الاستعداد للروضة اليوم 22
اقرؤوا قصة عن طفل راح الروضة.
بعد القصة اسالوه سؤال بسيط:ايش اكثر شيء عجبك؟
لا تكثروا عليه اسئلة سؤال واحد ممكن يفتح لكم باب تعرفوا شعوره.
#قصص_الاطفال#تهيئة_للروضة
اليو
عشان تحفظ ذكرياتك بالسناب
🚨 الطريقة كالتالي :
- اعدادات سناب
- بياناتي
- ضع علامة " صح " على جميع البيانات
- اضغط التالي
- اختر " كل الاوقات " وتأكد من اسم ايميلك
- اضغط ارسال
- راح يوصلك رابط على ايميلك فيه جميع البيانات والذكريات والفيديوهات الخاصة فيك خلال اسبوع وتقدر تحفظها في اللاب توب
"طريقة الأسئلة" اليابانية — وهي عادة بسيطة قبل النوم: كل ليلة تسأل طفلك سؤال واحد جديد.
الفكرة إنها تطوّر مهارات التفكير عند الطفل وتخليه يلاحظ أشياء الكبار غالبًا يتجاهلونها في الحياة اليومية.
الـ 7 أسئلة وتأثيرها :
• "وش الشيء اللي أسعدك اليوم؟"
يبني عند الطفل عادة إنه يلاحظ اللحظات الصغيرة المفرحة. والفرح هو أساس التفكير الإيجابي.
• "لو كنت بطل في قصة خيالية، من بتكون وليش؟"
يحرّك الخيال والحرية الإبداعية عنده.
• "وش تعلمت اليوم ما كنت تعرفه من قبل؟"
يخلي الطفل يشوف إن التعلم ما يقتصر على المدرسة، بل يصير في كل موقف يومي.
• "كيف بتساعد صديقك لو كان زعلان؟"
هذي بداية تكوين التعاطف والذكاء العاطفي عنده.
• "لو عندك قوة خارقة، وش بتكون وكيف بتستخدمها؟"
ينمّي التفكير الاستراتيجي والقدرة على وضع أهداف لها معنى.
• "وش تقدر تسوي بكرة عشان تخلي العالم حواليك أفضل شوي؟"
يزرع المسؤولية والاهتمام بالآخرين.
• "وش أهم شيء اكتشفته خلال هالـ 7 أيام؟"
يساعد الطفل يربط تجاربه مع بعض ويشوف نموّه الشخصي.
ليش الطريقة هذي مختلفة؟
ما هي عن "صح وغلط". هي عن الفرح، الفضول، وقوة الخيال.
مجرد 7 أسئلة لمدة 7 ليالٍ، وبتشوف كيف تفكير طفلك يبدأ يتغير.
الطريقة بسيطة سؤال واحد يوميًا يفتح عقل الطفل ويخلق مساحة حوار بعيد عن الأوامر والتصحيح، ويبني عنده وعي عاطفي وعقلي من بدري.
كذا يكون التدريب على المواقف
بالتمثيل
اي موقف تبين تعلمينهم كيف يردون
مثلي معاهم
حتى لما يجون يشتكون من تنمر او متضايقين من شيء
سوي كذا ودربيهم اكثر من مره لين يتمكن
اللي يتأزم كل ما شاف الناس من حوله يظهرون تطورهم المهني وتغيرات حالهم ومستواهم الاجتماعي و يظن أنه متأخر و أنهم أخذوا من حظوظ الدنيا و هو لأ
استمع
https://t.co/BZ6lZlC3mn
ماذا يحتاج الطفل أكثر من الحب؟
يظن كثير من الآباء أن الطفل إذا شعر بأنه محبوب، فقد حصل على أهم ما يحتاج إليه.
والحب نعمة عظيمة... لكنه وحده لا يكفي.
فقد ينشأ الطفل في بيت يغمره بالحب، لكنه يخرج منه ضعيف الإرادة، قليل المسؤولية، لا يعرف لماذا يعيش، ولا ماذا يريد أن يكون.
ذلك لأن الطفل يحتاج إلى شيء قد يغفل عنه كثير من المربين...
إنه المعنى.
فالإنسان لا يعيش بالخبز وحده... ولا بالمشاعر وحدها.
بل يعيش أيضًا بالغاية. ومنذ سنواته الأولى، يبدأ الطفل في طرح أسئلة تبدو بسيطة:
لماذا أصلي؟
لماذا أقول الصدق؟
لماذا أساعد الآخرين؟
لماذا أدرس؟
إذا كانت الإجابة دائمًا:
"لأننا هكذا."
أو:
"لأنني قلت لك."
فإن الطفل يتعلم الطاعة... لكنه لا يتعلم المعنى.
والطاعة التي لا يسندها وعي، تضعف عند أول اختبار.
ولهذا كان القرآن يبني المعنى قبل الأمر.
يبني الإيمان قبل التكليف.
ويبني القناعة قبل المسؤولية.
ولهذا كان النبي ﷺ يربي أصحابه على فهم الحكمة، لا على تنفيذ الأوامر مجردة من الفهم.
إن الطفل الذي يعرف لماذا يفعل الشيء... أثبت ممن يعرف كيف يفعله فقط. ولهذا فإن من أعظم ما يقدمه الوالدان لأبنائهما، ليس كثرة الأشياء، وإنما كثرة المعاني.
أن يعرف الطفل أن العلم عبادة.
وأن العمل أمانة.
وأن الصدق قوة.
وأن الإحسان رفعة.
وأن النجاح ليس أن يتقدم على الناس...
بل أن يقترب من الله، ويزداد نفعًا لعباده.
وحين يكبر هذا الطفل، لن يحتاج في كل خطوة إلى من يراقبه.
لأنه يحمل في داخله بوصلة تهديه.
ولهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن يشغل كل أب وأم ليس:
هل أبناؤنا يشعرون أننا نحبهم؟
بل:
هل نمنحهم معنى يعيشون من أجله؟
فالحب يمنح الطفل الدفء... أما المعنى، فيمنحه الاتجاه. والإنسان قد يواصل السير سنوات طويلة إذا عرف إلى أين يسير.
د. عبد الكريم بكار