عزيزي حسام حسن مدرب منتخب مصر:
هذا ممر فيلادلفيا (14 كم) على الحدود بين مصر وغزة، الذي بنا جيشك بجانبه 12 سياجا ومانعا مع ثلاث قنوات مائية لا تظهر في الصورة!
لماذا؟
ليحميك من الفلسطينيين الارهابيين، الذين قتلوا جنودك!
اذا فيك خير وتضامن وتعاطف وشجاعة، ازل هذه الحدود!
منافقين ونصابين، لا علاج لكم.
الكائن الخليجي الإخواني القذر المتخفي
🚨
يسبّنا لأننا لا نريد رفع أي علم سوى علم مصر في احتفالاتنا.
وهو نفسه لو فكّر يفعل ذلك في بلده الخليجي سيختفي من الدنيا.
يتاجر بمصر وشعبها وهو اختار الأمان،
ويحرّض مصر على الحرب وهو اختار البناء،
ويحرّض المصريين على معاداة العالم ليزداد فقرهم وحاجتهم له ولغيره.
كائن قذر…
وكل الاحترام لحكومات دول الخليج التي استطاعت التعامل مع هؤلاء القاذورات وأجبرتهم على احترام بلدهم وعلم بلدهم
إذا حبك لفلسطين صادق لهالدرجة
ليش ما بتسأل السيسي ليش بنى جدار ضخم على حدود غزة؟
وليش مصر ما بتفتح حدودها مع غزة بشكل دائم؟
أسهل إشي ترفع علم قدام الكاميرات...
الأصعب إنك تواجه سياسات بلدك!
🚨 مصرية أسترالية قبطية تتحدث بقمة الوضوح والصراحة عن الفريق الذي ستقوم بتشجيعه في مباراة البلدين اليوم في كأس العالم لكرة القدم.
هي محقة في كل حرف، وتستحق التحية على شجاعتها. والسؤال: كم من الملايين مثلها في الخارج، ممن أوصلتهم(( ممارسات)) النظام العسكري السلطوي ونهجه "الداعشي"، وما يُمارس بحق أقباط مصر،أصل البلد وفصلها وسكانها الأصليين، إلى هذا الشعور؟ سؤال يستحق التأمل.
تنويه: الفيديو من حساب باسم "أحمس"
على تطبيق تيك توك، فله جزيل الشكر.
لما اردوغان بيقول: "تاريخنا ما فيه مجازر ولا ظلم ولا استعمار... كان كله عدل ورحمة."
طيب... كيف نفسر برج الجماجم في مدينة نيش بصربيا؟🤔
بعد ثورة الصرب سنة 1809، السلطة العثمانية قطعت رؤوس مئات المتمردين، وبنت من جماجمهم برج حتى يكون رسالة رعب لكل شعب يفكر يتمرد.
هاي مش دعاية. هاي واقعة تاريخية موثقة، والبرج لليوم موجود.
المشكلة مش شو صار قبل 200 سنة.
المشكلة إنك بالـ2026 تطلع وتقول: "ما كان فيه مجازر ولا ظلم"
بينما آثار هالأحداث لليوم واقفة قدام العالم.
التاريخ ما بينكتب من جديد بخطاب سياسي... صح؟