نذكركم بأن حملة الوفاء لإدلب 26 الشهر …
حملة الوفاء لقلعة الأحرار ومنطلق النصر ومرتكز الإصرار والثبات ..
الوفاء لمدينة ربّت وعلّمت وحضنت وكانت منطلق عشرات آلاف المجاهدين ممن حرروا سوريا قاطبة
ادلب العز التي هدّمها نظام الأسد أملآ منه بإنهاء ثورتنا داخلها
لكنها كانت حصنآ منيعآ وحضنآ ومدرسة للصبر والجهاد لكل ضيوفها وأبنائها
نذكركم بأن تعدوا العدة وتنشروا الخبر وتذكروا الناس بالموعد … حملة الوفاء لدماء الشهداء 26 الشهر يا أحباب
إلى مقام رئاسة الجمهورية العربية السورية الموقرة..
وإلى السادة في وزارة الدفاع ووزارة الشؤون الاجتماعية المحترمين
أنتم كنتم يوما في صفوف المقاتلين قبل أن تكونوا في موقع القيادة وتعرفون جيدا تكلفة حمل السلاح دفاعا عن الحرية والكرامة وكيف ينهش حمل السلاح حياة المقاتل، يأخذ من عمره، من ماله، من أهله، ويترك في روحه ندوبا وأوجاعا لا تشفى. أنتم لا تحتاجون لمن يشرح لكم ثمن الحرية فقد دفعتموه بأيديكم.
لذلك أتقدم إليكم بمقترح وطني وإنساني يُنصف فئة من السوريين الذين قاتلوا في الثورة السورية من بداياتها.
المقترح هو: تأسيس (الهيئة الوطنية لشؤون المقاتلين الثوار) كذراع للدولة في الاعتراف الرسمي والعملي بآلاف المقاتلين الذين ضحوا بأرواحهم واستنزفوا حياة عائلاتهم دفاعا عن سوريا، ولم تدمج أسماؤهم ضمن المؤسسات العسكرية، إما لأسباب تنظيمية، أو لعدم صدور طلب رسمي من الجهات المختصة.
أهمية الهيئة ووظائفها:
١- توثيق تضحياتهم وسيرهم النضالية في سجل وطني يحفظ الذاكرة ويعيد الاعتبار.
٢- صرف دعم مالي شهري وتعويضات مستدامة لعائلات الشهداء المقاتلين تضمن كرامة العيش لهم ولأسرهم.
٣- توفير الرعاية الصحية والنفسية خاصة للمصابين ومن يعانون آثار الحرب.
٤- تأهيلهم مهنيا ومدنيا لضمان عودتهم للحياة العامة.
٥- دعم سكني أو منح إسكانية للأكثر حاجة من بينهم.
٦- تكريمهم رسميا باعتبارهم جزءا من الانتصار والهوية الوطنية الجامعة.
هذه الهيئة خطوة أخرى باتجاه العدالة بكل اشكالها وتعزز الثقة بأن التضحيات في سوريا الجديدة لا تهمش ولا تنسى لا سيما أن أجيال سوريا الجديدة تحتاج أن ترى الدولة المسؤولة تنصف أهاليهم من جيل الثورة كي تبنى سوريا لكل أبنائها
مع فائق الاحترام والتقدير
@SyPresidency@Sy_Defense@HindKabawat