قال ابن المبارك جئت إلى سفيان الثوري
عشية عرفة، وهو جاثٍ على ركبتيه،
وعيناه تذرفان، فالتفت إليَّ، فقلت له:
أتدري من الخاسر اليوم؟
*فقال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.*
[ الحافظ ابن رجب - اللطائف (1/278) ]
يقولون ستعودون لرعي الابل وتعيشون على التمر واللبن، الحقيقة ايها المغفل الحاقد، نحن لم نهمل رعي الإبل ولم نتوقف عن شرب اللبن واكل التمر، ومازلنا نضيف بها ضيوفنا ونكرمهم بها، وهذا آخر شيء يخشاه السعوديين.
ولكن الأمر الأهم من ذلك حتى نسمع صياحك يطرب الأذان اكثر، نحن نعيش في أرض موعودة بالخير ولم تنقطع خيراتها منذ آلاف السنين، منذ أن شقت زمزم الأرض على اسماعيل وامه بعد جوع، مرورًا بعهد نبيناﷺ حين حوصر وجاع ثم فتح الله عليهم كنوز الأرض، وحتى عهد الملك عبدالعزيز حين بدأ القلق يسود الناس مع ازمة تولي رعاية الحرمين والوضع الإقتصادي كان محيرًا، فانفجرت آبار النفط شرق البلاد لتغني كل محتاج، مرورًا بحرب الخليج وكيف كان العوض الآلهي بعد الصرف وتضرر بعض المنشآت، فتم اكتشاف آبار نفطية جديدة ومعادن مثل الذهب في باطن الأرض، وحتى ازمة كورونا التي ظن امثالكم أنها قد تهز البلاد، هزتكم انتم، وثبتت اقدامنا واستمرت مشاريعنا.
هذه التغييرات الإقتصادية إن حدثت، لا تقلقنا، مانأكله اليوم هو ماسنأكله إن حدث أمر ما، وهو ما اكله اجدادنا واجدادهم، ولن يغيرنا ذلك، ونحن خلف قادتنا وولاة امورنا ماحيينا، هكذا علمنا الإسلام، وهذا منهجنا الوفاء، أمور لا تشترى، ولا يعرفها عيناتكم من أعتادوا الخيانة حتى لليد التي ترعاكم.
"تم الإعتراض"
"تم التدمِـير"
فخرًا وتشريفًا لما نراهُ أو نسمعه..
اللهم إنصر جنودك فوق كل أرض ،وتحت أي سماء
وردّهم لأهلهم سالمين منصورين على من عاداهم
اللهم أحفظهم ،وأحرسهم بعينك التي لاتنام
نايف حمدان شرح كارثة التصوير في دقيقتين
شخص لحاله قدر يجيب كل هالبيانات😨
كيف بمجموعات ومنظمات هدفها انها تشوف اي صورة؟
هذه أمانة في رقبتنا .. اسمع واطع لتوجيهات دولتك!
قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله - :
ولا تخل نفسك من موعظة تسمعها، وفكرة تحادثها بها، فإن النفس كالفرس المتشيطن؛إن أهملت لجامه، لم تأمن أن يرمي بك.
وقد والله دنستك أهواؤك، وضيعت
عمرك.
أتى رجلاً النبي صلى الله عليه و سلم وقال:
"يا رسول الله، علمني وأوجز"
أي ، اختصر علي خلاصة الأمر.
فقال له النبي :
«إذا قمتَ في صلاتك فصلّ صلاة مودَع، ولا تتكلم بكلام تعتذرُ منه، وأجمع اليأس مما في أيدي الناس»
يا أبا هُريرة.. أتبكي على الدُّنيا؟
لا والله، دُنياكم هذهِ لا تُبكيني..
إنَّما أبكي مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبُعدِ الطريق،
أبكي خوفًا مِن أسقُط يوم القيامة مِن على الصراط ولا أدخُل الجنَّة..
وَدِدتُ أنِّي لَم أُخلق.
قال سفيان الثوري - رحمه الله -
"هذا زمان السكوت ، ولزوم البيوت ، والرضا بالقوت إلى أن تُموت !"
فقال أحدهم : هذا في زمانه رحمه الله فماذا نقول نحن في زماننا ؟
اللهم أحسن خاتمتنا وارحمنا برحمتك.