البشرية المكسورة بالخطيّة لا تستطيع الوقوف أمام الله. لكن الله في محبّته العظيمة أرسل ابنه الوحيد يسوع المسيح. صار الابن الأزليّ واحداً منّا، عاش بلا خطيّة، وخدم في المنطقة — نعم، حتى علّم وشفى هنا في صور وصيدا! مات على الصليب لأجل خطايانا وقام منتصراً في اليوم الثالث.
البشر مكسورون بالخطيئة، ولا يقدرون أن يقفوا أمام الله.
لكن الله، بمحبته الكبيرة، أرسل ابنه الوحيد يسوع المسيح.
هذا الابن الأزلي صار إنساناً مثلنا، عاش بدون أي خطية، ومات على الصليب بدلاً عن خطايانا، وقام منتصراً في اليوم الثالث.
البشرية المكسورة بالخطيّة لا تستطيع الوقوف أمام الله. لكن الله في محبّته العظيمة أرسل ابنه الوحيد يسوع المسيح. صار الابن الأزليّ واحداً منّا، عاش بلا خطيّة، وخدم في المنطقة — نعم، حتى علّم وشفى هنا في صور وصيدا! مات على الصليب لأجل خطايانا وقام منتصراً في اليوم الثالث.
البشرية المكسورة بالخطيّة لا تستطيع الوقوف أمام الله. لكن الله في محبّته أرسل ابنه يسوع المسيح. صار الابن الأزليّ واحداً منّا، عاش بلا خطيّة وخدم في المنطقة — نعم، حتى علّم وشفى هنا في المنطقة ما وراء الأردن وبيت عنيا! مات على الصليب لأجل خطايانا وقام منتصراً في اليوم الثالث.
@Karar313yaalima ذهاب الابن الأبدي إلى الصليب هو بالضبط الطريقة التي يستطيع بها الله أن يكون عادلاً ويخلّص في الوقت نفسه كل من يأتي إليه بالإيمان والتوبة.
@Karar313yaalima ذهاب الابن الأبدي إلى الصليب هو بالضبط الطريقة التي يستطيع بها الله أن يكون عادلاً ويخلّص في الوقت نفسه كل من يأتي إليه بالإيمان والتوبة.
@Karar313yaalima نعم، يجب أن تصدق ذلك تمامًا، لأنك أنت أيضًا خاطئ تستحق دينونة الله. يقول النبي إشعياء إن حتى أعمالنا الصالحة كثياب نجسة. تمسك بهذا الصليب كأن حياتك معلقة به، لأنها كذلك بالفعل.
الإنسانية، المكسورة بالخطيئة، لا تستطيع أن تقف في حضرة الله. ولكن الله، في محبته العظيمة، أرسل يسوع المسيح الذي اتّخذ صورة بشرية وعاش بلا خطيئة. وبإرادته بذل حياته على الصليب ليدفع ثمن خطايانا، وفي اليوم الثالث قام من بين الأموات.
البشرية المكسورة بالخطيّة لا تستطيع الوقوف أمام الله. لكن الله في محبّته أرسل ابنه يسوع المسيح. صار الابن الأزليّ واحداً منّا، عاش بلا خطيّة وخدم في المنطقة — نعم، حتى عاش في مصر مع عائلته! مات على الصليب لأجل خطايانا وقام منتصراً في اليوم الثالث.
Even though it's almost been 10 years since Nabeel Qureshi went to be with Christ, I still can't stop hearing from Ex-Muslims who became Christian thanks to God using Nabeel to wake them up.
Here’s what messed me up at 22.
I realized I was banking my entire eternal destiny on a decision I never actually chose for myself.
And I don’t care if you’re Muslim, Christian, Buddhist, Hindu, atheist, whatever.
If you believe something simply because you were born into it, you owe it to yourself to question it.
Not out of rebellion. Not to disrespect your parents.
But because avoiding the question is still a decision.
I had never honestly asked myself:
“Do I believe this because it’s true… or because I was told it was true?”
And if that question scares you, that should tell you something.
Because truth has nothing to fear from investigation.
But systems of control will shame you for even asking.
That’s why I say this with love:
If your faith cannot survive honest questioning, it is not truth.
It is conditioning.
So ask. Wrestle. Lean in.
Because if what you believe is real, you’ll come out stronger than ever.
And if it’s not, you might finally become free.