غفر الله لك يا من كنت قريب من الناس حبيب للجُلاس، بكتك الأعين ودعت لك الألسن وترحم عليك من عرفك ومن لم يعرفك، اللهم أرحم "عمي الغالي " وأغفر له ونوّر قبره وأجعله أجمل مسكن تغفو بهِ عيناه وأرزقه الفردوس الأعلى يارب..🤲🏻✨
أحد فرسان الأخلاق النبيلة ممن يُشار إليه بالبنان، والأسماء البارزة في مشهد حفلات التخرج.. صورته نستحضرها باستمرار وهو يتحرك في زوايا المسرح المفتوح بالجامعة؛ حيث شهادات الخرّيجين؛ فهو أحد العناصر المهمة في تهيئتها لهم ليُتوجوا بها في منصّات الفخر والاعتزاز...
جمعتنا به تفاصيل عدّة إلا أن التفاصيل الأعمق لاشك أن زملاءه في بيئة عمله يدركونها أكثر منا، ورغم ذلك يبقى القاسم المشترك بيننا في قراءتنا له أنه الخَلوق المتواضع الكفء المخلص.
رحم الله الأخ العزيز/ أشرف العامري، وغفر له، وأسكنه فسيح جنّاته، وصبّر أهله وذويه وزملاءه، وربط على قلوبهم.
"إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون"
أشرف العامري: ابتسامةٌ لا تغيب وذكرى لا تُنسى
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقل إلى رحمة الله الصديق العزيز الوفي أشرف العامري فجر يوم السبت الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة عام 1447هـ/ الموافق السادس عشر من مايو 2026م،
كان رحمه الله من الشباب الرائعين خلقاً، ومن المخلصين في أداء واجبهم الوظيفي، عرفته منذ التحاقه موظفاً بعمادة القبول والتسجيل، وبحكم طبيعة عملي الأكاديمي كنت كثير التردد على العمادة، فكان غالباً أول المستقبلين بابتسامته الجميلة وترحيبه الطيب، يسبقك بالسلام، ويفتح لك أبواب الحديث بلطفه ودماثة خلقه.
كان رحمه الله يستقبل الطلبة بكل رحابة صدر، ويحرص على خدمتهم وتيسير أمورهم، فلا يتبرم من سؤال، ولا يضيق بطلب، بل كان يؤدي واجبه بروح عالية، وإخلاص واضح، وشعور صادق بالمسؤولية.
رحل وقد ترك في نفوس زملائه وكل من عرفه عن قرب أثراً طيباً لا ينسى، وذكرى عطرة ستبقى حاضرة في القلوب.
إن رحيل أمثاله يترك فراغاً كبيراً، لا لأنهم كانوا يؤدون أعمالهم فحسب، بل لأنهم كانوا يضيفون إلى المكان روحاً جميلة، وإلى التعامل اليومي إنسانية ومبة صادقة وابتسامة لا تُنسى.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من عمل وخدمة وإحسان في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
(رحيلٌ لم يُمهَّد له)
انتهى العزاء، وعادت الأيام إلى سيرتها المعتادة، غير أن بعض الغياب أثقل من أن يحتويه الزمن، وبعض الراحلين يتركون في النفس فراغًا لا تملؤه الكلمات. لذلك، أبيتُ إلا أن أكتب عن (أشرف العامري) بعد أن هدأت المجالس؛ لأن الطيبين لا يمر رحيلهم عابرًا، ولا يُختصر أثرهم في واجب عزاء أو كلمات مواساة.
لقد عرفتُ أشرف أخًا عزيزًا في جامعة السلطان قابوس، وكانت ابتسامته أول ما يسبق حديثه في عمادة القبول والتسجيل، ولم يكن ممَّن يتكلفون اللطف، بل كان قريبًا من الناس بفطرته، بسيطًا في تعامله، كريمًا في أخلاقه، حتى غدا من الوجوه التي تألفها النفوس سريعًا، ولم أعرفه يومًا مُترددًا في مساعدة أحد، بل كان يبادر إلى قضاء حوائج الناس بصدر رحب ودون ضجر أو تكلف، وكأن خدمة الآخرين جزء من سجيته لا مُجرد واجب وظيفي، فيخرج من عنده المرء وهو أكثر طمأنينة ممَّا دخل، ومثل هؤلاء لا يُدرك الإنسان قيمتهم إلا حين يغيبون، فثمَّة أشخاص يمرُّون في الحياة مرورًا خفيفًا، وآخرون يتركون في الأرواح أثرًا عميقًا لا تمحوه الأيام، وكان أشرف - رحمه الله- من الصنف الذي يرحل جسدًا وتبقى سيرته حيَّة في دعوات الناس ومحبتهم الصادقة.
إن موت الأصحاب، ووصول الأخبار في غفلة من العُمر، يوقظ في النفس معنى الفقد، وهشاشة هذه الحياة، فما بين لقاء الأمس وخبر الرحيل مسافة قصيرة تختصر حقيقة الدنيا كلها؛ نمضي فيها ونحنُ نظن أن الوقت طويل، ثم تُفاجئنا الأيام بأن الأعمار أقصر ممَّا نؤمل، وأن الإنسان لا يبقى منه في النهاية إلا أثره الطيب وسيرته بين الناس.
رحم الله أشرف رحمة واسعة، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدَّمه من خير ومعروف في ميزان حسناته، وألهم أهله ومحبيه وزملاءه جميل الصبر والسلوان، وأبقى ذكراه الطيبة شاهدًا على حياةٍ عُرِفتْ بالنُّبل والخُلق الحسن.
#نعي |
تتقدم #جامعة_السلطان_قابوس بخالص التعازي وصادق المواساة لأسرة المغفور له - بإذن الله تعالى- الفاضل/ أشرف بن خلفان بن خصيف العامري من عمادة القبول والتسجيل، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته.
أحد فرسان الأخلاق النبيلة ممن يُشار إليه بالبنان، والأسماء البارزة في مشهد حفلات التخرج.. صورته نستحضرها باستمرار وهو يتحرك في زوايا المسرح المفتوح بالجامعة؛ حيث شهادات الخرّيجين؛ فهو أحد العناصر المهمة في تهيئتها لهم ليُتوجوا بها في منصّات الفخر والاعتزاز...
جمعتنا به تفاصيل عدّة إلا أن التفاصيل الأعمق لاشك أن زملاءه في بيئة عمله يدركونها أكثر منا، ورغم ذلك يبقى القاسم المشترك بيننا في قراءتنا له أنه الخَلوق المتواضع الكفء المخلص.
رحم الله الأخ العزيز/ أشرف العامري، وغفر له، وأسكنه فسيح جنّاته، وصبّر أهله وذويه وزملاءه، وربط على قلوبهم.
"إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون"
ليالي رمضان الحنونة، ثم أفراح العيد، تليها أيام مطيرة موعودة بأراضٍ خضراء، ونحنُ في أمنٍ وأمان محفوفين بحفظ الرحمٰن.
الحمدلله ملء السماء والأرض وملء كُل شيء الحمدلله كثيرًا..♥️✨
"يمر وقت طويل على فقدك لشخصٍ مُتوفي حتى يظن الجميع أنك تجاوزت ذلك ، لا أحد يعرف أنك مازلت عالق في ذلك اليوم وتلك الساعة تحديدًا ، الساعة التي شعرت حينها أن كل شيءٍ حُلم لا يُصدّق."👌🏻✨