بكل مره يخطر على بالك الضيق
تذكر هالسعة ، الحياة اكبر من ظرف مؤقت تعيشه و من ظلم الإنسان لنفسه انه يحكم على نفسه بالخوف ، السعة حولك بكل مكان
بطبيعة كل شيء حولك
الاحوال متغيره ، و السعة من الله
من الله ، ماهي من الناس ولا من الاماكن
تغمرني غربة شديدة من وقت لآخر، غربة لا تشبه أي شيء، أنظر حينها للسماء الرحبة وأقول: هنالك إله، وهنالك محبون.. فتهدأ غربتي قليلًا.
وإنني لأسلّي النفس وأسلّي عن النفس بالتفكير في أحبائي، بتذكر كلامهم واستحضار صوتهم وصورتهم، ربما تلك هي الطريقة التي ينجو بها الرجل من أيامه الغريبة.
ماقوت علاقتي بالله،الّا لما فصلتها عن المقارنات بالخسارات الدنيويه
وجود الله في حياتك يغيّر معنى الخسارة نفسها، وهو الرضى بالقدر خيره وشره مو عوض كبديل
علاقتك بالله هي اساس ما تتساوم
الله الأصل والتعلق بالله مو لأنه يسد الفراغ بل لأنه الحق الثابت بذاته،سواء امتلأت الدنيا أو فرغت