كنت دائماً أستنكف عن الرد على هذه الخزعبلات المحسوبة على صحافة الصرف الصحي، لأن الرد عليها يمنحها شرفاً لا تستحقه. لكن هذه المرة فقط، كان لا بدّ من الكلام، ليعلم العالم مع من حشرنا الله في الجوار، على حدّ تعبير الملك الراحل الحسن الثاني.
الحدث رياضي بامتياز، والمغرب استضاف بطولة قارية مبهرة بشهادة الجميع وكل وفود المنتخبات التي خرجت من المنافسة غادرت بلا ضجيج، وبلا نوبات هذيان، وصدّرت تصريحات تشكر فيها المغرب على حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، وروعة التنظيم. وحده هذا الخطاب المريض اختار أن يحوّل مباراة كرة قدم إلى قيء فكري، وأن يُسقط غضباً داخلياً مأزوماً على الآخر، كاشفاً تعفّناً قلبيًا وانهياراً في القيم والأخلاق قبل أن يكون فشلاً ذريعاً في التحليل.
بئس الإعلام إعلامكم الحقود وبئس ما تفعلون وما تكتبون.
قافلة #المغرب تسير…
والصراخ بقدر الألم.
مع كل نغمة من "صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء"تنبض قلوبنا فخرا وعشقاً للوطن.نخلد ذكرى #المسيرة_الخضراء على إيقاع نصر ديبلوماسي بمجلس الأمن،حصل من خلاله الملك محمدالسادس على سند ملكية المغرب ل #الصحراء_المغربية
كما قال مصطفى بوه(قيادي سابق في بوليساريو)
قرار مجلس الامن الدولي التاريخي رقم 2797 أسقط كل الذرائع للمتلونين أصحاب المواقف الرمادية من #الصحراء_المغربية .
صححوا خرائطكم بارك الله فيكم.
لا عذر لكم بعد اليوم.