صفقة ترامب مع إيران الجديدة 🇺🇸
🚫 لا سلاح نووي.
📅 غداً التوقيع.
🚢 مضيق هرمز مفتوح للجميع.
💰 بدون دفع أموال.
✈️ الخيار عسكري قائم.
باختصار صفقة تاريخية للسلام من خلال القوة.
ارتفاع صافي الدخل المعدل #أرامكو السعودية إلى 126.0 مليار ريال على أساس سنوي، بزيادة قدرها 26%، مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.
تعكس هذه الزيادة قوة الأداء المالي للشركة، واستمرار تحقيق القيمة لمساهميها.
المملكة عملت بصمت تام خلال عامي 2017- 2019 على صيانة خط البترولاين و(شرق–غرب)، ورفع طاقته التشغيلية للتوافق مع القدرة التصديرية، وهو ليس مجرد خط أنابيب، بل منظومة نقل ومخازن نفط أيضًا.
م. محمد القباني (رئيس مجلس إدارة جمعية إعلاميي الطاقة)
@Mofareh5@MHAlgabani
لدينا آبار تضخ البترول منذ أكثر من 70 عاما، لأن هناك استثمارا فيها ومعالجة مستمرة تحافظ على إنتاجيتها
م. محمد القباني (رئيس مجلس إدارة جمعية إعلاميي الطاقة)
@Mofareh5@MHAlgabani
ببالغ الاعتزاز تسلمت اليوم مهامي رئيسا تنفيذيًا لشركتنا العريقة, شركة (سابك).
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لمجلس إدارة الشركة على الثقة الغالية التي أولوني إياها لقيادة هذا الصرح الكبير, والعمل على تحقيق تطلعات المجلس والمساهمين باذن الله تعالى.
تعويض النقص في الإمدادات قد يستغرق ما يصل إلى 200 يوم، مشيرًا إلى أن الأسعار بدأت في الارتفاع بعد الإعلان عن الإفراج عن الاحتياطي الاستراتيجي.
خبير النفط جيف كوري
قصة آسر تمثّل ما تصنعه مدينة سناد الأهلية للتربية الخاصة، حيث تتحوّل الرعاية والتمكين إلى أثرٍ ملموس في حياة أبنائنا من ذوي الإعاقة، ضمن بيئة تعليمية تراعي الاختلافات وتؤمن بإمكاناتهم.
#كلنا_معكم#التعليمية
▪️ #أرامكو_السعودية أعلنت لأول مرة عن الأرباح المعدّلة في خطوة تؤكد وضوحها وحرصها على تعزيز الثقة مع المستثمرين.
▪️بلغ صافي الدخل المعدل 24.5 مليار دولار في الربع الثاني 2025، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 23.7 مليار دولار بنسبة %3.6.
▪️ العائد على رأس المال بلغ 19%، وهو أعلى بنحو 10% من الشركات المنافسة، فيما ظلت نسبة المديونية منخفضة جدًا عند %6.5.
▪️ كما استثمرت الشركة 25.5 مليار دولار في النصف الأول 2025، بما يتماشى مع خطتها السنوية (58-52 مليار دولار).
📰📰 مقالي في صحيفة @alweeamnews#إسرائيل في مأزق استراتيجي: عندما تتفوق الجغرافيا على القوة العسكرية
في ظل واقع جيوسياسي شديد التعقيد، تخوض إسرائيل حربًا مفتوحة منذ السابع من أكتوبر، لكنها حرب تختلف عن كل ما سبقها. ليست المشكلة فقط في حجم المعارك أو طبيعة الخصوم، بل في غياب الأفق السياسي، وانعدام الرؤية الاستراتيجية، ما يجعل هذه الحرب أقرب إلى حلقة مفرغة، تستنزف طاقة الدولة، وتُضعف مناعتها الداخلية، وتُفقدها توازنها في الإقليم.
انتصارات بلا مكاسب
منذ اللحظات الأولى لانطلاق العملية العسكرية، سعت إسرائيل إلى توجيه ضربة ساحقة لحركة حماس، وتوجيه رسائل ردع لحزب الله، لكنها فشلت في تحديد هدف سياسي واضح. هل تسعى إسرائيل إلى القضاء التام على #حماس؟ أم إلى إعادة احتلال #غزة؟ أم مجرد استعادة الردع؟
كل هذه الأسئلة بقيت بلا إجابة، لتتحوّل العملية إلى تحرك عسكري بلا بوصلة سياسية. ومع تزايد الدمار في القطاع وارتفاع عدد الضحايا المدنيين، تجد إسرائيل نفسها تخسر في الساحة التي كانت تعتقد أنها تتفوق فيها: الرأي العام العالمي.
الداخل الإسرائيلي: أزمة غير معلنة
الحرب الحقيقية تدور اليوم داخل إسرائيل. فبين الانقسام السياسي، والتوتر بين القيادة العسكرية والحكومة، والتآكل الاقتصادي الناتج عن توقف الإنتاج وتراجع الاستثمار، باتت الدولة في مواجهة أزمة ثقة داخلية متنامية.
الائتلاف الحاكم يعيش حالة ارتباك، في ظل تناقض الرؤى بين تيارات تدفع نحو التصعيد المفتوح، وأخرى تدعو إلى ضبط النفس. وفي المقابل، تعاني الجبهة الداخلية من إنهاك، حيث بدأت مؤشرات التململ الشعبي تظهر في استطلاعات الرأي، وفي النقاشات الإعلامية، وحتى داخل المؤسسة العسكرية نفسها.
العزلة الدولية تزداد
على الصعيد الدولي، بدأت إسرائيل تفقد ما تبقى من احتياطيها الأخلاقي أمام العالم. صور الدمار، ومعاناة المدنيين، وقطع المساعدات الإنسانية، كلها أسهمت في تآكل الدعم الغربي التقليدي.
حتى الحليف الأقرب، الولايات المتحدة، بات يواجه ضغوطًا داخلية لتقليص الدعم، خاصة مع تنامي المعارضة داخل الحزب الديمقراطي، وارتفاع أصوات تطالب بربط المساعدات العسكرية بوقف العمليات في غزة.
اللافت أن الانتقادات لم تعد تأتي فقط من الدول الرافضة تقليديًا للسياسات الإسرائيلية، بل من حلفاء غربيين تاريخيين، مثل فرنسا وكندا وألمانيا. وهذا تحوّل لا يمكن لإسرائيل تجاهله، لأنه يشير إلى بداية تغير في قواعد اللعبة الدبلوماسية.
أزمة هدف… لا مشروع سياسي
أخطر ما في المشهد أن إسرائيل تقاتل بلا مشروع سياسي. العمليات العسكرية، مهما بلغت دقتها، لا قيمة لها إذا لم تُترجم إلى مكاسب استراتيجية. حتى اللحظة، لا تملك القيادة الإسرائيلية خطة واضحة لما بعد المعركة.
خيار احتلال غزة بالكامل مكلف ميدانيًا وغير مقبول دوليًا. وخيار تسليم القطاع للسلطة الفلسطينية دون توافق وطني واسع لن يصمد طويلًا. أما استمرار الوضع الراهن، فهو يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى، والانفجار الإقليمي.
الفرصة العربية: لحظة الحضور الفاعل
من منظور عربي، لا يجب أن نكتفي بمتابعة مشهد التراجع الإسرائيلي، بل علينا قراءته كفرصة لإعادة صياغة الموقف العربي من القضية الفلسطينية.
الصراع لم يعد فقط حول حدود أو مستوطنات، بل حول سردية كاملة بدأت تنهار. إسرائيل التي كانت تقدم نفسها كضحية، باتت اليوم في موقع المتهم، وهي لحظة لا تتكرر كثيرًا في التاريخ السياسي.
في هذا السياق، برز الدور الريادي للمملكة العربية #السعودية، التي أعادت القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام الدولي من موقع متزن ومسؤول. ومن خلال الضغط السياسي والدبلوماسي الهادئ، أسهمت المملكة في تحفيز عدد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين، ودفعت باتجاه إعادة تفعيل المسار السياسي على أسس قانونية واضحة، بما في ذلك التنسيق مع فرنسا لعقد مؤتمر دولي، وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في المنظمات الدولية.
خلاصة
إسرائيل اليوم ليست فقط في حرب مع غزة أو مع حماس، بل في حرب مع الزمن، ومع التآكل الداخلي، ومع المشهد الدولي الذي يتغير من حولها.
قد تربح المعارك، لكنها تخسر الحرب الكبرى: الحرب على الشرعية، وعلى السردية، وعلى الدعم الدولي. فكلما طال أمد العمليات، كلما تقلصت قدرتها على الحفاظ على تفوقها الرمزي.
أما نحن، كعرب، فقد أثبتت المملكة العربية السعودية أن الصوت العربي قادر على التأثير، ليس فقط من خلال بيانات التنديد، بل عبر تحركات ملموسة وفعالة في دوائر القرار الدولي.
التاريخ، كما علّمتنا تجاربه، لا يرحم من يكتفي بالمراقبة. بل يُكافئ من يُحسن قراءة اللحظة، ويصوغ مشروعه انطلاقًا منها. وفي هذه اللحظة تحديدًا، تملك المملكة مفتاحًا سياسيًا حقيقيًا يعيد تعريف التوازنات في المنطقة، ويرسم مستقبلًا أكثر عدلًا للقضية الفلسطينية.
اللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال السعودي الكوبي برئاسة أ. محمد النعيمي
تناقش إعداد خطة عمل المجلس والمشاركة في معرض كوبا هافانا الدولي من 24 إلى 29 نوفمبر المقبل
لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين
#اتحاد_الغرف_السعودية
النتائج المالية التي أظهرتها أرامكو السعودية اليوم عززت سجل الشركة من حيث الثبات والاستقرار، وايضا سجلت الشركة موثوقية إمدادات بنسبة 100% في النصف الأول من هذا العام، فضلًا عن إحرازها تقدمًا في مشاريع زيادة إنتاج النفط الخام في حقول البرّي والمرجان والظلوف، إضافة إلى استمرار العمل في معمل غاز الجافورة وفقًا للجدول الزمني المحدد.
ما يدعو للبهجة في إعلان الشركة أيضًا هوإفصاحها عن بدء تشغيل المرحلة الأولى من مشروع تطوير حقل الدمام. وهو بالمناسبة أول حقل اكتشف في المملكة، ويحمل ذكريات بدايات النفط في مملكتنا الحبيبة.
خبر:
احتفظت أرامكو السعودية بمكانتها كشركة خليجية رائدة من حيث الإيرادات وفقاً لتصنيف Fortune 500 في استطلاع 2025.
▫️لازالت أرامكو الشركة الأكثر ربحية في العالم، بعد تحقيق أرباحاً بقيمة 106.2 مليار دولار أمريكي في عام 2024.
📌 النجاح السعودي في العمل ..
كيف حوّلت فوزية الثبيتي مشوارها من وظيفة بسيطة ما كانت حلمها، إلى ركن ثابت وقيادية في أحد أهم البنوك السعودية ..
قصة تثبت أن التوطين حقيقي، وإن اللي يسعى ويصبر ويستمر بالتطور بيلاقي تقدير من عمله.
"أعظم قصة نجاح في العصر الحديث"
مو كلام إنشائي، ولا عنوان عابر، هذا بالأرقام التي نشرها برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب).
مثلاً، في 2024 فقط:
زادت أعداد العاملين السعوديين في أنشطة قطاعات البرنامج أكثر من 81ألف عامل !
تعال أعطيك نبذة يفخر بها كل سعودي 🇸🇦
كيف أصبحت الولايات المتحدة الأميركية شبه قارة
الولايات المتحدة: أمة استقلت بالسلاح… وتوسّعت بالحبر
حين أعلنت أمريكا استقلالها عن بريطانيا في 4 يوليو 1776، كانت تملك شيئًا من السيادة، لكن لم تكن تملك الأرض.
صحيح أن الثورة اندلعت ضد الضرائب والشاي والتاج البريطاني، لكن أغلب الأراضي التي شكّلت الولايات المتحدة لاحقًا لم تكن بريطانية أصلًا، بل مزيجًا من صفقات، حروب، وخرائط مرسومة على جثث الأمم الأصلية.
🧭 بعد نهاية الحرب الثورية في 1783، حصلت أمريكا عبر “معاهدة باريس” على أراضي شرق نهر المسيسيبي، بما في ذلك 13 ولاية ومستقبلاً أوهايو، إنديانا، وميشيغان.
📜 لكن غرب النهر لم يكن لها.
وفي 1803، وقعت الصفقة الأضخم في تاريخها: شراء لويزيانا من فرنسا مقابل 15 مليون دولار.
الصفقة ضاعفت مساحة البلاد، لكنها لم تكن خالية، بل مأهولة بمئات القبائل الأصلية، دون أن يُؤخذ رأيهم.
🌴 ثم في 1819، اشترت فلوريدا من إسبانيا بعد أن أصبحت ملاذًا للهاربين من العبودية والقبائل السيمينول.
⚔️ في 1836، انفصلت تكساس عن المكسيك وأعلنت نفسها “جمهورية مستقلة”، ثم ضمتها أمريكا في 1845، مما تسبب في الحرب المكسيكية-الأمريكية.
وفي 1848، وبعد الهزيمة، وقّعت المكسيك “معاهدة غوادالوبي هيدالغو”، وتنازلت عن أراضٍ تعادل نصف مساحتها، بما فيها كاليفورنيا، نيفادا، يوتا، وأريزونا.
🖊️ التوسّع الأميركي لم يتوقف بالحرب فقط.
في 1846، تفاوضت مع بريطانيا على أراضي أوريغون، وحصلت على ولايات مثل واشنطن وأجزاء من مونتانا.
🚂 وفي 1853، اشترت من المكسيك قطعة صغيرة جنوب أريزونا ونيو مكسيكو، عُرفت بصفقة “غادسدن”، لتُستكمل بها حدود الولايات القارية.
❄️ أما ألاسكا، فاشترتها من روسيا عام 1867 مقابل 7.2 مليون دولار فقط. سُخرت منها الصحف وسمّتها “حماقة سيوارد”، لكنها كانت ثرية بالذهب ثم النفط.
💰 ومن أين جاءت الأموال؟
من قروض من مصارف أوروبية، خاصة في لندن وأمستردام، ومن بيع الأراضي لاحقًا للمستثمرين، ومن الضرائب التي حاربتها أمريكا يومًا ما.
الحقيقة المجردة؟
أمريكا لم تُبنَ فقط على مبدأ الحرية، بل على عقود شراء، وخرائط استعمار، وسكوت الضحايا.
الاستقلال كان بداية الدولة، لكن الأرض التي قامت عليها كانت محصّلة قرن كامل من الصفقات، الاحتلال، والإزاحة.
لقد تمددت أميركا بالحبر… ثم حمت ما كتبته بالسلاح.
يسرنا أن نعلن عن فتح باب التسجيل في برنامج "جسور الطاقة" بدعم من @MiskCommunity في مؤسسة مسك.
البرنامج مصمم لتأهيل وتدريب الإعلاميين في قطاع الطاقة، وتمكين الخبراء من مهارات الظهور الإعلامي والتواصل المؤثر.
للتسجيل: https://t.co/wysGt9Pcfn
📰📰 مقالي الجديد في صحفة @makkahnp
الخليج يعيد تعريف الشراكة مع الحلفاء.. لا مغادرة ولا تبعية
في مقاله الأخير بموقع TheNational@، كتب الأمير #تركي_الفيصل ما يشبه البيان السياسي المرمّز، بلغة هادئة وعبارات محسوبة، لكن محمّلة برسائل استراتيجية لا تخطئها العين. لم يكن المقال صرخة احتجاج، ولا نداء قطيعة، بل مراجعة عميقة لأسس العلاقة بين دول الخليج وحلفائها، تحديدا في سياق الفوضى النووية التي تعصف بمعايير العدالة الدولية.
منذ عقود، حافظت دول الخليج - وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية - على موقعها كشريك موثوق في النظام الدولي. قدّمت ما يكفي من المسؤولية السياسية، وما يفوقه من الالتزام بالاستقرار الإقليمي، بل وبنت شبكة علاقات مع الحلفاء الغربيين على قاعدة المنفعة المتبادلة. لكن يبدو أن هذه المعادلة لم تعد كافية في ظل ما وصفه الأمير بالتمييز النووي، حيث تُحمى بعض الدول - كإسرائيل - من أي رقابة أو مساءلة، بينما تُهدّد أخرى لمجرد سعيها للتخصيب السلمي.
الأمير تركي لم يطالب بالخروج من المعاهدة، ولم يدعُ إلى سباق تسلّح. لكنه قال، بوضوح نادر: لو كنا في عالم عادل، لكانت قنابل B2 قد أمطرت ديمونا.
عبارة لا تعني الرغبة في الضرب، بل تساؤل مشروع: من يضع القواعد؟ ومن يُستثنى منها؟ وهل أصبحت المعايير مرهونة بميزان القوة فقط؟
لكن ما يجب التأكيد عليه هنا، هو أن المقال - برغم حدّته - لا يصدر عن رغبة في الانفصال عن التحالفات، بل عن رغبة في تصحيح مسار العلاقة. السعودية، ومن خلفها الخليج، لا تغادر مربع الشراكة، لكنها ترفض أن تختزل دورها في التلقي الصامت. هناك فرق جوهري بين «التحالف» و»الاستتباع»، والأمير بوضوحه المعتاد، اختار أن يعيد ضبط هذه الحدود.
الخليج ليس مجرد ملعب.. بل لاعب رئيسي
لم تعد المنطقة، كما كانت في عقود سابقة، ساحة صراع بين قوى عظمى تتصارع على النفوذ، وتدير الأزمات عبر وكلاء. ما حدث في العقد الأخير - من الأزمة مع إيران، إلى تطورات الملف النووي، إلى التحولات في الرأي العام الغربي - أعاد رسم خريطة التفاعل الإقليمي. ولم تعد العواصم الخليجية تقبل بأن تكون مجرد طرف متلقٍّ للمواقف، بل باتت تصوغ خطابها، وتُعبّر عن مصالحها، وتدير توازناتها بشروطها الخاصة.
من هذا المنطلق، جاءت إشارات الأمير تركي حول «الابتزاز الاستراتيجي»، ومحاولة استخدام «الهيمنة العسكرية» كأداة لتحصيل مكاسب مالية من الحلفاء، لا الأعداء. وهو توصيف دقيق لممارسة بدأت تظهر على هامش بعض السياسات الأمريكية في المنطقة. الخليج لا يمانع في تحمل كلفة الأمن المشترك، لكنه لا يقبل أن تُوظّف أدوات الردع لإعادة تعريف موقعه في المعادلة الدولية.
ثقة الخليج بنفسه.. لا تلغي الشراكة
الأمير حين حذر من أن الردع بات حقا حصريا لإسرائيل، لم يكن يعارض مبدأ الردع، بل احتكاره من قبل دولة نووية خارج أي منظومة رقابية. والأهم، أن المقال لم يطرح الخليج كبديل عن أمريكا، ولا كندّ مباشر لإسرائيل، بل كموقع ثالث: موقع اللاعب الواثق، الذي يدرك موازين القوة، لكنه يرفض أن يعامل كطرف صامت لا يملك حق التقييم أو المراجعة.
إن الحديث هنا ليس عن انسحاب خليجي من النظام الدولي، ولا عن صدام مع الحلفاء، بل عن مطالبة هادئة لكن جادة بإعادة النظر في بعض الأسس التي لم تعد تنسجم مع متغيرات الواقع. الخليج، ببساطة، يطالب بأن يعامَل كما يليق بموقعه: شريك لا تابع، مساهم لا مجرد متلقٍّ، وصاحب سيادة لا أداة ضمن سياسة الردع المزدوج.
الرسالة الأخيرة.. لغة الدولة لا تُخطئ
الفقرة الأخيرة في مقال الأمير تركي، والتي لامس فيها تحوّلات الرأي العام الغربي، وتحذيره من تآكل الثقة بين الحاكم والمحكوم، لا تحمل فقط انتقادا لسلوك الحكومات، بل تذكير بأن المزاج الشعبي الدولي آخذ في التبدل، وأن العرب إذا أحسنوا استثماره، سيكون لديهم أوراق ضغط جديدة لم تكن متاحة سابقا.
لكن الأهم، أن كل ما ورد في المقال لم يكن بلغة المعارضة، ولا بروح الغضب، بل بلغة الدولة. والخليج، كما قال الأمير دون أن يقول، لم يعد يطلب الحماية، بل يفاوض على شروط التوازن. لم يعد ينتظر الموقف، بل يعلنه. ولم يعد يقبل دور «المرن القابل للتشكيل»، بل يؤكد أنه طرف مستقل، يسهم في صناعة القرار لا في انتظار نتائجه.
#غزة
أعلنت جمعية إعلاميي الطاقة عن إطلاق أنشطتها الإعلامية والتدريبية، بهدف تعزيز الإعلام المتخصص بقطاع الطاقة، وجمع الخبراء والمهتمين وأصحاب المصلحة في منصة متخصصة.
لمزيد من التفاصيل:
https://t.co/EPYiaRRPV2