أثارت أستاذة جامعية بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض جدلاً واسعاً بعد تنظيم احتفال بمناسبة طلاقها، في واقعة غير مألوفة سرعان ما أصبحت حديث الأوساط الإجتماعية ومنصات التواصل الإجتماعي .
وبحسب مصادر مقربة، فإن السيدة قررت إقامة الحفل عقب إكتمال إجراءات الطلاق رسمياً، وذلك بعد خلافات سابقة مع زوجها السابق. وأشارت المصادر إلى أن الإحتفال جاء كرد فعل على تحدٍّ كان قد أطلقه الزوج السابق، مفاده أنها لن تنعم بالسعادة بعد الإنفصال.
صوت الوطن نيوز....
الجميع مصدوم من تغريدة الممثل المصري عمرو واكد بخصوص عدم حضور أبو بكر وعمر بن الخطاب جنازة الرسول.
نعم، ما كتبه الممثل المصري حقيقي، وهو مذكور في كتبنا السنية وبشكل لا لبس فيه بالمناسبة.
عمر بن الخطاب وأبو بكر وثلة مم�� نقدّسهم ونعتبرهم معصومين نحن السنة لم يحضروا جنازة الرسول، ولم يصلّوا عليه حتى. وبعضهم تناز�� في مكان الدفن ورفضوا أن يُدفن النبي في البقيع، بل في بيت عائشة.
ولكن كيف؟ ما الذي جرى تحديدًا في لحظة وفاة النبي؟
الرسول عليه الصلاة والسلام تُوفي يوم الاثنين، بعد مرض شديد استمر لأيام.
بعد وفاة الرسول فورًا، شرع علي فورًا في البدء بالتجهيز لجنازة الرسول والتحضير للدفن.
عمر بن الخطاب، الذي كان يستشعر لحظة وفاة النبي للانقضاض على الحكم، شرع يصرخ بالناس قائلًا إن النبي لم يمت.
وهذا مذكور في صحيح البخاري، إذ قال عمر بالحرف:
"والله ما مات رسول الله…"
لم يكن الأمر، كما يُصوَّر حاليًا، مجرد صدمة نفسية جراء سماع الخبر، بل برأيي ومن خلال قراءتي للنصوص، كان عمر يحاول تأخير أي مداولات تتعلق بانتقال السلطة والحكم. وكان يعرف عمر ما جرى يوم غدير خم، عندما طلب الرسول البيعة لعلي من ما يقرب من عشرة آلاف صحاب��، وكان عمر من بين الحاضرين.
بل تقول المصادر السنية إن عمر قال لعلي:
"بخٍ بخٍ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي…"
وهذا تم ذكره في مسند أحمد،
حديث الغدير – ضمن الروايات،
وفي المستدرك للحاكم،
حديث رقم: 4576 (ضمن طرق الحديث).
لذلك، كان عمر يعرف ويفهم ويدرك جيدًا أنه، إن كان يريد أن ينجح في الانقضاض على السلطة، فعليه بثّ البلبلة واللغط بين خصومه. وبالفعل، كانت مقولته الشهيرة أمام الناس بأن النبي لم يمت مهمة في تأخير أي مداولات بشأن انتقال السلطة.
وبالفعل، أسرع عمر وأبو بكر إلى سقيفة بني ساعدة ليمنعوا أخذ السلطة منهم ونقلها إلى الأنصار، الذين رأوا أنفسهم أولى ��الحكم من غيرهم.
وعندما أخذ عمر وأبو بكر الخلافة، مُنع أن تُقام الصلاة جماعة عند الرسول لئلا يجتمع الناس عند علي، الذي كان مرابطًا عند النبي ويبايعوه.
"صلّى الناس على النبي ﷺ أرسالًا (فرادى)"
المصادر:
سنن ابن ماجه،
كتاب: الجنائز،
حديث رقم: 1628
السنن الكبرى للبيهقي،
كتاب: الجنائز.
بل مُنع الدفن من أن يحدث في البقيع، وشُدِّد على أن يكون في بيت عائشة، لكي يُمنع أي تجمهر عند القبر قد يؤدي إلى فقدانهم للسلطة.
وتأخر الدفن لهذا السبب ليومين كاملين، إذ يذكر صحيح البخاري:
"دُفن رسول الله ﷺ ليلة الأربعاء"
أي بعد 48 ساعة من لحظة الوفاة.
وهكذا بالفعل تُركت جنازة النبي، ولم يحضروها، ولم يشاركوا في تجهيز الجثمان. وأتحدى أن يأتي مصدر سني واحد، ولو رواية واحدة، يثبت أن عمر وأبو بكر حضروا دفن النبي أو تغسيله أو جنازته.
حيث يُذكر في سنن ابن ماجه ومسند أحمد بالحرف:
"غسل النبي ﷺ علي والعباس والفضل…"
لا توجد ولو رواية سنية واحدة، حتى ضعيفة، تذكر أن عمر وأبو بكر حضروا الجنازة.
عدم مشاركتهم بالأساس كان نابعًا من خوفهم من مواجهة علي، الذي سُلبت منه الخلافة بعدما أوصى الرسول بأن تكون له.
هذه هي الحقيقة… عمرو واكد لم يكذب أو يُدلّس، بل نقل بكل بساطة ما ذكرته مراجع أهل السنة والجماعة.