حينما.....
يتغلب الإنسان على مخاوفه
ويتوكل على الله ولا يتواكل.....
ويتسلح بالأمل ولا يتقاعس ....
حينها ......
لا توجد قوة في الكون تردعه عن تحقيق أهدافه
قال صلى الله عليه وسلم يرشدنا إلى التَّحَلِّي بِالآداب والأخْلاق الإسلامية قال: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يُؤذِ جارَه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَصمُتْ. (حديث صحيح)
عن النبي صلى الله عليه وسلم في أثر الكلمة وما يترتب عليها من أجر أو وزر؛قال: إنَّ العبد لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَرفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَهوي بها في جَهَنَّمَ.
وجد على حجر مكتوب: يا ابن آدم، لو رأيت ما بقي من أجلك لزهدت في طول أملك، ولرغبت في الزيادة في عملك، ولقصرت من جهلك وحيلك، وإنما يلقاك ندمك إذا زلت قدمك، وأسلمك أهلك وحشمك، وباعدك الولد القريب، ورفضك الولد والنسيب، فلا أنت إلى دنياك عائد، ولا في حسناتك زائد فاعمل ليوم القيامة.
فإن تكن الأيام فينا تبدَّلت * بِبُؤْسَى ونُعمَى والحوادثُ تفعَلُ
فما ليَّنتْ منا قناةٌ صَلِيبَةٌ * ولا ذلَّلتْنَا للتي ليس تجمل
ولكن رحلناها نفوساً كريمةً * تُحمَّل ما لا يُستطاع فَتحمِلُ
وقَيْنَا بحُسْنِ الصبر منا نفوسَنا *فصحَّتْ لنا الأعراضُ والناسُ هُزَّلُ
تَعَزَّ فإنَّ الصبرَ بالحرّ أجملُ * وليس على رَيْبِ الزمانِ مُعوَّلُ
فلو كان يُغني أنْ يُرى المرءُ جازعاً * لِحادثةٍ أو كان يُغني التذلّلُ
لكان التعزي عندَ كل مصيبةٍ * ونائبةٍ بالحرِّ أولى أولى وأجملُ
فكيفَ وكلٌّ ليس يعدو حِمامَه؟ * وما لامرئٍ عما قضى الله مَرْحلُ
أتظعن عن حبيبك ثم تبكي * عليه فمن دعاك إلى الفراقِ
كأنك لم تذق للبين طعما * فتعلم أنه مر المذاق
أقم وانعم بطول القرب منه * ولا تظعن فتكبَت باشتياق
فما اعتاض المفارق من حبيبٍ * ولو يعطى الشآم مع العراق