طبيب أسنان، مختص في طب الصحة العامة للأسنان، ومهتم باللغة العربية وعلومها وبالشعر والأدب، مهتم بالبحث العلمي والإحصاء، حساب شخصي، إعادة النشر لا تعني التأييد
@kitabwasunna93 انظر للتشكيل الصحيح (الحركات) لهذا الحديث أدناه، فالحركات مهمة تغير المعنى، وهذا حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم، أرجو منك التأكد قبل النشر.
عمّت البلوى بخطاب الكورتيزول والدوبامين .. لا نقلل من قيمة العلم والطب .. ولكن من نسي الله نسِيَه، ومن انشغل بالأعراض فتكت به الأمراض ..
«...فقال: يا رسول الله، ألا أعالجها لك فإني طبيب؟ قال: "أنت رفيق، والله الطبيب"»
من الكلمات المأثورة:
"سيروا إلى الله عرجا ومكاسير،ولاتنتظروا الصحة،فإن انتظار الصحة بطالة" والمعنى : لاتؤجل الطاعة حتى تتعافى تماماً ، وإنما اجتهد في العبادة بما تستطيع ولو كان بك علة ..
انتظار الحالة المثالية للصحة واعتدال المزاج ضرب من البطالة ..
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
من العلماء الذين أميل إلى اختياراتهم، وأحب انتقاءاتهم، وأجد البركة في نقلهم وكلامهم: الإمام النووي، رحمه الله ورضي عنه.
ولما تطرَّق في منسكه "الإيضاح" إلى فضل #يوم_عرفة وعظيم منزلة #الدعاء فيه، اختار هذه الأدعية الخمسة، فمن عسُر عليه استحضار الوارد وحصر ما في قلبه من مطالب الدين والدنيا في هذا اليوم؛ فليكرر هذه الجوامع بقلبٍ حاضر ولسانٍ لا يفتر.
تقبَّل الله منكم، وبلَّغكم من خيري الدنيا والآخرة فوق ما ترجون.
الدعاء وتحقيق الأماني!
كان ابن محمد السقطي البغدادي يدعو الله أن يرزقه الحج، والإقامة بمكة أربع سنين.
فحج وأقام بمكة مجاورًا أربعين سنة، فلما تمت الأربعون رأى في منامه قائلًا يقول له:
"يا أبا القاسم، طلبت أربعًا وقد أعطيناك أربعين؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها".
ومات في تلك السنة.
من أجود ما جاء في حفظ الود، قول أوس بن حَجَر التميمي شاعر مُضَر في الجاهلية:
وَلَيسَ أَخوكَ الدائِمُ العَهدِ بِالَّذي
يَذُمُّكَ إِن وَلَّى وَيُرضيكَ مُقبِلا
وَلَكِنَّهُ النائي إذا كُنتَ آمِناً
وَصاحِبُكَ الأَدنى إِذا الأَمرُ أَعضَلا
قواعد ابن خلدون في طلب العلم
كان لابن خلدون رحمه الله منهج فريد في كيفية الطلب، ومن أهم ملامح منهجه تلك القواعد السبع:
1- قاعدة في المتون والمختصرات.
2- وقاعدة في كثرة التآليف والكتب.
3- وقاعدة في الحد المطلوب من علوم الآلة.
4- وقاعدة في مواصفات الشرح المناسب.
5- وقاعدة في مدة تحصيل العلم الواحد.
6- وقاعدة في الجمع بين علمين في وقت واحد.
7- وقاعدة في مراحل الطلب وكيفية دراسة العلم.
فأما المتون والمختصرات .. فقد قرر أنها مُخلَّة بالتعليم؛ لانشغال الطالب بفهم ألفاظها العويصة عن مقاصد معانيها؛ ولأن الملكة تحصل من الكتب المبسوطة دون المختصرة.
[ المقدمة: ١١٠٩/٣]
وأما كثرة الكتب والتآليف .. فقد رأى أنها عائقة عن التحصيل؛ لأنها متكررة والمعنى واحد، والعمر ينقضي عن تحصيل جميعها. [المقدمة: ١١٠٧/٣]
وأما علوم الآلة كالعربية ونحوها .. فقد نصح الطالب بألا يتوسع في دراستها إلى حد ينشغل بها عن علوم المقاصد؛ لأن المرء إذا قطع العمر في تحصيل الوسائل .. فمتى يظفر بالمقاصد؟! [المقدمة: ١١١٥/٣]
وأما الشرح المناسب للكتاب .. فينبغي أن يقتصر الشارح فيه على ألفاظ الكتاب دون الولوج في استطرادات خارجة عنه. [المقدمة: ١١١١/٣]
وأما المدة المناسبة في تحصيل العلم وإقراء الكتاب .. فقد نصح المعلمَ بأن يشرح الفن الواحد في مدة قصيرة متواصلة، وألا يُرهق المتعلم بتفريق المجالس وتقطيع ما بينها؛ لأن ذلك ذريعة إلى النسيان وانقطاع لروابط المسائل وعلاقاتها. [المقدمة:١١١١/٣]
وأما الجمع بين دراسة علمين في وقت واحد .. فقذ حذر منه أشد التحذير؛ لأنه يشتت البال ويضعف الملكة. [المقدمة: ١١١١/٣]
وأما مراحل الطلب .. فقد جعلها على ثلاث مراحل: يبدأ أولًا بالدراسة الإجمالية للعلم، ثم يثني بالدراسة التفصيلية، ثم يثلث بالدراسة الاستقصائية، وبتلك التكرارات الثلاثة تحصل الملكة وتصقل الفكرة.
[المقدمة: ١١١٠/٣]
النساء أكثر أهل الجنة وأكثر أهل النار
قال ابن تيمية:"النساء أكثر من الرجال؛ إذ قد صح أنهن أكثر أهل النار، وقد صح لكل رجل من أهل الجنة زوجتان من الإنسيات سوى الحور العين؛ وذلك لأن من في الجنة من النساء أكثر من الرجال، وكذلك في النار، فيكون الخلق منهم أكثر"
مجموع الفتاوى:6/ 432