كل يوم أصافح طيوفك غلا مدري مبرّه
ووين ما لديت أشوفك وجهتي فـ أربع جهاتي
ماقدرت اعيش لذات الحياه المستمرّه
لا بغيت أواكب الحاضر رجعت لـ ذكرياتي
يوم جيتك جيّت اللي يدري إن الموت مره
تاركٍ من خلفي الدنيا و أهلها و أمنياتي 🚶🏻
تجيني عقب مده وتنشد عن الاحوال
ما كنّك مهملني وانا . . حالتي حاله
لي أيام متضايق و عيني على الجوال
أطالع حسابك وأحتري منك رساله
يا كثر الكلام الي بقوله و دمعي سال
وعزت علي نفسي وقلت أقطع وصاله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما بعد؛
أحسب أن الغلا يمحى بكثر الشد والترحال
وأثر لك في وسط صدري حنينٍ يلغي دروبي
قطعت بشق الأنفس من مفارق يديك أميال
ولا أدري كيف رجعني حنيني لأول دروبي
أقول أني نسيتك وأدري أن وجهك خشير البال
يمرر ضحكتك وأضحك ولو ضايقٍ علي ثوبي
مع السلامة كان ضيقت صدرك
والله لولا الشوق ما كان دقيت
لو بس تدري عن غلاتك وقدرك
كان أنقهرت وقلت أنا وشسويت
بنيت بيتك فوق والناس حدرك
أخاف عذال الهوى تاصل البيت
لأني أخاف يجيك واحد يكدرك
ياليت قلبي ما تمناك ياليت
واللي يضيق خاطري وأنت تدرك
اني ليا صديت من قلبي صديت
ا سقى الله ليلةً نسهر على قمراها
يوم اقول الشعر من جوفي ويدخل جوفك
عشت انا وياك بـ اغلا ايامنا واحلاها
يوم كنت تزورني ، ما تعتذر بظروفك
كيف رحت مْع الجفيّا ، وانت ما تقواها ؟
كيف ترقد عينك الحلوه وانا ما اشوفك !»
امرحي يا دمعة الشوق في عين الحزين
العرب ما تعذر العين رغم ظروفها
كل ما هليت من سحب شوقي دمعتين
شفت قومٍ بالملامه تسل سيوفها
ضعت ما بين المشاريه والجرح الدفين
وقامت الذكرى تعرض علي طيوفها
والله انّ اشد واقسى محطات الحنين
حاجةٍ مهيب في يدك بس تشووفهاا .
رفيقي اسلم ترى الدنيا ممر
عينك تعلم إذا لسانك جحد
في اليد لك شمس والاخرى قمر
امر وش اللي تبي اطلب وحدد
سولف علي كان ماتحتاج امر
كلامك السبت بنساه الاحد
انا لو اعاقر ايناء الخمر
والله فلا ابوح بسرارك لاحد