@emaratalyoum العطاء الحقيقي لا يقاس بترقية أو تقدير، بل بإخلاص النية. الموظف الصادق يعمل لوجه الله أولاً، ثم حباً لوطنه وولاءً لأمانته، فإن جاء التقدير فهو زيادة خير، وإن غاب فالأجر عند الله لا يضيع
استيقظنا على عظيم هبات الله، روح عادت ونِعَم زادت، وصباح أطل وأمن أظل، فلك الحمد عدد كل شيء، ولك الحمد ملء كل شيء، صباحكم أنفاس ترتوي بذكر الرحمن، ربي أسألك أن تسعد كل أحبتي فيك .
المال لا يلد المال، وإنما الذي يلد المال هو العمل، أو مشاركة العامل وتحمُّل مسؤولية المخاطرة معه، فإذا ربح المشروع ربح الطرفان فيه، وإذا خسر المشروع تحمَّل الطرفان الخسارة فيه؛ وبهذا يشتركان في الْمَغْنَم والمَغْرَم. (قواعد حاكمة في فقه المعاملات)
سئِلَ حكيمًا: لماذا يمنع اللّٰه عني ما أتمناه بشدة؟
ابتسم الحكيم وقال أرأيت لو أن طفلاً بيكي بشدة ليأخذ جمرة من النار ليلعب بها هل يعطيها له أبوه؟قالوا: بالطبع لا، حماية له،فقال الحكيم: والله المثل الأعلى.. قد تبكى على جمرة تظنها دفئًا، ويمنعها اللّٰه عنك بحكمته لأنه يعلم ستحرقك
إن جوهر الإنسان هو ذلك التوازن الجميل بين القوة والتواضع، بين الحكمة والحنان، بين الحلم والعمل. هو أن يبقى إنسانًا في زمنٍ تكثر فيه الأقنعة، وأن يحافظ على نقاء روحه مهما تغيّرت الوجوه من حوله.
فكل شيء في الإنسان يرحل مع الزمن، إلا ما زرعه في قلوب الآخرين من خير ومحبة .