عملت سيشن تعليمي بعنوان " إزاي تكسب بالدولار من كتابة المحتوى، وتبدأ عملك كفريلانسر" و على الرغم من إن السيشن طالت مدته، إلا إنه بفضل الله نال إعجاب كل الحضور وكانت تعليقاتهم بتأكّد أنهم استفادوا منه بشكل أو بآخر، إليكم بعض هذه التعليقات
#freelancewriting#freelance#freelancer
في التسلسل الطبي،
نبدأ طالب طب،
ثم طبيب امتياز،
ثم طبيب مقيم،
ثم أخصائي،
ثم أخصائي أول،
وأخيرًا استشاري…
آخر محطة في سلسلة المسؤوليات...
أتذكر موقفًا بسيطً��، لكنه عالق في ذهني حتى اليوم.
كنت واقفًا عند باب غرفة الأطباء، في ثاني أو ثالث أسبوع لي بعد مباشرة العمل عقب الابتعاث.
الزميل الأخصائي أمام جهازه، ينهي عمله الروتيني بهدوء.
قلت له بعفوية ولكن كنت اعني ما اقوله:
أعتقد أنه حان الوقت لتكون استشاريًا.
نظر إليّ مستغربًا.
لم يقل شيئًا،
لكن عينيه كانتا تقولان:
أنا أخصائي الآن، وضغط العمل يستهلكني…
فكيف أضيف فوق ذلك ثقل القرار والمسؤولية النهائية؟
قلت له، مازحًا وجادًا في الوقت نفسه:
You sound like a consultant, and you act like one so you should be one
توقف الحوار عند هذا الحد.
وانتهى الموقف… أو هكذا ظننت.
مع الوقت، بدأت الفكرة تنضج لديه. ناقشها مع زملائه،
ومع الاستشاريين، وتحوّل السؤال من: هل أستطيع؟
إلى: هل آن الأوان للانتقال من تنفيذ الخطة إلى رسمها وتحمل مسؤوليتها؟
استشار أهل الثقة، وأشاروا عليه بالإقدام. أدّى الاختبار المطلوب،
واتخذ خطوة التصنيف. بعد أقل من سنة، شاركنا خبر تصنيفه استشاريًا.
سنوات طويلة قضاها في منطقة الراحة كأخصائي… ثم خطوة واحدة غيّرت المسار.
يمضي الوقت إلى الأمس القريب، قبل أيام، كنت في العيادة، وجاءني مريض يطلب رأيًا ثانيًا، وحين قرأت التقرير، رأيت اسم ذلك الزميل في الأعلى الذي اصبح استشاري.
قلت للمريض بصدق:
لو مرضت انا لا قدّر الله سأذهب للعلاج عند هذا الطبيب.
تفاجأ المريض من الجواب.
أما أنا، فقلت في نفسي:
وثقت به وهو أخصائي متردد في التقدّم…فما بالك اليوم، وهو استشاري ذو خبرة ومسؤولية؟
لماذا أكتب هذا؟
لا تستهين بكلمة تشجيع، أو اقتراحًا مهنيًا صادقًا، قد يفتح بابًا لزميل لم يكن يجرؤ على طرقه.
أتذكر وقوفي عند باب غرفة الأطباء في ذلك اليوم قبل عدة سنو��ت عندما دار الحديث اعلاه..واقول في نفسي ولغيري احذر أن تكون بابًا يُغلق في وجه غيرك...تنحَّ جانبًا، وافتح المجال، وشجّع من حولك أن يكونوا أفضل منك..
هناك فقط… يُصنع الأثر الحقيقي والمستدام..
بما إنك وصلت لنهاية الثريد ف كهدية مني لك إليك الآتي:
1- خطة كاملة لحفظ القرآن خلال مدد زمنية محددة:
https://t.co/jr70wDKd8e https://t.co/IlvZQE3sE2 https://t.co/VKstHn0Pbi https://t.co/GxWR7KDt7W https://t.co/1vev8cVKcm
2- دليل حفظ القرآن:
https://t.co/DhBy5XWT1s
القرآن الكريم هو نور الهداية في حياة المسلم. كل من جعله ج��ءًا من يومه، وجد فيه البركة والتغيير الإيجابي. إن كنت تتمنى حفظ القرآن الكريم، فهذا الثريد سيقدم لك خطوات عملية لتبدأ رحلتك المباركة! 🌟👇
#القرآن_الكريم
📌 الخاتمة
القرآن الكريم هو حصنك في زمن الفتن. اجعل من حفظه هدفًا دائمًا في حياتك.
قال أحمد المغيري:
"يكفي أهل القرآن شرفًا ألا تحسر على أيام مضت معه أو ساعات صرفت فيه."
رزقنا الله وإياكم حفظ كتابه وتعليمه. 🤲