عواصف الحياة، وأمواجها المُتلاطمة؛ تهدأ ��تستقرّ أمام النفس المطمئنة، الممتلئة بالسكينة، تتراجع بمَدّها وجَزرها حين تُلامِس ضفاف الروح الهادئة، الحليمة.
إذا سألتُم الله، فاسألوه أن يهبكم نفوسًا رصينة، تصغر أمامها العظائم، وتتعامل مع مُفردات الحياة بأناةٍ وحكمة.
كلما رأيت كيف خُذل يوسف من اقرب الناس له أشد الخذلان وكانوا في ذلك سببًا لتتويجه ملكًا آمنت أن الرحيم يتبع توالي الخيبات والخذلان بأعظم الفرج والتيسير والتمكين، وآمنت أن لحظات الفرح يمسح بها الرحيم قلبك لتنسيك سنين الشقاء وكأنها لم تحدث أبدا، وامنت ان التوكل يحقق المستحيل."
وتشاءُ أنت من البشائر قطرةً
ويشاءُ ربُك أن يُغيثك بالمطر
وتشاءُ أنت من الأماني نجمةً
ويشاءُ ربُك أن يُناولك القمر
وتشاءُ أنت من الحياة غنيمة
ويشاءُ ربُك أن يسوق لك الدرر
وتظلُ تسعى جاهدا في همة
والله يعطي من يشاء إذا شكر
والله يمنع إن أراد بحكمة
لابد أن ترضى بما حكم القدر
عندما تعلم أن كل ما يحدث لك في تفاصيل قصة حياتك هو بأمر الله ... تقر عينك وتهدأ نفسك.. وتحمد الله، لأن في أقداره علم وحكمة ولطف وخير كثير .. والله يعلم وأنت لا تعلم.
• الزهد ؛
أن تخرج كل شيء من قلبك لتضعه في ��دك سهل الترك والانفلات.. سهل التنازل والانسلاخ..متمسكاً متشبثاً بالقيم العليا والمبادئ السماوية والحق.
عندما تضع الله نصب عينيك يصبح في قلبك في المرتبة الأولى،فتتنازل شيئاً ��شيئاً عما دونه ليسقط من قاموس تعلقاتك وعبوديتك للآلهة الدنيوية