مَن أقام نفسه مقام حال غيره، بلغ تمام التَفهم، ونهى نفسه عن اللوم، وإرسال الظنون واسترسالها، فكان الأعذر، والأقدر على حوار ناضج، نهايته أمانٌ معلوم مِن قبل البداية، إذ لا يشعر الآخر بأنه متورط في شرح نفسه، ومُحاصر بالتبرير.
القلق الطبيعي تجاه المهام، أو التجارب، والمواقف الجديدة، قد تكون سمة عند مَن لديه حس مسؤولية أعلى مِن غيره، مع رغبة بالانجاز على أكمل وجه ممكن. لكن الضغط النفسي يتشكل حين تنحرف الرغبة إلى الكمال، والخوف من الإخفاق؛ عندها يبدأ القلق في الخروج عن حدوده الطبيعية.
"العلاقة الحلوة الصحية يبان تأثيرها على ملامحنا، على طلتنا، على كلماتنا، على ضحكاتنا، وتصالحنا مع الجميع وحتى تصالحنا مع ذاتنا، لذلك خلك حريص تعيش أيامك مع اللي يزيدك بهجة، إرتياح، ضحكة وجمال"