد إلى النوم..
ذهب الولد إلى غرفته وأغلق الباب..
وبعد حوالي ساعة من الزمن، هدأ الرجل وبدأ بالتفكير "ماذا لو كان يريد حقاً شراء شيء هام ٥ دولارات ، فهو لم يتعود طلب المال كثيراً!"
عندها توجه الأب إلى غرفة الصبي وفتح الباب.
سأل الأب لابنه: "هل أنت نائم يا بني؟" فرد الطفل: "لا ليس بعد يا أبي. فقال الأب: "كنت أفكر ربما قسوت عليك قبل قليل. كان يوماً حافلاً وأفرغت غضبي في وجهك، هذه هي ٥ دولارات التي طلبتها."
نهض الطفل وابتسم وشكر والده. ثم سحب كيس من المال من تحت وسادته. وعندما رأى الأب أن الطفل كان يملك المال أصلاً، تعجب منه !
قام الطفل بعد المال الذي بحوزته ببطء ثم نظر إلى وجه أبيه.
فسأل الأب ابنه: "لماذا تريد المال طالما تملك بعضاً منه��" فرد الطفل بالقول: "لأني لم أكن أملك ما يكفي، أما الآن فأنا أملكه." فأكمل الطفل حديثه: "أبي أنا أملك الآن ٢٠ دولارا . هل لي أن أشتري ساعة من وقتك؟ أرجوك عد إلى البيت مبكراً غداً. أرغب بتناول العشاء معك❗️
أعجبتني ونقلتها لكم …..