في #وآقعنا_الحالي هذا اصبح الكثير :
يهاجمون #المختلف لأنه يفضح #جمودهم،
ويقبحـون #النزاهـة لأنهـا تفضح #خواءهم.
#ويُقدسون مااعتادوه لأنهم يخشون مراجعة أفكارهم.
فحين ترى من يرفض كل رأي #جديد..
ويُصادر حق الآخرين في #الاختلاف ويجعل من نفسه وصياً على #القيم_والناس..!
#فاعلم أنك لا تواجه #حكمةً_بالضرورة..
بل ربما #عقلاً أغلق أبوابه واكتفى بما ورثه دون #سؤال.
فليست #الفضيلة_حكراً على #أحد..
��لا #الأخلاق_ملكاً_لفئةً_دون_أخرى.
#فالقيمة_الحقيقية لا تخشى #النقاش ولا تحتاج إلى #مهاجمة الناس كي تثبت #وجودها.
ففي #نهاية_المطاف. لايعلو الإنسان بتجريح #المخالفين
ولا تنتصر #المبادئ بكثرة #الاتهامات..
#فالأخلاق تُقاس بما نفعله وليس بما نصف به الآخرين..
#والاحترام يبقى أقوى من الأحكام #المسبقة مهما اختلفت القناعات والاتجاهات
اللهم في هذه الجمعة اكتب لنا فيها راحةً #للقلوب، وسعةً في #الأرزاق..
واستجابةً #للدعوات..
ومغفرةً لنا ولمن #نحب.
لا تفوتك الصورة ..
هذه الصورة التاريخية تُعتبر واحدة من أقدم الصور الفوتوغرافية للكعبة المشرفة ومكة المكرمة.عمر الصورة وصاحبها:عمر الصورة: التُقطت هذه الصورة في عام 1880 ميلادية (أي منذ حوالي 146 عاماً).صاحب الصورة: المصور هو محمد صادق بك، وهو ضابط ومهندس مصري في الجيش العثماني آنذاك*.
*معلومات إضافيةعن الصورة:*
يُعد محمد صادق بك أول من وثق الحرمين الشريفين (مكة والمدينة) فوتوغرافياً، وقد نال ميدالية ذهبية في معرض البندقية الجغرافي عام 1881 تقديراً لأعماله الرائدة.
*التقنية ��لمستخدمة:* استُخدمت في التقاطها تقنية "اللوح الزجاجي الرطب" (Wet-plate collodion)، وهي تقنية معقدة كانت تتطلب تحميض الصورة فور التقاطها في خيمة مظلمة *متنقلة.المحتوى:* تظهر الكعبة المشرفة بكسوتها القديمة، ويحيط بها المطاف بصورته البسيطة قبل التوسعات الحديثة، مع وجود بعض المعتمرين أو الحجاج بملابس الإحرام.
لما تطلب من شخص يعطيك شيء او يعمل ليك خدمه
ويقول لك :من عيوني..
هذا الشيء يخليك تفرح كثير..
فتخيل الله عز وجل يقول لك:
*(واصبِر لِحُكمَ ربِك فإنك بِأعيُنناَ)*
(وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى)