▪️ظاهرة “السوبرمان” بدأت تبرز في بعض بيئات العمل، من خلال الاعتماد المتكرر على موظفين محددين بحجة قدرتهم على إنجاز المهام بسرعة وكفاءة أكبر من غيرهم.
▪️هذا الأسلوب يخلق حالة من اللامبالاة لدى بقية الموظفين، وفي المقابل تتزايد الضغوط والالتزامات على الموظف المنجز، ما يؤدي مع الوقت إلى تراجع جودة أدائه.
👤 طلال بن عبدالله البلوشي
مستشار ومدرب أنظمة العمل الإداري
@TAlAl_ALBULOSHI
📻 عبر #إذاعة_سلطنة
تحذير مهم جداً للشباب والشابات وللكبار أيضاً…
هناك أناس قلوبهم من حجر يستغلون حاجة الشباب للوظيفة..
يوظفونهم في شركات متعثرة فعلياً،
ثم يمدحونهم ويوهمونهم أن الشركة ممتازة وهم “كفوءون جداً وكسبوا الثقة ”.
بعد أشهر قليلة من إعطائهم رواتب بسيطة.. يبدأون في إقناعه بدخوله شريك في الشركة أو بشركة أخرى في دول الجوار.
الحقيقة المرة: هذه الشركة بدول الجوار “الجديدة” هي المالكة للشركة المديونة بمئات الآلاف أو الملايين، وهدفهم التهرب من الديون وتوريط الشاب فيها.
وبمجرد توقيعه العقود وبيع الشركة له..
تنهار الشركة فجأة، ويجد نفسه في دوامة لا تنتهي:
•ديون متراكمة
•قضايا محاكم
•سجون
•مشاكل اجتماعية ونفسية طوال العمر
نصيحتي لكل شاب وشابة:
•لا توافق أبداً على أن تُدخَل شريكاً في أي شركة مهما كانت العروض مغرية.
•لا تدخل في أي تجارة لم تؤسسها بنفسك ولا تفهم فيها.
•استشر أهلك قبل أي خطوة.
•استشر محامياً ومكتب تدقيق مالي.
•الأفضل أن تبقى تبحث عن وظيفة، ولا تبدأ حياتك بديون لا ناقة لك فيها ولا جمل.
احذر.. واحذر.. واحذر
شارك هذه النصيحة لتصل لأكبر عدد من الشباب.
ماذا لو استيقظنا على خبر تدمير المسجد الأقصى؟
ليس بسبب كارثة طبيعية، بل الفصل الأخير في مخطط بدأ منذ عقود
هل حماية المقدسات مرهونة بالاتفاقيات الدولية؟ أما أننا بحاجة لاتخاذ مواقف حاسمة؟
اللهم إن حالَ #غزة وأهلها لا يخفى عليك ، أنت بما يجري فيها محيط ، وبحال الأحبة فيها عليم ، وأنت على كل شيء قدير ، وبالإجابة جدير .
اللهم انثر عليها من شآبيب لُطفك ورحمتك ، ما يؤمن خائفها، ويشفي مريضها، ويرحم ميّتها ، ويُطفئ جذوة آلامها ، اللهم اخذل أعداءها وأرنا فيهم عجائب قدرتك ياقويّ ياعظيم .
#غزة
#فلسطين
#رمضان_مبارك
#العشماوي 🌿
حاصرت قوة أمنية تابعة للسلطة في مدينة طوباس بالضفة الغربية سيارة عائلة سمارة، التي كانت تقلّ الأب سامر سمارة ونجله علي (16 عامًا) وطفلته ذات الثلاثة أعوام.
دون أي إنذار، ودون حتى إنزال الأطفال من السيارة، فتحت القوة النار على من فيها، فاستشهد الطفلان واعتُقل والدُهما.
تُشبه هذه الحادثة، إلى حدٍّ كبير، قصة استشهاد الطفلة هند رجب على يد جيش الاحتلال؛ غير أن هند أُتيحت لها لحظات للاستغاثة قبل استشهادها، بينما لم تُمنَح هذه الطفلة أي مهلة.
إنها مجزرة وقعت في جنح الظلام، بأيدٍ فلسطينية يُفترض أن تحمي المواطن لا أن تقتله. جريمة لا يجوز أن تمرّ دون عدالة، ولا بدّ أن يُقتصّ فيها من المجرمين.
الطفل محمد أبو الحسني، البالغ من العمر 6 سنوات، يعاني من صدمات واضطرابات نفسية شديدة نتيجة آثار الحرب في غزة. وتتفاقم حالته النفسية يوماً بعد يوم، حيث يتعرض لانهيارات حادة عند سماعه أي صوت يشبه أصوات الصواريخ.
تعجز عائلته عن السيطرة على حالته بسبب شدة الأعراض، كما أن العلاج الذي كان من المفترض أن يتناوله أصبح منتهي الصلاحية، ولم يعد متوفراً داخل غزة. حالة الطفل محمد تتطلب تدخلاً عاجلاً وسفراً لتلقي العلاج المناسب وضمان حقه في الرعاية الصحية والحياة الكريمة.
للتواصل مع والد الطفل محمد:
0599917307
The 6-year-old Mohammed Abu al-Hassani suffers from severe psychological trauma and disorders as a result of the effects of the war in Gaza. His psychological state worsens day by day, where he is exposed to sharp collapses when he hears any sound similar to the sounds of rockets.
His family is unable to control his condition due to the severity of symptoms, and the treatment he was supposed to take has expired, no longer available inside Gaza. The condition of the child Mohammed requires urgent intervention and travel to receive appropriate treatment and ensure his right to health care and a decent life.
To contact the child's father Mohammed:
0599917307
"نحن لا نقتل فحسب بل نغتصب".. يوتيوبر #أمريكي يفضح محادثة جرت بينه وبين جندي للاحتلال أدلى فيها الأخير باعترافات حول جرائم ضد الإنسانية يمارسها الجنود بحق الفلسطينيين العزل في قطاع #غزة، تاركاً إياها للرأي العام في بلده.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
رغم الإبادة والدمار والخراب والحصار وأطنان الصواريخ التي سقطت عليهم
رغم التجويع والتشريد والنزوح إلا أنهم أقسموا بالله العظيم على ثلاث:
أن يسيروا على درب الشهداء
وأن يقضوا على ما قضى عليه الشهداء
وأن يحموا شمال قطاع غزة حتى آخر رمق.