مقدمة:
الأسبوع الماضي حدث تطور هام جدا ومؤثر في مجال الاستثمارات التجارية الغير تقليدية في مجال الفضاء، فعلى مدى السبعين عاما الماضية تركزت الاستثمارات التجارية والحكومية في مجال الفضاء على منظومات الإتصالات والرصد والتحكم.
ما حدث الأسبوع الماضي أثبت أن هناك مجال جديد للإستثمار الفضائي يتمثل في إنشاء مصانع في الفضاء الخارجي تصنع معدات وأنظمة تحت ظروف إنعدام الجاذبية وكذلك أنظمة نقل فضائية.
التصنيع في ظروف إنعدام الجاذبية يمثل بداية لثورة صناعية جديدة و غير مسبوقة منذ نشاءة الثورة الصناعية في العصور الوسطى؛ والسبب وجود العوامل الفنية المتميزة والمؤثرة على عمليات التصنيع التي توفرها بيئة إنعدام الجاذبية مقارنة بالعوامل الفنية التي تؤثر على بيئة التصنيع تحت تأثير قوة الجاذبية على الأرض، خصوصا في مجالات حساسة مثل صناعة الأدوية وأشباة الموصلات.
الحدث: بعد إتمام الدراسات البيئية الإلزامية و بمشاركة الجهات الرسمية الأمريكية المعنية، أصدرت إدارة الطيران الفدرالي الأمريكي (FAA) الأسبوع الماضي موافقتها على طلب شركة Starfall التابعة لشركة SpaceX لإجراء رحلتي إختبار لكبسولة نقل فضائية مهمتها نقل المعدات التي سوف يتم تصنيعها بالفضاء للأرض وكذلك نقل الشحنات بين نقاط محددة.
النتيجة: خطوة هامة ومفصلية تدعم إنتقال أنشطة التصنيع في الفضاء الخارجي من الجانب النظري والعلمي البحثي إلى الجانب التجاري العملي.
الجانب الفني:
أوضح تقرير دراسة الـFAA البيئية أن حجم وحمولة الكبسولة كالاتي:
القطر: ٣،١م و العمق: ٧٥ سم، الوزن ٢،١٠٠ كج، الحمولة ١٠٠٠كج، الوزن مع الحمولة ٣،١٠٠ كج (٣،١ طن).
الجزء الأعلى من الكبسولة مصنع من مواد الألمنيوم ويحتوي على مظلة الهبوط، والجزء السفلي مصنع من اللدائن و يحتوى على الدرع الواقي من الحرارة عند عملية العودة للأرض.
أنظمة الدفع: لا تحتوي الكبسولة على محركات تشغيل، بل يتم التحكم في إتجاه سير الكبسولة عن طريق الغاز المضغوط لضمان أنه خلال عملية العودة فإن الجزء الملامس للغلاف الجوي هو الجزء المحمي بطبقة العزل الحراري.
التنافس التجاري والاستراتيجي:
نظرا للأهمية التجارية والاستراتيجية لإنشاء قدرات تصنيعه في الفضاء الخارجي وتحت ظروف إنعدام الجاذبية، فإن السباق المحموم لإنشاء هذه القدرات التصنيعية محتدم بين العديد من الشركات والتحالفات العالمية، ويتوقع خلال الثلاث سنوات القادمة إتمام إنشاء المراحل الأولى من القدرات التجارية التصنيعيه في الفضاء الخارجي؛ إلا أن هذة الموافقة من إدارة الطيران الفدرالي الأمريكي أعطت مصداقية لواقعية الاستثمارات التجارية في مجال التصنيع في الفضاء الخارجي، وكذلك أعطت سبق مهم لشركة SpaceX.
@CST_KSA
تواجه صناعة الطيران عالميا تحديات كبرى مستقبلية كنتيجة طبيعية لارتفاع الطلب على خدمات النقل الجوي، وبالرغم من التركيز في الإعلام على التحديات التي تواجه صناعة الطيران مثل ارتفاع تكلفة تشغيل الطائرات بسبب اسعار الوقود، أو على تأثير سلاسل الإنتاج التي تؤثر على خطوط تصنيع الطائرات، إلا إن التحدي الأكبر الذي يواجه هذه الصناعة هو توفر الأيدي العاملة المرخصة والمؤهلة لتشغيل الطائرات، خصوصا في مجال صيانة الطائرات. فالدراسات تشير إلى أن النقص الحالي في عدد الفنيين المرخصين والمؤهلين يقدر بحوالي ٧٠ ألف فني (النقص في السوق الأمريكية فقط يبلغ ٢٠ ألف فني).
وسوف يتفاقم تأثير هذا النقص في الأيدي العاملة المرخصة والمؤهلة خلال العقدين المقبلين. حيث تشير التوقعات أن صناعة صيانة الطائرات تحتاج خلال العشرين عاما القادمة إلى حوالي ٧٠٠ ألف فني مرخص ومؤهل، وعدم توفر هذه القدرات البشرية سو�� يؤثر سلبا على نشاط صناعة النقل الجوي، وكذلك على سلامة الطيران.
ومن أهم أسباب هذا النقص في الأيدي العاملة المرخصة والمؤهلة ما يلي:
أولا: بسبب التصور الخاطئ عن المتطلبات الأكاديمية والتدريبة للتأهيل ومستوى صعوبة هذه الدراسة، كان هناك خلال العشرين عاما الماضية عزوف، عالميا، من قبل الطلبة المتخرجين عن التخصص في مجال صيانة الطائرات، مما تسبب في فجوة بين عدد الخريجين ومتطلبات سوق العمل،
ثانيا: ارتفاع معدل عمر فني ال��ائرات ( يبلغ معدل العمر لحوالي ٣٠% من الفنيين فوق ٦٠ سنه)؛ مما يعني أن حوالي ٣٠% من القوى العاملة سوف تخرج من الخدمة قريبا،
ثالثا: اساطيل الطائرات العاملة حاليا هي خليط من طائرات حديثة التقنيات وطائرات كلاسيكية التقنيات، وهذا يتطلب مزيد من أعمال التدريب والتأهيل وزيادة في عدد الفنيين العاملين،
رابعا: تزايد الطلب على النقل الجوي سواء الركاب أو الشحن، وصاحب ذلك بالطبع زيادة في عدد الطائرات (المعدل الشهري لإنتاج شركات تصنيع الطائرات يعادل ٤٥٠ طائرة مدنية شهريا)،
النتيجة: نقص حاد حالي في عدد الفنيين المرخصين والمؤهلين يتسبب في رفع تكلفة الأيدي العاملة لتشغيل الطائرات في الوقت الحالي وتحدي استراتيجي على المدى البعيد،
وفي محاولة لإيجاد حلول للوضع الحالي تقوم شركات الطيران بمبادرات لتفادي الانعكاسات على عملياتها التشغيلية وبالتالي على حصتها من السوق؛ وتتمثل هذه المبادرات بدفع حوافز مادية عالية لفني الطائرات عند الالتحاق بالعمل، وكذلك رفع الرواتب والمميزات المالية للمحافظة على الفنيين العاملين.
كيف يتم تأهيل وتدريب فني الطائرات:
يستغرب الكثير ممن هم خارج قطاع الطيران عندما يعلمون أن مدة الدراسة الأولية للحصول على رخصة فني صيانة طائرات هي من سنه ونصف إلى سنتان (لا تشمل بالطبع دراسة اللغة)، وهي خليط بين الدراسة الأكاديمية والتدريب الفني، وبعد انتهاء الدراسة يتمكن المتدرب من التقدم للحصول على رخصة فني طائرات دولية.
بعد الحصول على رخصة فني صيانة طائرات يلتحق الفني بالعمل وتستمر عملية التأهيل، ابتداء بدورات تدريب على طراز الطائرات التي سوف يعمل عليها الفني مدتها من ٦ أشهر إلى سنه.
ففي خلال ثلاث سنوات بعد الثانوية واللغة، يتم تدريب وترخيص وتأهيل فني الطائرات سواء كان فني صيانة هياكل أو فني صيانة محركات أو فني ص��انة الأنظمة الإلكترونية.
المقابل المادي والضمان الوظيفي: تتميز وظائف فني صيانة طائرات بالرواتب المجزية والضمان الوظيفي العالي جدا، لذلك عند مقارنة المميزات الوظيفية بمدة الدراسة نجد أن المردود عالي جدا، خصوصا في المملكة حيث أن سوق الطيران في المملكة يعتبر من أكثر أسواق الطيران نموا في العالم وكذلك جهود توطين تقنيات الطيران مستمرة بوتيرة متصاعدة نتيجة لمبادرات رؤية ٢٠٣٠ المباركة.
لذلك أنصح أولياء الأمور وطلبة الثانوية العامة وحتى خريجي الجامعات في التخصصات الادبية، بالتفكير بجدية في التخصص في مجال صيانة الطائرات، فمدة الدراسة قصيرة نسبيا، المردود المالي جيد والضمان الوظيفي بإذن الله عالي جدا والطلب على هذا التخصص في السوق السعودي عالي جدا. والتوفيق اولا واخيرا بيد الله..
#وزارة_التعليم
اللهم امطر على قبور حمد الزير و عبدالله الخطاف و منيرة الجعويني و سعود الطبيب من سحايب رحمتك اللهم كما سقيت الأرض اسق قبورهم برحمتك و بعفوك و اسكنهم الجنات النعيم و سائر موتى المسلمين.
اللهم امطر على قبور حمد الزير و عبدالله الخطاف و منيرة الجعويني و سعود الطبيب من سحايب رحمتك اللهم كما سقيت الأرض اسق قبورهم برحمتك و بعفوك و اسكنهم الجنات النعيم و سائر موتى المسلمين.
@SaudiCMA السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
الأخوان في الهيئة لقد قدمت شكوى على شركة أبيان للتداول عن طريق المنصة لحماية المستثمر بخصوص مبلغ أتمم�� بتحويلها و لم استلمها من يوم الجمعة (الموافق ١٣ مارس ٢٠٢٦) أرجو النظر في الموضوع و رقم الشكوى: 2026/03139
و لكم جزيل الشكر.
اللهم اجعل عيد حمد الزير و عبدالله الخطاف و منيرة الجعويني و سعود الطبيب في الجنة اجمل، اللهم اغمرهم بفرحة العيد العيد و اجعلهم من الضاحكين المستبشرين، و اجعل عيدهم رؤية منازلهم في الجنة يا ارحم الراحمين
@AbyanCapital السلام عليكم،
خدمة التعامل من قبلكم سيئة و فيها استغفال للعميل. سحبت مبلغ من محفظتي امس و يوم الجمعة و طالب سويفت و من الساعة ١١ الصبح و إلى الحين ما جاني الرد. و لمن أتواصل مع خدمة العملاء عشان يتم الرد علي المكالمة تقعد معلقة فوق ال١٠ دقايق. خلصونا عاد…
اللهم امطر على قبور حمد الزير و عبدالله الخطاف و منيرة الجعويني و سعود الطبيب من سحايب رحمتك اللهم كما سقيت الأرض اسق قبورهم برحمتك و بعفوك و اسكنهم الجنات النعيم و سائر موتى المسلمين.
نشرت جامعه MIT بحثا علميا يُظهر أن ٩٥% من مبادرات تطوير تطبيقات عمليه للذكاء الاصطناعي التوليدي لم تصل إلى النتائج المرجوة، وأن غالبية الشركات والمؤسسات التي عملت على تطوير تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي وصلت إلى ما اسماه الباحثين مرحلة “GenAI Divide"، وان تكلفة الاستثمارات لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي تراوحت بين ٣٠ إلى ٤٠ مليار دولار أمريكي.
نتائج البحث كانت محصلة تحليل ٥٢ لقاء مع تنفيذين في قطاعات مختلفة، و دراسة أكثر من ٣٠٠ مبادرة للذكاء الاصطناعي، و نتائج اس��بيان أرسل الى١٥�� قيادي في قطاع الأعمال والقطاع المؤسسي، و غطى النصف الأول من عام ٢٠٢٥.
من أهم نتائج البحث الآتي:
اولا: عملت ٤٠% من الشركات والمؤسسات على تطوير تطبيقات عمليه للذكاء الاصطناعي (٦٦% استخدموا خدمات شركات متخصصة و ٣٣% عملوا على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي باستخدام قدرات الداخلية للشركة او المؤسسة).
ثانيا: فقط ٥ % من هذه الشركات والمؤسسات تحصلت على نتائج عمليه ايجابيه!،
ثالثا: غالبية جهود تطوير تطبيقات عمليه للذكاء الاصطناعي تم إيقاف العمل عليها خلال المراحل الأولى من أعمال التطوير،
رابعا: بالرغم من أن ٤٠% من الشركات والمؤسسات قامت بشراء تطبيقات للذكاء الاصطناعي الا إنه على مستوى الموظفين فإن ٩٠% من موظفي الشركات والمؤسسات يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تنفيذ الأعمال اليومية، وهذا الجهد ناتج في الغالب عن مبادرات شخصية من الموظفين لتسهيل إنجاز الأعمال الموكلة لهم،
خامسا: تركز ٥٠% من ما تم صرفه على تطبيقات الذكاء الاصطناعي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتخصصة في التسويق والمبيعات،
سادسا: إن ٩٠% من الشركات والمؤسسات تفضل استخدام العنصر البشري في الأعمال المعقدة، بينما ٧٠% من الشركات والمؤسسات تفضل استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال البسيطة،
سابعا: أجمع جميع ��ن شارك في البحث على أن الإلمام باستخدامات الذكاء الاصطناعي هو من أهم متطلبات التوظيف، خصوصا في الوظائف المكتبية او الوظائف الأولية.
ختاما: الدراسة ونتائجها تعطى نافذة واقعية للحراك العالمي في مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتخصصة، وبالرغم من أن نتائج الدراسة في ما يخص مردود الاستثمار في تطوير تطبيقات عمليه للذكاء الاصطناعي، في رأي، صادمة للغاية وتثير الكثير من التساؤلات حول مخاطر الاستثمار في مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الدراسة حاولت توضيح الأسباب، مما يعطى المستثمرين نظرة واقعية مبنية على دراسة علمية قد تمكن المستثمر من اتخاذ القرار الصحيح بإذن الله، لأنه لا شك في أن الاستثمار في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي واعد للغاية وهو المستقبل، إلا أن فشل ٩٥% من المبادرات مؤشر خطير يستحق التوقف والتدقيق وتتطلب من المستثمرين إعادة رسم استراتيجيتهم في ما يخص الاستثمار في مجال الذكاءالاصطناعي، وهذا في رأي أهم نتائج الدراسة.
همسه: تذكروا فقاعه الدوت كوم، فالتاريخ (قَد) يعيد نفسه..
قبل عدة أسابيع صدرت ورقة بحثية تُلخص نتائج بحث علمي "استشرافي" هدفه: دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على الوظائف المهنية وانعكاسات ذلك مستقبلا على الاقتصاد والمجتمع.
و بالرغم من أن البحث إقتصر على مستخدمي مايكروسوفت كوبايلت فقط و كذلك ركز على سوق العمل الأمريكية؛ إلا إن البحث، في تقديري، مهم؛ والسبب أن البحث سعى لرسم صورة علمية مدعومة بمعلومات من مصدر مو��وق، Microsoft Bing Copilot، لمعرفة تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على مستقبل الوظائف المهنية والتخصصات خلال السنوات الخمس القادمة وانعكاس ذلك على الإقتصاد المجتمعي.
ويعزز دقة هذا البحث أنه استند الى معلومات من الواقع، حيث قام الباحثون بتحليل علمي لانماط ٢٠٠ الف "محادثه" بين المستخدمين و Microsoft Bing Copilot، ومن ثم قام الباحثون بتحليل علمي لهذة البيانات لمعرفة أنشطة العمل الرئيسية التي سعى المستخدمون للحصول على مساعدة الذكاء الاصطناعي لإنجاز العمل فيها. ثم قام الباحثون بإستخدام نتائج البحث لدراسة أهم الوظائف والتخصصات التي سوف تتأثر بالذكاء الاصطناعي التوليدي والنسب المئويه للتأثير ومن ثم عدد العاملين اللذين سوف يفقدون وظائفهم بسبب إحلال الذكاء الاصطناعي بديلا عنهم.
أهم النتائج:
اولا: أن التخصصات التي سوف تتاثر سلبا هى التخصصات التي تستخدم القدرة العقلية، وأقل التخصصات تاثرا هي التخصصات التي تستخدم القدرة الجسديه،
ثانيا: أن الوظائف التي سوف تتاثر سلبيا هي الوظائف التي تتطلب تعليم جامعي، وأقل الوظائف التي سوف تتاثر تلك التي لا تتطلب تعليم جامعي،
ثالثا: أنه سوف يكون هناك تداخل بين العنصر البشري والذكاء الصناعي التوليدي في تنفيذ الأعمال،
رابعا: ضرورة تحديث وتطوير مفهومنا لبيئة و أنشطة العمل حيث أن الذكاء الاصطناعي التوليدي بداء بتغيير بيئية والمهام اليومية.
ختاما، بناء على هذة الورقه البحثية، أعتقد والله أعلم أن ما ذكر هو غيض من فيض، لأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي هي في بداياتها، وإذا أخذنا بالحسبان تسارع وتيرة "القفزات التقنية" التي نشهدها في مجال الذكاء الاصطناعي، فإن تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي على مستقبل الوظائف والتخصصات ومردود ذلك على الاقتصاد المجتمعي سوف يكون أعمق وأسرع من ما ورد في الورقه البحثية.