في الطوارئ ما ينقصك شغل، بل ينقصك وقت تبلع ريقك.
تجيك الحالة وهي تشرح، والأهل يسألون، والجهاز ينبّه، وإيدك على الإجراء المطلوب.
تخلص وتظن إنك ارتحت، وإذا الباب يفتح على الحالة اللي بعدها.
التمريض مش بطولة، بل هو إنك تبقى مرتب وأنت تعبان، وما تخلي العجلة تطلع الغلط من إيدك.
إذا رجعت البيت ساكت، مش لأن ما صار شيء، بل لأن اللي صار ما ينروى كله.
@llll_4a كل واحد يمثل طريقة تفكير:
المستك��ف = المعرفة
الغني = الموارد
الجندي = الانضباط
لكن في الصحراء الانضباط يفوز دائمًا على المعرفة والفلوس، لذالك اتوقع الجندي سينجو منهم.
قال لي وهو ينزف: موية… تكفى عطشان
وكان أسهل شيء أسويه إني أعطيه الكوب.
قلت له: لا تشرب.
في إحدى مناوباتي بالطوارئ جابوا لنا مصاب حادث ينزف بشكل كبير.
تعبان، صوته بالكاد يطلع، والعطش علية أوضح من الكلام.
كررها: بس أبي موية.
قلت: أعرف، اصبر علي.
استغرب وقال:..................
أراقب العلامات: الضغط، النبض، الوعي.
ثم قلت له: الحين نوقف النزيف، ونعوّض اللي راح بالطريقة الصحيحة. مش من الكوب.
بدأنا بالسيطرة على النزيف، وتركيب الخط الوريدي، والمتابعة دقيقة.
هو ينظر للكوب اللي ما انعطى لة، وأنا أنظر للوريد والعلامات الحيوية.
ذاك اليوم ما كان صعب إني أمنعه من شربة.
الصعب إني أقول لا.
في الطوارئ أحيانًا الحماية تجي على شكل كلمة ما يحبها المريض.
ليش؟ حتى الموية ممنوعة؟
ما كان فيه وقت لدرس طويل.
لكن وجهه يقول إن الرفض انفهم قسوة، وأنا ما أقدر أترك الجملة معلقة.
هو ينزف، وممكن نحتاج تدخل أو تخدير بسرعة.
الشرب عن طريق الفم في هاللحظة مو ارتياح مضمون.
إذا رجع السائل والوعي مضطرب، الخطر يروح لمجرى التنفس.
جلست جنبه لكي......
صح ان العمر كما يقال مجرد رقم لكن مش هكذا 🥲
اليوم اكتشفت إن أهلي يعرفون عني أشياء أقل مما كنت أتوقع.
جونا من التعداد السكاني، أخذوا البيانات.
ولما وصلوا عند اسمي سألوهم:
مواليد كم؟
قالوا بكل ثقة:
مواليد ٢٠٠٠.
وأنا مواليد ٢٠٠٢.
يعني يا جماعة الخير ��نا مش شخص غريب، أنا أخوكم الكبير.
عايش معكم كل هالسنين، وسنة ميلادي عندهم تقديرية… زي سعر التوصيل 😂
@v5w21 المشكلة مش بس رقص، المشكلة انها تشتت السائق.
ثانية واحدة بلا تركيز كفيلة تقلب حياة عائلة كاملة.
الوناسة لها مكانها، والسواقة لها احترامها.
الله يهديهم بس.
لكل ممرض وممرضة، فيه شعور ما تعرف قيمته إلا بعد ما تخلص ورديتك وأنت عارف إنك ما قصّرت.
يمكن تكون تعبان، واقف من ساعات، وودك ترجع البيت وتنام لكن لما تخلّص شغلك بأحسن صورة، وتشوف مريض ارتاح بسببك، أو تسمع دعوة من قلبه، تحس إن التعب كان له وزن.
ترتاح النفس لما تعرف إنك أدّيت الأمانة مثل ما ينبغي، ودعوة صادقة من مريض أو أهله تقدر تعدّل شعور وردية كاملة.
يمكن أنت تنسى الموقف بعد فترة. هو يمكن ما ينسى إنك كنت الواقف معه وهو محتاج أحد.
الحمد لله على كل دعوة وصلت لنا، والحمد لله على مهنة أثرها في الناس قبل ما يكون في ورقة الدوام.
@MHl8lI والله يا اخي إن الأيام العادية هي اللي تصنعنا، نكبر واحنا نظن أن السعادة في اللحظات الكبيرة، وفي النهاية نكتشف أن راحة ال��ال في حدث بسيط وضحكة بلا سبب هي الحياة كلها.
في الطوارئ يطلبون مسكن لأي ألم، لكن إصابة الرأس مو أي ألم.
انتبهوا: لا تعطي Tramadol لمريض عنده ضربة أو إصابة في رأسة، من نفسك وعلى عجلة.
جتنا حالة سقوط، الرأس مضروب، الوعي متذبذب، والأهل يقولون: بس عطه مسكن يهدى.
الترامادول هنا مو الحل السريع؛ يقرب التشنج، ومرضى الرأس أصلًا على حافة هالخطر.
فوقها يثبط الوعي والتنفس، فتضيّع على نفسك تقييم Glasgow ومتابعة التغيّر.
المريض هذا يحتاج مسكن يُختار بعد تقييم، وليس حبة جاهزة من الدرج. الترامادول مش خيار عشوائي.
تركيب الكانيولا مش إدخال إبرة فقط. ال��غل يبدأ قبل ما تلمس يد المريض.
اولا عرّف بنفسك واشرح للمريض وش بتسوي؛ إذا المريض توتر، الوريد يختفي.
تأكد إن الأدوات كلها جنبّك، لا تقوم في نص الإجراء تدور على شيء.
اغسل يدك، وخلي ذراعه مرتاح مو معلقة.
اربط التورنيكت وافحص الوريد، البس الكفوف، نظّف الجلد بالكحول واتركه ينشف.
لا تلمح الكانيولا وتلمس النيدل. تأكد إن البروب سليم: النيدل يدخل ويطلع بدون تقطيع.
شد الجلد باتجاهك عند الإدخال، ادخل بزاوية قريبة من ٣٠، قدم شوي، واستن الدم يبان في بداية الكانيولا. بعدين قدم حوالي ٢ ملم، ثبت النيدل وادفع الكانيولا لحالها للأخير.
ثم بعدها فك التورنيكت، اضغط على ��لوريد، اسحب النيدل، ركب السدادة، وارمي النيدل في علبة الحاد. ثبت الضماد كويس، وجرب بنورمال سلاين إذا ماشي بسلاسة، تمام، اخلع الكفوف واغسل يدك.
الكانيولا الناجحة مش اللي دخلت بسرعة.
��ل اللي دخلت وأنت مرتب امورك، والمريض فاهم، والوريد محفوظ.