رابح صقر يُعلن عن جديده القادم في الشتاء:
قبل مالقاك وأشوفك رسمتك في خيالاتي
وجيتيني كثير أجمل من اللي بك تمنيته
كثير أنتي وأنا أشوفك تعديتي طموحاتي
وصرتي العالم بعيني وأغلى شئ حبيته
♥️🙏♥️
الموروث الشعبي محفوظ في كثير من الكتب وفي صدور الرواة وذاكرة كبار السن، ومن أبرز تجلياته في قبيلة عنزة: فنّا الدحة والحندة، وحداء الخيل.
لقد مرت هذه الفنون بفترات غياب عن الأضواء، إلا أنها تشهد اليوم نقلة نوعية كبيرة، مواكبة للنهضة الثقافية والفنية الزاهرة التي يعيشها وطننا الغالي.
وفي هذا الإطار، نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لوزارة الثقافة ممثلة في هيئة المسرح والفنون الأدائية على جهودها الدؤوبة في إحياء التراث وتطويره، وفق رؤية سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - 2030.
فقد أصبحت الدحة والحندة تُقدَّمان بصورة فنية راقية من خلال الفرق الشعبية التابعة لجمعية الثقافة والفنون، بمشاركة شعراء ومنشدين كبار، و��ها حضور مميز داخل المملكة وخارجها، إلى جانب سائر الفنون الشعبية الأصيلة من أرجاء وطننا.
وما يبعث على الفخر والأمل أكثر، إجادة الشباب لهذا الموروث واهتمامهم به، وأداؤهم له بكل حيوية وعشق وإبداع. وقد لفت انتباهي في حفل ترقية اللواء مشعل بن جريد الغضوري العنزي أن الفريق الذي قدم الحندة والدحة كان مكوناً بالكامل من الشباب، بقيادة ابنه الشاب المتميز طارق بن مشعل، وكلمات أخيه الشاب بدر بن مشعل.
لقد تشرفنا بمشاركتهم الأداء، وأُعجبتُ كثيراً بأداء الشاب طارق بن مشعل بن جريد العنزي الذي جمع بين أصالة التراث وحماس الشباب وإبداعه. أتمنى له ولكل شباب وطننا التوفيق والسداد، فهم خير خلف لخير سلف، يحملون الموروث على أكتافهم بكل فخر واعتزاز.
هالمشهد يختصر في ثوانٍ معدودة مفهوم "الأمان النفسي" داخل العلاقة الزوجية، وكيف يتحول الشريك إلى جدار حماية في أوقات الهشاشة الإنسانية والجسدية.
الدور الذي لعبه الزوج يسمى في علم النفس "المنظم الانفعالي الخارجي"؛ فعندما تضطرب الرؤية لدى الإنسان بسبب التوتر والألم، يحتاج إلى صوت عقلاني خارجي يعيد ترتيب الحقائق.
• تفكيك اللوم الذاتي: عندما قالت الزوجة إن الحمل ليس عذراً، تدخل الزوج فوراً ليعيد تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة: "هو ليس عذراً، هو سبب حقيقي".
• ترتيب الأولويات: بعبارته "من يهتم؟"، هو لا يستهين بالعمل كقيمة، وإنما يعيد بوصلة الأولويات إلى مكانها الصحيح، واضعاً سلامتها النفسية والجسدية فوق أي اعتبار مؤقت.
في الأوقات العصيبة، لا يكفي الكلام اللطيف وحده، ومواجهة المشاكل بجمود وجفاف لا تكفي أيضاً. الزوج هنا دمج المسارين بذكاء:
• الدعم العملي المبادِر: تولى المسؤولية التنفيذية (الاتصال بالعيادة، الحديث مع الطبيب، طلب الوصفة الطبية)، مما رفع عن كاهلها عبء التفكير والتخطيط وهي في قمة إنهاكها.
• الدعم العاطفي الاحتوائي: الوجود الجسدي القريب، التربيت، والتأكيد على حتمية الطبيعة البشرية بعبارته: "الناس يبكون، يتعثرون، ثم يتجاوزون الأمر". إنه يمنحها الشرعية الكاملة لتكون ضعيفة في تلك اللحظة.
باختصار؛ الفيديو يجسد معنى العبارة الافتتاحية: "من تتزوجه يهم حقاً وبشدة"، فالشريك الداعم هو من يملك الوعي والنضج ليكون مرساتك الثابتة عندما تهتز ثقتك بنفسك تحت وطأة الظروف.
كنت أظن أن الحب مفهومٌ دون حاجةٍ لشرحه،
أما هي فكانت تشعر بأنه مفقود.
وهذا هو الجزء الذي لا يُحذّرك منه أحد.
فالناس لا يرحلون دائمًا بصخب،
أحيانًا يكتفون فقط بالتوقف عن محاولة أن يُسمَعوا.
أهم علاقتين مؤثرتين تصنعان شكل حياتك وتحددان ملامح سعادتك:
زوجتك التي يسكن إليها قلبك.
وصديقك الذي تطمئن إليه نفسك.
فإذا منَّ الله عليك بزوجة تسكن إليها، وصديق يسندك وقت الحاجة؛
فقد أعطاك أعظم أسباب السعادة، ووهبك ثباتاً تتكئ عليه في دنياك المتقلبة.
ومهما قوي الارتباط، إلا إنه يذبل إن غاب الاحترام، ويضعف إن فقد الاهتمام.
ف��منح من تحب قلبك، ووقتك، وحسن عشرتك، لتدوم لك النعمة.
أشياء صغيرة تشفي روح المرأة.
حين تمسك يدها في العلن، هي لا تشعر بالحب فقط. تشعر بأنها مُختارة، بلا خوف.
حين تحمي سلامها لا جسدها فقط، تشعر بالأمان بطريقة لم يمنحها لها العالم من قبل.
حين تحضر من أجلها دون أن تطلب، قلبها يتنفس أخيرًا.
حين تتذكر ما قالته لك بشكل عابر، تشعر بأنها مرئية، لا مجرد مسموعة.
وحين تتحدث معها بصبر، أنت تُسكِن الفوضى في عقلها.
وحين تطمئنها في لحظات الشك، جدرانها الداخلية تبدأ بالانهيار.
وحين تحبها في أسوأ حالاتها، أنت لا تواسيها فقط… أنت تُرممها.
وعندما تقول لها: “لن أذهب إلى أي مكان”، وتُثبت ذلك، روحها تبدأ بالشعور بالراحة.
لأنّ أحيانًا، ليسَت الإيماءات الكبيرة هي ما يشفيها.
بل الثبات الهادئ. التفاصيل الصغيرة. الحب الذي يبقى.