خليك مهووسه بنفسك بحياتك كلها صيري أنتي أول أولوياتك لا تنتظرين من أحد اهتمام دلعي نفسك رتبي وقتك اشتغلي على نفسك وجسمك وعيشي كأنك أغلى وأهم مشروع تمشين عليه خليك البنت اللي إذا دخلت مكان تحس فيه بثقتها حتى لو ما تكلمت ما تنطرين أحد يعطيك قيمتك لأنك عرفتيها من نفسك 👑
— ليش تحسين إنك متأخرة؟
ودايمًا يجينا هذا الشعور.. إن الكل وصل إلا إحنا، أو إن الفرصة راحت وما عاد ترجع.
أحب أقول لك إن: الفرصة ما تضيع، هي بس تتشكل بشكل جديد؛ يناسب النسخة الحالية منك.
الحقيقة إنك مو متأخرة، إنتِ في مرحلة "الاستعداد العميق".
لما تصفين ذهنك وتعرفين إيش تبين بالضبط، الحياة تختصر لك المسافات بطريقة ما تتخيلينها.
وتذكري: السر مو في الركض، السر في "وضوح الرؤية". 🎯
الأنوثة هي الفوضى المنظمة؛ محاولتك لترتيب كل شيء والسيطرة على كل التفاصيل تخنق روحك.
اسمحي للحياة بأن تتدفق من خلالك. الإبداع يولد من الرحم، والرحم يخلق في عتمة وسكون وفوضى خلاقة، لا في جداول بيانات جامدة.
فيه انسانة ظلمتني ظلما شديدا منذ ٣٠ سنة ولم تعتذر أبدا عن ذلك الفعل ولما أرها طيلة تلك المدة
وصلتني دعوة عشاء من سيدة اخرى وعرفت أن تلك المرأة ستكون موجودة فصممت على الحضور لعدة أسباب
- يجب مشاهدة من ظلمك وجها لوجه لكسر الحاجز النفسي {اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ}
- ليس بالضرورة أن تعيد فتح الدفاتر القديمة بل يكفي ان يراك الظالم بخير فهذا أكبر انتصار لك
- قررت قبل الوصول مسحها من تاريخ حياتي واعتبرتها شخص لا أعرفه حتى أنني مررت لها كوب الشاي
الشاهد واجه مخاوفك ففي النهاية لن يصح الا الصحيح
جهازك العصبي هو الذي يختار شريك حياتك، ويحدد سقف دخلك، ويتحكم في قراراتك وليس ذكاؤك.
فإذا كنتِ تعيشين في حالة تأهب دائمة، ستجذبين دائماً مواقف وأشخاصاً يعززون هذا الشعور.
نحن لا نرى العالم كما هو، بل نراه كما يشعر جهازنا العصبي؛ نظمي داخلك، يتغير واقعك تلقائياً✨
لا توجد مقاومة للعدوان مثل قوة إيمانك وتجاوزك لخوفك وكسلك وشكك وقلقك
انتصر على حربك الداخلية بأن تنهض بهمتك وحيلك وقوتك وعزمك
لعلك تغير ما بداخلك فيغير الله ما في خارجك
استعن بالله ولا تعجز.