لستُ سوى ضريحٍ متحركٍ لقصةٍ ميتة
أجرُّ خطايَ في طريقٍ لا يفضي إلى شيء
وأحملُ قلباً لا يعرفُ كيفَ يغفرُ لصاحبِه
كونه ما زالَ حياً.
مأساةُ أن أكونَ نسياً منسياً في حضرةِ نفسي
أن أرى أيامي تنقضي كحفنة رمل
تسقطُ من كفٍّ ميتة
بلا أثرٍ
بلا صدى
وبلا يدٍ تمتدُ لتنتشلَ
ما تبقى من حطامي.
أنا شبيه بالدميةِ المتحركةِ المكسورةِ
التي سقطت عيناها إلى الداخل،
أتأملُ الخواءَ في أحشائي
حيثُ لا تدورُ التروسُ ولا تعزفُ الموسيقى،
فقط حفيفُ الغبارِ يملأُ تجاويفَ صدري،
ويعزفُ لحنَ العدمِ على أوتارٍ انقطعت منذ زمن.